Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 17 يونيو 2008 11:37 GMT
المفاوضات السورية الاسرائيلية "حققت تقدما"
اضغط لتتوجه الى تغطية مفصلة عن الشأن السوري




اقرأ أيضا


جنود إسرائيليون في موقع مراقبة بالجولان
الخلاف حول الانسحاب الإسرائيلي من الجولان أدى لفشل المفاوضات السابقة

وصف وزير الخارجية التركي علي باباجان الجولة الاخيرة من المفاوضات السورية الاسرائيلية غير المباشرة وبوساطة تركيا بانها كانت "ناجحة جدا" وان الطرفين "راضيان للغاية" عن سير المفاوضات حتى الان.

واضاف باباجان، في تصريحات من لوكسمبورج، ان المفاوضات احرزت تقدما دون ان يقدم تفاصيل عن التقدم الذي تم احرازه وان الطرفين اتفقا على العودة الى طاولة المفاوضات لعقد جولتين من المفاوضات في يوليو/تموز المقبل في تركيا.

واوضح الوزير التركي ان هذه المفاوضات تتناول قضايا حساسة للطرفين وان تحقيق السلام بينهما قضية "معقدة جدا".

كما اثنى مسؤول اسرائيلي بارز على هذه الجولة من المفاوضات التي استغرقت يومين.

ولم تؤكد دمشق بعد عقد الجولة الثانية من المباحثات رغم أن السوريين والإسرائيليين كانا قد أعلنا عن إجراء مباحثات غير مباشرة بينهما الشهر الماضي.

وقال مسؤول إسرائيلي لم تحدد هويته للصحفيين ان "الجانبين اكدا التزامهما بتحقيق تقدم في المباحثات وعقد لقاءات بانتظام".

وكان مسؤولون سياسيون اسرائيليون قد قالوا قبيل بدء المباحثات ان الجانب الاسرائيلي سيقترح على الجانب السوري عقد اجتماع لزعيمي البلدين في فرنسا الشهر المقبل.

وقالوا إن الاقتراح يتضمن لقاء بين الرئيس السوري بشار الأسد ورئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت على هامش قمة الدول الأوروبية والمتوسطية المنتظر عقدها في باريس في الثالث عشر من يوليو/ تموز.

واوضحوا، حسب تصريحات صحفية، ان "الفكرة لا تعني بالضرورة حوارا طويلا، بل هي مجرد مقابلة مباشرة قد تدفع الامور الى الأمام".

وضم الوفد الإسرائيلي اثنين من كبار مساعدي رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت.

وكان من آخر تطورات هذا الملف تصريحات اصدرها وزير الخارجية التركي علي باباجان في اواخر مايو/ ايار الماضي قال فيها إنه بالامكان تطوير محادثات السلام غير المباشرة بين اسرائيل وسورية، إلى لقاءات مباشرة بين الطرفين.

وأوضح الوزير التركي ان اجراء محادثات مباشرة بين الجانبين السوري والاسرائيلي يعتمد على تحقيق تقدم ملموس في الاتصالات الحالية.

عقدة جديدة

وكانت كتلة حزب العمل في الكنيست الاسرائيلي قد قررت مؤخرا دعم اقتراح قانون يلزم اجراء استفتاء شعبي قبل الانسحاب من هضبة الجولان في اي تسوية بين سورية واسرائيل.

وفي حال تبني هذا الاقتراح من قبل الكنيست الاسرائيلي فسيشكل ذلك مشكلة اضافية امام فرص توصل سورية واسرائيل الى اتفاق سلام.

يذكر ان حزب العمل مشارك في الائتلاف الحكومي ويتولى زعيمه ايهود باراك منصب وزير الدفاع.

تنازلات

وتعتبر الحكومة الاسرائيلية الحالية ان المفاوضات بين البلدين لن تكون سهلة لكن "القادة الاسرائيليين السابقين اعربوا عن استعدادهم لتقديم تنازلات للوصول الى اتفاق سلام مع سورية."

وهذه ليست المرة الاولى التي يجري فيها السوريون والاسرائيليون مفاوضات سياسية، ففي عام 2000 التقى الطرفان في الولايات المتحدة الا ان المباحثات آلت الى الفشل بسبب عدم التوصل الى اتفاق بشأن الانسحاب الاسرائيلي من مرتفعات الجولان المحتلة منذ حرب 1967، والتي تطالب دمشق عودتها بالكامل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com