Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 28 يوليو 2008 10:33 GMT
ارتفاع عدد ضحايا انفجارات الهند إلى 49 قتيلا
اقرأ أيضا
احراق المسلمين احياء فى احمد اباد
01 03 02 |  الصفحة الرئيسية


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

قالت الشرطة الهندية إن عدد ضحايا سلسلة الانفجارات التي هزت يوم السبت الماضي مدينة أحمد آباد الواقعة غربي البلاد قد ارتفع إلى 49 قتيلا وأكثر من 100 جريح، في الوقت الذي رفعت فيه السلطات حالة التأهب إلى درجاته القصوى في كافة مدن البلاد تحسبا لوقوع المزيد من الهجمات.

وقالت التقارير إنه من المتوقع أن يقوم رئيس الوزراء مانموهان سينغ بزيارة إلى المدينة لزيارة المصابين من جراء الانفجارات ومعاينة الوضع الأمني في المدينة والأضرار التي لحقت بها.

زيارات المسؤولين

وسيرافق سينغ خلال الزيارة كل من سونيا غاندي، زعيمة حزب المؤتمر الحاكم، وشيفراج باتيل، وزيرا الداخلية الفيدرالي.

شخصين يحاولان إطفاء نيران أضرمها متظاهرون في عدد من المركبات احتجاجا على مقتل فتيين من طلاب مدرسة روحية بأحمد آباد (17/07/2008)
استهدفت تفجيرات السبت وسائل النقل العامة والأسواق والمستشفيات

في غضون ذلك، أعلنت الشرطة أنها ألقت القبض على رجل واعتقلت عدة أشخاص آخرين بغية استجوابهم بشأن صلتهم بالتفجيرات.

,كان قد وقع يوم السبت الماضي 17 انفجارا استهدفت عدة مناطق سكنية وأسواق ووسائط نقل عامة ومستشفيات في مدينة أحمد آباد، كما تم إبطال مفعول أربع قنابل: اثنتان في أحمد آباد وعدد مماثل في سورات المجاورة.

بريد إلكتروني

كما داهمت الشرطة شقة ببومباي اعتقدت السلطات المختصة أنه كان قد تم إرسال بريد إلكتروني من جهاز كمبيوتر كان بداخلها وأعلنت فيه جماعة مجهولة، تُعرف للمرة الأولى باسم "المجاهدون الهنود"، مسؤوليتها عن الهجمات.

وسبق لنفس الجماعة أن أعلنت مسؤوليتها عن ثماني تفجيرات أوقعت 63 قتيلا في مدينة جايبور الواقعة غربي الهند في شهر مايو/ أيار الماضي.

وقال مسؤولون إن تفجيرات السبت الماضي وقعت في غضون ساعة واحدة، واستهدف بعضها المستشفيات التي يُعالج فيها المصابون من نفس التفجيرات السابقة.

أحد مواقع الانفجارات بأحمد آباد

وقد انتشر الجنود وقوات مكافحة الشغب في أحمد آباد التي عانت في الماضي من العنف الطائفي.

تأجيج العنف

ويقول مراسل للبي بي سي إنه من المحتمل أن يكون الهدف من وراء هذه الهجمات تأجيج العنف الطائفي بين الهندوس والمسلمين في المدينة.

وقد ناشدت الرئيسة الهندية، براتيبها باتيل، ورئيس الوزراء، مانموهان سينغ، الشعب التزام الهدوء.

يُشار إلى أن ولاية كوجارات، الواقعة غربي الهند وتضم مدينة أحمد آباد، كانت قبل ستة أعوام مسرحا لمواجهات من العنف الدامي بين الهندوس والمسلمين سقط بسببها المئات من القتلى، إذ اندلعت مصادمات دامية بين المسلمين والهندوس عام 2002.

يُشار إلى أن الهند عانت من عدة موجات عنف في السابق، استُهدفت خلالها المعابد الهندوسية والمساجد والقطارات والمباني الرسمية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com