الخلاف حول الانسحاب الإسرائيلي من الجولان أدى لفشل المفاوضات السابقة
|
ذكرت مصادر صحافية إسرائيلية أن اثنين من كبار معاوني رئيس الوزراء الإسرائيلي ايهود اولمرت قد وصلا الى تركيا اليوم الإثنين لاستئناف المحادثات غير المباشرة مع سوريا.
وكانت اسرائيل وسوريا قد بدأتا الشهر الماضي محادثات سلام غير مباشرة بوساطة من مسؤولين اتراك وهي أول مفاوضات بين الجانبين منذ ثماني سنوات.
وكان من آخر تطورات هذا الملف تصريحات أصدرها وزير الخارجية التركي علي باباجان في أواخر شهر مايو/ أيار الماضي قال فيها إنه بالامكان تطوير محادثات السلام غير المباشرة بين اسرائيل وسوريا، إلى لقاءات مباشرة بين الطرفين.
وأوضح الوزير التركي أن إجراء محادثات مباشرة بين الجانبين السوري والإسرائيلي يعتمد على تحقيق تقدم ملموس في الاتصالات الحالية.
وتعتبر الحكومة الإسرائيلية الحالية أن المفاوضات بين البلدين لن تكون سهلة لكن "القادة الاسرائيليين السابقين اعربوا عن استعدادهم لتقديم تنازلات للوصول الى اتفاق سلام مع سورية."
ولا تعد هذه هي المرة الأولى التي يخوض فيها السوريون والإسرائيليون مفاوضات سياسية، ففي عام 2000 التقي الطرفان بالولايات المتحدة إلا أن المباحثات آلت إلى الفشل بسبب عدم التوصل إلى اتفاق بشأن الانسحاب الإسرائيلي من مرتفعات الجولان المحتلة منذ حرب 1967.
ME-B