Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 22 يونيو 2008 07:30 GMT
مفتشو الوكالة الذرية يصلون الى دمشق
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري





شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

وصل فريق تفتيش تابع للوكالة الدولية للطاقة الذرية الى دمشق اليوم في مهمة للتحقق من مزاعم بناء سورية لمفاعل نووي سري.

ويتكون فريق التفتيش من اربعة مفتشين فقط يرأسهم اولي هاينونين نائب مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ويستغرق عملهم ثلاثة ايام.

وقبيل توجهه الى سوريا قال هاينونين في تصريح مقتضب "سنصل إلى دمشق وسنتلقي بنظرائنا هناك. ثم سنبدأ بعد ذلك في البحث عن الحقائق.وسنعود إلى فيينا مساء يوم الأربعاء."

وسينحصر عمل هؤلاء المفتشين في منطقة موقع " الكبر" فقط الذي قصفته المقاتلات الاسرائيلية في أيلول/سبتمبر الماضي، في واحدة من الضربات التي احاطت بها السرية .

وكان الرئيس السوري بشار الاسد قد قال في الاسبوع الماضي " لدينا اتفاق مع الوكالة الدولية والحديث عن مواقع اخرى ليس ضمن هذا الاتفاق".

ويقول دبلوماسيون انه حتى ايام قليلة من زيارة المفتشين، لم يكن من الواضح ما اذا كان سيسمح لهم بان يحملوا معهم الرادار الذي يتمكن من التنقيب تحت المبنى الذي شيدته سوريا فوق انقاض المبنى المدمر.

ويأمل المفتشون في فحص بقايا انابيب المياه التي كانت تؤدي الى الموقع ومصنع للضخ قريب من موقع " الكبر" في محاولتهم للبرهنة على ما اذا كان المفاعل السوري يشبه طرز المفاعلات النووية لكوريا الشمالية كما تقول الولايات المتحدة.

صورة جرافيك لما يعتقد أنه" مفاعل السوري"
صورة جرافيك لما يعتقد أنه " مفاعل السوري"

وكانت الصور التي كشفت عنها الولايات المتحدة، والتي قيل ان اسرئيل حصلت عليها من داخل المفاعل، توضح ان قلب المفاعل كان قيد الانشاء، حسبما ذكر المسؤولون الامنيون الامريكيون.

الا ان المسؤولين الامريكيين قالوا ان المنشأة لم تكن قيد التشغيل بعد، وان المفاعل لم يكن به وقود تشغيل. وقالت الولايات المتحدة ان الصور اوضحت التشابه بين المنشأة السورية ومفاعل كوريا الشمالية في يونجبيون.

مجلة دير شبيغل

وقد تزامن مع بدء الزيارة المرتقبة التقرير الذي نقلته وكالة فرانس برس عن مجلة " دير شبيغل" الالمانية والذي ذكرت فيه ان الموقع الذي دمرته اسرائيل كان موقعا نوويا يهدف الى تطوير البرنامج النووي الايراني، وكأنه موقع ايراني على الاراضي السورية.

وقالت المجلة وفقا لتقارير عن الاستخبارات الالمانية ان دمشق وبيونج يانج ساعدتا طهران على تطوير برنامجا النووي عبر مفاعل موقع " الكبر".

وتضيف المجلة ان الرئيس السوري بشار الاسد يفكر حاليا في سحب دعمه للبرنامج النووي الايراني.

ووفقا لمصار مجلة " در شبيغل" فان موقع الكبر كان مقررا ان يكون موقعا مؤقتا لتطوير القنبلة النووية الايرانية بانتظار تمكنها من القيام بذلك على اراضيها.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com