Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 30 يونيو 2008 14:56 GMT
العراق يفتح باب الاستثمار في قطاع النفط
اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

اعلن وزير النفط العراقي حسين الشهرستاني عن فتح باب الاستثمار في ستة حقول نفطية لتطويرها على المدى الطويل.

والحقول النفطية هي الرميلة وكركوك والزبير وغربي القرنة وباي حسن وميسان التي تضم ثلاثة حقول هي بزركان وابو غراب والفكة الواقع قرب الحدود الايرانية.

واشار الوزير الى ان العراق ينوي طرح الحقلين الغازيين، المنصورية وعكاش الواقع غربي العراقي قرب الحدود السورية للاستثمار لكن دون الاعلان عن موعد طرحهما.

وقال الشهرستاني ان في مؤتمر صحفي عقده في العاصمة العراقية بغداد الاثنين ان 41 شركة اجنبية قد تم تأهليها من قبل الوزارة للدخول في عقود تطوير وتقاسم انتاج النفط العراقي.

وبعد تقديم الشركات الراغبة في الاستثمار عروضها لتطوير وتقاسم الانتاج النفط بنهاية شهر مارس/اذار من العام المقبل تبرم العقود في شهر يونيو/حزيران من عام 2009 بعد الانتهاء من المفاوضات مع الشركات الراغبة.

ورغم ان هذه الحقول تنتج اغلب انتاج العراق من النفط لكن الوزير اشار الى ان فتحها للاستثمار يرفع انتاج العراق من النفط بحوالي مليون ونصف برميل يوميا.

حسين الشهرستاني
يعاني اقطاع النفط العراقي من قلة الاستثمارات منذ فرض الحصار على العراق عام 1991
عقود مساعدة فنية

من جهة اخرى اعلنت وزارة النفط العراقية انها انهت المفاوضات مع خمس شركات نفطية من اجل ابرام عقود قصيرة الاجل معها لتقديم المساعدة الفنية لزيادة انتاج العراق من النفط بحوالي 500 الف برميل يوميا بشكل سريع.

وتبلغ كلفة هذه العقود 500 مليون دولار.

لكن وكالة الانباء الفرنسية نقلت عن مسؤول في وزارة النفط العراقية ان المفاوضات مع هذه الشركات فشلت بسبب رفضها تقديم المساعدة الفنية مقابل البدل النقدي والاصرار على أخذ حصة من النفط الذي ينتج من الحقول التي تقدم المساعدة الفنية من اجل زيادة انتاجها.

وكانت الوزارة قد طلبت من عدد كبير من الشركات الاوروبية والامريكية تقديم عروضها الفنية من اجل زيادة انتاج العراق من النفط بحوالي نصف مليون برميل يوميا.

واعلن الشهرستاني يوم الاحد ان هذه العقود لا تتضمن مشاركة هذه الشركات في تقاسم الانتاج بل هي عقود للحصول على الخبرة الفنية من هذه الشركات لزيادة انتاج النفط.

واعلن الناطق باسم وزارة النفط عاصم جهاد الاثنين ان الوزارة تنوي ابرام خمسة عقود مساعدة فنية مع كل من اكسون موبيل وشيل وشيفرون وتوتال وبي اتش بي بيليتون بينما لا تزال في مرحلة المفاوضات مع تجمع من الشركات النفطية تضم اناداركو وفيتول ودوم لابرام العقد السادس.

لكنه اشار الى ان هذه الشركات ستعطى الافضلية عند الاعلان عن فتح باب الاستثمار في قطاع النفط العراقي بموجب قوانين النفط العراقية التي تعود لمرحلة ما قبل الغزو بينما القانون الجديد لم يتم اقراره من قبل البرلمان العراقي.

وكانت الحكومة العراقية قد اقرت قانون النفط العراقي الجديد العام الماضي لكن لم يصادق عليه من قبل البرلمان بسبب الخلافات بين الحكومة المركزية في بغداد وحكومة اقليم كردستان حول ادارة احتياطيات النفط والجهة المخولة بإبرام العقود مع الشركات الاجنبية.

ناقلة نفط في ميناء البصرة في العراق
العراق بحاجة الى استثمارات كبيرة في قطاع النفط
ذروة الانتاج منذ 2003

يذكر ان انتاج العراق من النفط وصل الى ذروته منذ الغزو الامريكي للعراق 2003 لكن الحقول النفط العراقية بحاجة الى استثمارات هائلة لتطويرها ولتحديث البنية التحتية لقطاع النفط في العراق.

وقد انعكس تحسن الوضع الامني في العراق منذ العام الماضي على قطاع النفط العراقي الذي يشهد استقرارا من معدل الانتاج والتصدير.

ويبلغ انتاج العراق من النفط حاليا 2.5 مليون برميل ويتم تصدير اكثر من مليوني برميل يوميا عبر ميناء البصرة جنوبي العراق وميناء جيهان التركي.

ورغم ان مثل هذه العقود هي الاولى منذ تأميم قطاع النفط في العراق قبل 36 عاما ولا يسمح بموجبها لهذه الشركات بالاستثمار في هذا القطاع لكنها تعتبر الخطوة الاولى في طريق عودة الشركات الاجنبية للعمل في قطاع النفط العراقي الذي يعتبر ثالث اكبر احتياطي من النفط في العالم.

وكان نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح قد اعلن في شهر ابريل/نيسان الماضي ان احتياطي العراق من النفط تتجاوز 350 مليار برميل بينما تشير التقديرات المؤكدة الى امتلاكه 115 مليار برميل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com