Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الثلاثاء 13 مايو 2008 10:43 GMT
اوروبا تلوح باستخدام القوة لايصال المساعدات لبورما

شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

لوح مفوض الشؤون الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا باستخدام القوة من اجل ايصال المساعدات الانسانية الطارئة لضحايا الاعصار الذي ضرب بورما.

وقال سولانا: "علينا استخدام كافة الوسائل لمساعدة هؤلاء الناس، فميثاق الامم المتحدة يفتح بعض السبل في حال عدم التوصل الى حل، حتى يمكن ايصال المساعدات الانسانية".

وفي رده على سؤال ما اذا كان هذا يعني استخدام القوة العسكرية قال سولانا، في تصريحات للصحفيين من العاصمة البلجيكية ومقر الاتحاد الاوروبي بروكسل: "يستخدم ما هو ضروري لمساعدة الذين يعانون في تلك المنطقة".

دعت المفوضية الاوروبية الى اجتماع عاجل للوزراء الاوروبيين المعنيين بالمساعدات الانسانية لبذل المزيد من الجهود من اجل مواجهة كارثة ما بعد اعصار بورما الذي تخطت حصيلته الـ28 قتيلا.

في موازاة ذلك ارسلت الولايات المتحدة طائرة معونات هي الاولى الى بورما، وذلك بعدما تم التأكد من ان السلطات البورمية ستسمح لها بالهبوط.

ويستمر تدفق المعونات الدولية إلى بورما التي ضربها اعصار نارجيس المدمر والذي ادى الى فقدان نحو ثلاثة وثلاثين الفا وثلاثمائة شخص.

في هذه الاثناء حذرت لجنة الإنقاذ الدولية، وهي إحدى هيئات الإغاثة الأمريكية، من أن بورما تواجه كارثة غير مسبوقة ما لم تصل كميات كافية من المعونات إلى ضحايا إعصار نارجيس على جناح السرعة.

وقد صدر هذا التحذير بعد أن أشارت تقديرات الأمم المتحدة إلى أن المعونات لم تصل حتى الآن إلا إلى حوالي ربع الناجين من الإعصار الذي هب قبل ثمانية أيام.

يُذكر أن الحكومة العسكرية في بورما لا تزال ترفض منح تأشيرات الدخول لموظفي هيئات الإغاثة الدولية.

وكان البورميون قد صوتوا في استفتاء دستوري وسط دعوات من الخارج لتأجيله بعد اعصار الاسبوع الماضي المدمر.

وجاء الاستفتاء وسط انتقادات دولية لحكام بورما العسكريين بسبب طريقة تعاملهم مع الازمة التي خلفت عشرات الالاف من الضحايا.

وتقول الحكومة البورمية انها ترحب بالمساعدات الاجنبية لكنها لا ترحب بعمال الاغاثة.

ووصلت اول قافلة اغاثة تابعة للامم المتحدة الى بورما برا ومن المتوقع ووصول المزيد جوا.

واجري استفتاء السبت في ثلثي البلاد لكنه تأجل لاسبوعين في المناطق الاكثر تضررا بما فيها دلتا الروادي والعاصمة رانجون.

ويقول الحكام الجنرالات ان الاستفتاء سيمهد الطريق اما انتخابات ديموقراطية في 2010، فيما تقول المعارضة انه يهدف الى تعزيز حكم العسكريين.

ويقول المراسلون ان كثيرين في بورما يسخرون من التصويت في الاستفتاء.

وقال المواطنون في المنطقة قرب الحدود مع تايلاند انهم شعروا انهم مضطرين للتصويت بنعم بسبب وجود الجنود حول مراكز التصويت.

واتهمت الجماعات التي شاركت في احتجاجات العام الماضي الداعية للديموقراطية الحكام العسكريين بالتركيز على "استفتاء دستوري مخز" بدلا من "وضع كل الموارد لانقاذ ارواح" ضحايا الاعصار.

طائرة تفرغ معونات في رانجون
السلطات تقبل المساعدات وتتولى توزيعها بنفسها
معزولون

كانت الامم المتحدة قد اصدرت نداء استغاثة بطلب مساعدات بقيمة 187 مليون دولار.

وتقول المنظمة الدولية ان حوالى 1.5 مليون شخص ربما تاثروا بالاعصار نارجيس، الذي وقع يوم 3 مايو ويقول كثيرون ان بورما لا تملك الامكانيات لمواجهة الازمة وحدها.

وتقول منظمات الاغاثة في بورما انها تقوم بما تستطيع، لكنها محبطة من تردد الحكومة في السماح لفرق الاغاثة الدولية بدخول البلاد واصراها على تولي توزيع المساعدات.

وحذر امين عام الامم المتحدة الجمعة من تبعات "كارثية" اذا استمرت بورما في حظر دخول عمال الاغاثة اليها للمساعدة في اعمال الاغاثة للمتضررين من الاعصار.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com