Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 29 يناير 2008 08:20 GMT
الجزائر: استراتيجية استباقية ضد "عناصر القاعدة"





تقرير:
أحمد قعماش
بي بي سي - الجزائر

التفجير الذي استهدف الأمم المتحدة في ديسمبر الماضي.
عشرات القتلى والجرحى سقطوا في انفجارات استهدفت الجزائر العام الماضي

كشفت الأجهزة الأمنية الجزائرية عن اسلوب جديد فى سياسة مكافحة الارهاب حيث عمدت قبل ايام إلى توزيع صور لـ30 عنصرا تقول انهم مجندون من طرف تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الاسلامى للقيام بعمليات انتحارية.

وقال مصدر امنى لبى بى سى: ان هذ الأسلوب جزء من مخطط امنى واسع لتمكين الأجهزة الأمنية من مواجهة استراتيجية الهجمات الانتحارية لتنظيم القاعدة.

وافادت تقارير امنية واعلامية ان صور هذه العناصر المتشددة وزعت على جميع مراكز الأمن فى الجزائر قصد تسهيل مهمتها فى ملاحقتهم اما بتوقيفهم اوالقضاء عليهم قبل الوصول الى اهدافهم .

وتضمنت هذه التقارير بيانات عن اسمائهم والمناطق التى ينشطون فيها، وتتراوح اعمارهم حسب نفس المصادر مابين 29 الى 50 عاما ، وينحدر غالبيتهم من معاقل تمركز تنظيم القاعدة بالمنطقة الثانية شرق العاصمة الجزائر، وان عددا كبيرا من المجندين التحقوا حديثا بتنظيم القاعدة وغير معروفين لدى الأجهزة الأمنية.

واشارت مصادر على صلة بالملف الأمنى ان هذه المعلومات تم انتزاعها من ارهابيين القت القبض عليهم قوات الأمن خلال عمليات تمشيط نفذت فى وقت سابق .

وترجح هذه الأوساط تحولا فى استراتيجية التنظيم باستخدام انتحاريين بواسطة الأحزمة الناسفة بدلا من السيارات الملغومة.

وبرأى المتتبعين للشأن الأمنى فان هذا الأسلوب يرمى الى احداث اختراق فى مخطط الرقابة الأمنية المضروب على الأهداف الحيوية وتفادى الأجهزة المتطورة المستعملة حديثا من قبل الأمن الجزائرى مع امكانية اكتشاف السيارات المفخخة قبل الوصول الى الأماكن المستهدفة.

وكشفت التحريات الأمنية فى الاونة الأخيرة عن وجود فتاة مجندة ضمن تنظيم القاعدة، ولا يستبعد ماجاء فى هذه التحريات ان تكون من بين العناصر المهيئأة لتنفيذ هجوم انتحارى بحزام ناسف.

وكان تنظيم القاعدة فى بلاد المغرب الاسلامى قد تبنى هجمات انتحارية بواسطة السيارات الملغومة فى الجزائر ، واستهدفت القصر الحكومى ومراكز امنية، وكان اخرها تفجيرات 11 ديسمبر الماضى ضد المجلس الدستورى ومبنى الأمم المتحدة ، واسفرت عن سقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح من بينهم 17 موظفا امميا بين جزائري واجنبي.

وضمن سلسلة الهجمات الانتحارية نفذ ت احداها بحزام ناسف فى 6 سبتمبر ايلول المنصرم واستهدفت تجمعا لمواطنى مدينة باتنه شرق الجزائر قبل اقل من نصف ساعة من وصول الرئيس بوتفليقة فى زيارة ميدانية الى مدينتهم.

يذكر ان ازمة العنف فى الجزائر اندلعت فى اعقاب الغاء فوز الاسلاميين بالانتخابات العامة سنة 1992واسفرت المواجهات المسلحة مع السلطة عن سقوط مايربو عن مائة الف قتيل.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com