Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 06 يوليو 2008 21:43 GMT
مقتل 20 في سقوط صاروخ على "حفلة عرس" بأفغانستان
أنقر هنا لتنتقل الى صفحة التغطية المفصلة للشأن الافغاني




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


نقل المصابين في الإنفجار
اختلفت الروايات حول المستهدفين بالهجوم

قال شهود عيان إن عشرين شخصا على الأقل لقوا حتفهم وأُصيب آخرون بجروح من جراء سقوط صاروخ أطلقته قوات التحالف العاملة في أفغانستان على المشاركين في "حفلة عرس" في إقليم نانجارهار الواقع شرقي البلاد.

وأضاف السكان المحليون قائلين إن معظم الضحايا هم من الأطفال والنساء.

نفي أمريكي

لكن الولايات المتحدة نفت صحة هذه التقارير وقالت إن القتلى مسلحون سبق لهم أن تورطوا بشن هجمات بقذائف الهاون على قاعدة تابعة لقوات حلف شمال الأطلسي-الناتو-في المنطقة.

وقال الكابتن كرستيان باتريسون، متحدثا باسم قوات التحالف بأفغانستان، إنهم لم يتلقوا أي تقارير تفيد بسقوط ضحايا مدنيين، وأضاف قائلا: "لم يكن التجمع بحفل عرس، كما لم يكن هنالك نساء ولا أطفال في المكان".

من جهته، قال هميشو جول، حاكم منطقة ديه بالا، في مقابلة مع وكالة الأنباء الفرنسية إن 22 شخصا قُتلوا في الهجوم المذكور، ومن بينهم 19 من الأطفال والنساء، كما أُصيب عدد آخر بجروح.

لقد توقفوا (المشاركون في العرس) للاستراحة في موقع ضيق إلى جانب الطريق، فجاءت إحدى الطائرات وقصفت المنطقة
أحد العاملين في مستشفى في جلال آباد بأفغانستان

وقال جول إنه حصل على المعلومات التي تتعلق بالهجوم من مصادر موثوقة، بمن فيها ضباط شرطة ومسؤولون حكوميون يحققون بالحادث.

"حفلة عرس"

وقال أحد العاملين في مستشفى في جلال آباد لوكالة الأسوشييتد برس للأنباء إن التجمع "كان بالفعل عبارة عن حفلة عرس حيث كان المشاركون في طريقهم إلى منزل العريس."

وأضاف قائلا: "لقد توقفوا (المشاركون في العرس) للاستراحة في موقع ضيق إلى جانب الطريق، فجاءت إحدى الطائرات وقصفت المنطقة."

في غضون ذلك، أمر الرئيس الأفغاني حامد كرزاي بإجراء تحقيق في حادث هجوم صاروخي آخر كانت قد نفذته مروحيات أمريكية يوم الجمعة الماضي وأسفر عن مقتل خمسة عشر شخصاً.

لم يكن التجمع بحفل عرس، كما لم يكن هنالك نساء ولا أطفال في المكان
الكابتن كرستيان باتريسون، متحدث باسم قوات التحالف بأفغانستان

وقد سبق أن أعلن كرزاي في السابق أن سقوط ضحايا مدنيين ليس بالأمر المقبول على الإطلاق.

قضايا حساسة

وقال مارتن بيشنس، مراسل بي بي سي في العاصمة الأفغانية كابول، إن قضية سقوط ضحايا مدنيين هي من القضايا الشديدة الحساسية في أفغانستان.

وأضاف المراسل قائلا إن التقارير الأخيرة التي تحدثت عن وقوع مثل هؤلاء الضحايا المدنيين يضع المزيد من الضغوط على كاهل السلطات الأفغانية وقوات التحالف الدولي في البلاد من أجل إرغامها على توخي الدقة والحذر أثناء تنفيذها علملياتها العسكرية ضد المسلحين.

من ناحية أخرى، قال مسؤولون أفغان إن تفجيرا انتحاريا وقع في إقليم كوندوز الواقع شمالي البلاد وأسفر عن إصابة سبعة أشخاص، من بينهم ثلاثة أطفال، بجروح.

وقالت التقارير إن التفجير استهدف عددا من المدربين الألمان الذين قدموا إلى البلاد لتدريب الشرطة الأفغانية، حيث أصيب ثلاثة من الألمان ومترجموهم في الحادث المذكور.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com