ربع الاساقفة المدعوين يقاطعون مؤتمر لامبث
|
استمع الاساقفة الذين يشاركون في مؤتمر لامبث في بريطانيا كيف ان الجدل بشأن رجال الدين المثليين قد جعل الكنيسة الانجليكانية "جماعة مكلومة".
وكان حوالى 250 اسقفا، اي ربع المدعوين تقريبا، قاطعوا المؤتمر بعد تثبيت اسقف نيوهامبشير المثلي جين روبنسون.
وفي عظة سبقت المؤتمر قال الاسقف دوليب دي تشيكرا ان المقاطعة دليل على ان "الامور ليست جيدة".
ويقول المنتقدون ان المؤتمر الذي يبدأ الاثنين لن يستطيع حل المشكلة.
وفي عظته الاحد قبل بدء المؤتمر بيوم قال اسقف كولومبو بسريلانكا دي تشيكرا: "الازمة معقدة، وهي ليست بالازمة التي يمكن ان تحل على الفور".
واضاف: ان الرحلة امامنا طويلة ومعقدة، وهي رحلة ستظهر صلواتنا واخلاصنا وثقتنا في بعضنا البعض وبالطبع ثقتنا في ربنا".
كما اعترف اسقف كانتربري، د. روان ويليامز ان مشاكل المجمع ربما لا تحل خلال المؤتمر.
لكنه انتقد الاساقفة الذين تغيبوا لانهم اضروا بوحدة المجمع.
د. ويليامز لم يدع الاسقف الامريكي المثلي للمؤتمر
|
ومن بين الذين لن يحضروا زعماء الكنيسة الانجليكانية في نيجيريا ورواندا وكينيا واوغندا ومجموعة من دول جنوب امريكا اللاتينية.
وقال اسقف كوينسي بالينوي كيث اكرمان انه يتعاطف مع وجهات النظر المحافظة لكنه اراد حضور المؤتمر لاسماع وجهة نظره.
وفي مقابلة مع بي بي سي قال الاسقف اكرمان: "لماذا يقرر الناس ان يغيروا العقيدة التي حملها القديسون؟ غالبا ما ينظر لمن يتمسكون بتعاليم الانجليكانية على انهم في موقف دفاعي".
ولن تناقش مسألة المثلية الجنسية بشكل رسمي حتى ينتهي المؤتمر، ولن يتخذ قرار بشأنها وهي خطوة انتقدها التقليديون.
وكان الجدل بشان المثلية الجنسية في الكنيسة الانجليكانية بدأ اثر تثبيت الاسقف الامريكي المثلي الجنس جين روبنسون.
ولم يوجه له د. ويليامز الدعوة للحضور لكنه سيكون موجودا على هامش المؤتمر الذي يعقد في جامعة كنت.