Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: السبت 29 مارس 2008 13:52 GMT
الصدريون يجددون رفضهم القاء السلاح
اقرأ أيضا


شاهد هذا التقرير في مشغل منفصل

كيفية الحصول على رابط فلاش

جدد الجناح السياسي التابع للزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، المعروف بالتيار الصدري، رفضه دعوة الحكومة العراقية تسليم اسلحة مليشيا جيش المهدي او استسلام افرادها.

وقالت الحركة ان السلاح لن يسلم الا اذا كانت الحكومة العراقية مستعدة لانهاء الاحتلال الامريكي للبلاد.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تستمر فيه الاشتباكات والقتال الشرس بين مليشيا جيش المهدي والقوات العراقية الحكومية المدعومة بغطاء جوي امريكي.

فقد قالت الشرطة العراقية ان الطائرات الحربية الامريكية قصفت منزلا في البصرة، مما تسبب مقتل ثمانية مدنيين، من ضمنهم امرأتان وطفل.

كما توسعت الاشتباكات المسلحة العنيفة لتطال احياء اخرى في مدينة البصرة ، وتقول مصادر صحية في المدينة ان عدد قتلى هذه المواجهات بلغ منذ اندلاعها الثلاثاء حتى الآن نحو 188 شخصا على الاقل، واصابة ما لا يقل عن 500 آخرين، إلى جانب سقوط قتلى آخرين في مدن عراقية اخرى.

كما ذكرت مصادر طبية عراقية ان اجمالي عدد القتلى في المواجهات مع جيش المهدي منذ بدايتها يصل الى 300 قتيل.

ويقول مراسلنا في بغداد ان اربعين شرطيا وضابطا برتبة ملازم من عناصر الشرطة العراقية سلموا انفسهم واسلحتهم طواعية الى مكتب الصدر في مدينة الديوانية جنوبي العراق، معلنين انظمامهم لجيش المهدي، حسب مصدر في شرطة الديوانية.

وفي مدينتي الحلة وكربلاء قتل 12 من افراد جيش المهدي، كما قتل ثمانية في المواجهات بمدينة الصدر شرقي بغداد، حيث المعقل القوي للتيار الصدري وجيش المهدي.

دبابة عراقية دمرت في المعارك
القوات العراقية فوجئت بمقاومة جيش المهدي

وفي مدينة النجف اكد مكتب الصدر فيها ان الصدر امر جيش المهدي باستثناء المدينة من المواجهات المسلحة التي يخوضها ضد القوات الحكومية في بعض مدن وسط وجنوب العراق، منها الحلة والناصرية، إلى جانب البصرة.

ومن المتوقع ان يوقع مجلس المحافظة وثيقة شرف مع مكتب الصدر لتكريس حالة الاستقرار الامني في النجف.

من جانب اخر ابلغت السلطات المحلية في النجف جميع الفنادق في المدينة باخلاء نزلائها من غير العراقيين خلال فترة اربع وعشرين ساعة.

"نقطة تحول"

وعلى الصعيد السياسي أشاد الرئيس الأمريكي جورج بوش بالعملية العسكرية التي تنفذها القوات العراقية ضد ميلشيا جيش المهدي.

قناص من جيش المهدي
معارك ورصاص قناصة في شوارع البصرة

اذ قال بوش في مؤتمر صحفي بالبيت الأبيض إن القتال الدائر حاليا" يشكل نقطة تحول في تاريخ العراق الحر"، موضحا ان المعارك تعتبر أيضا اختبارا لقيادة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.

واضاف ان قرار المالكي بالتحرك نحو البصرة "أظهر تطبيقا منصفا للعدالة، ورغبة في تعقب اولئك الذي يعتقدون انهم فوق القانون".

وقال بوش ان بلاده ستحتفظ بقواتها في العراق بالقدر الذي يمكنها من تحقيق النجاح.

وأضاف أن النتيجة الايجابية التي ستتمخض عن ذلك ستبعث برسالة واضحة لايران مفادها انها لن تجد طريقها الى الشعوب الاخرى في الشرق الاوسط.

مكافآت

وكانت ميليشيا جيش المهدي قد تجاهلت انذار الحكومة بتسليم اسلحتها واستسلام افرادها.

وكان المالكي قد عرض دفع مبالغ ومكافآت مالية لعناصر جيش المهدي مقابل تخليهم عن اسلحتهم، لكنه مدد مهلته حتى الثامن من أبريل/ نيسان المقبل.

نوري المالكي
معارك البصرة تعد تحديا امنيا للحكومة العراقية

ولا يزال مقاتلو جيش المهدي مسيطرين على معظم انحاء مدينة البصرة، اذ اعترف وزير الدفاع العراقي عبد القادر محمود في مؤتمر صحفي بالبصرة أن القوات الحكومية تواجه مقاومة عنيفة من جانب المسلحين مما اجبر القوات الحكومية على تغيير خططها واساليبها.

أما وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري فقال إن الحكومة اضطرت إلى التحرك ضد الميليشيات في البصرة لأن الزعماء المحليين سمحوا لها بزيادة نفوذها.

غارات أمريكية
دبابة عراقية دمرت في المعارك
القوات العراقية فوجئت بمقاومة جيش المهدي

وقد تدخلت القوات الأمريكية بقوة في القتال لدعم القوات العراقية في مواجهة جيش المهدي، ونفذت المقاتلات الأمريكية الجمعة غارات على ما يعتقد أنها مواقع تجمع المسلحين وإطلاق الصواريخ في البصرة. وقال متحدث عسكري بريطاني إن إحدى الغارات استهدفت منزلا يتحصن به مسلحون لإطلاق النار على الجنود العراقيين.

وكانت هذه المرة الأولى التي تقصف فيها المقاتلات مواقع للميليشيا في البصرة منذ بدء العمليات العسكرية التي اطلق عليها اسم " صولة الفرسان" الثلاثاء الماضي.

HH-B




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com