
خرج الآلاف في العاصمة طهران في مظاهرات مناهضة للإصلاحيين
|



اعتقلت السلطات الإيرانية الصحفي الإصلاحي البارز اكبر جانجي بأمر من محكمة الصحافة، لنشره سلسلة من المقالات تحدثت عن احتمال تورط أجهزة الأمن في عمليات قتل سياسي وقعت في الجمهورية الإسلامية عام 1998
وتضمنت بعض المقالات التي نشرها جانجي قبيل الانتخابات البرلمانية التي أجريت في فبراير/شباط الماضي اسم الرئيس الإيراني السابق اكبر هاشمي رفسنجاني كأحد المتورطين في عمليات القتل، بالإضافة لعدد آخر من الشخصيات البارزة، وهو ما آثار غضب المؤسسة الحاكمة المحافظة
وقال جانجي لدى دخوله المحكمة قبل الحكم إن احتمال اعتقاله قائم، مضيفا أن هذا هو الثمن الذي يدفعه من يكشف عن المتورطين في عمليات القتل. وقال محامي جانجي إن موكله بريء من أي اتهامات
تصريحات مناهضة للإسلام
كما وردت تقارير تحدثت عن أن وزارة العدل استدعت جانجي بشأن تصريحات مناهضة للإسلام يزعم أنه أدلى بها أثناء مؤتمر عقد في وقت سابق هذا الشهر في برلين
وكان المؤتمر، الذي شابته بعض المهاترات من قبل معارضين إيرانيين منفيين، قد تعرض لانتقادات حادة في إيران وخرج الآلاف في العاصمة طهران في مظاهرات مناهضة للإصلاحيين والكتاب الذين حضروا المؤتمر
وعرض التلفزيون وقائع المؤتمر فيما بدت أنها محاولة لتشويه سمعة الإصلاحيين
حملة على الاصلاحيين
وجانجي الذي يرأس تحرير صحيفة فتح الإصلاحية حاليا هو احدث صحفي يعتقل في سلسلة من عمليات الاعتقال التي تمت بناء على طلب محكمة الصحافة، والتي أمرت أيضا بإغلاق العديد من الصحف الموالية للإصلاحيين
كما يأتي اعتقال جانجي بعد أيام قليلة من تصديق البرلمان الإيراني المحافظ الذي سيتم حله قريبا على إجراءات جديدة صارمة موجهة ضد الصحافة الموالية للإصلاحيين
وكانت محكمة الصحافة التي يسيطر عليها المحافظون قد قضت في وقت سابق هذا الشهر بسجن الصحفي الإصلاحي ما شاء الله شمس الواعظين لمدة ثلاثين شهرا بتهمة إهانة القيم الإسلامية