

ظهرت جنائن عدن من جديد، لكن هذه المرة في جنوب بريطانيا، وهي من صنع البشر وأقيمت لاعتبارات حماية البيئة وليس للمتعة كما هو القصد في الأصل
ففي منطقة كورنويل في جنوب بريطانيا أوشك بناء هذه الجنائن على الاكتمال، وهو بناء استخدم فيه الفخار الصيني القديم المأخوذ من معمل لصناعته

اللمسات الأخيرة على مشروع عدن
|



والفكرة وراء إقامة مثل هذا العمل هي تحويل موقع صناعي قديم غير مستخدم إلى منطقة من البيوت الزجاجية الضخمة اقرب في شكلها إلى المدن الخرافية في الكواكب البعيدة التي نقرأ عنها في روايات الخيال العلمي أو نشاهدها في الأفلام الأسطورية


ومن أهداف هذا الصرح الضخم، الذي تقدر كلفه تشييده بنحو تسعة وسبعين مليون جنيه إسترليني، التأكيد للعالم بأن الإنسان يعتمد اعتمادا كليا لا غنى عنه منه على عالم النبات
وتفتح أبواب المرحلة الأولى من المشروع للجمهور ابتداء من هذا اليوم، حيث سيتمتع الناس بمشاهدة المعارض البيئية على مساحة المشروع التي تعادل في حجمها حجم خمسة وثلاثين ملعبا لكرة القدم