Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 27 يناير 2008 15:25 GMT
حماس تستبعد استثناءها من إدارة معبر رفح







تغطية مفصلة:


مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الوضع على الحدود بين غزة ومصر اليوم الاحد 27-01-2008

تضاربت الأنباء حول الموقف الذي تعتزم الحكومة المصرية اتخاذه حيال المعابر الحدودية لقطاع غزة مع مصر.

ففي حين قال وزير الاعلام الفلسطيني رياض المالكي إنه "تم الاتفاق مع مصر على إنهاء أزمة الحدود من خلال العودة إلى تطبيق اتفاق عام 2005 وأن يستأنف الحرس الرئاسي الفلسطيني الإشراف على المعبر"، وهو ما يعني استثناء حركة حماس التي تسيطر على القطاع من تلك المسؤولية.

قالت حماس إنها تلقت تأكيدات من القاهرة بعدم توصل مصر الى اتفاق مع السلطة الفلسطينية بزعامة الرئيس محمود عباس واستثناء حماس من السيطرة على المعابر.

وقال القيادي في حماس سامي أبو زهري إن المسؤولين المصريين قالوا لحماس إنهم يريدون اتفاقا جديدا تشترك فيه كل من حركة فتح التابعة لعباس وحماس للسيطرة على الحدود مع مصر.

وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط
قال أبو الغيط ان 38 جنديا مصريا اصيبوا منذ بدأ اختراق الحدود.

كما صرح وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط في بيان رسمي صادر الأحد، بأن بلاده سوف تتخذ إجراءات للسيطرة على الحدود مع غزة بأسرع ما يمكن، ولم يحدد البيان طبيعة هذه الخطوات أو ما إذا كانت هي نفسها التي أعلنت عنها السلطة الفلسطينية.

مصر وحماس

وكانت مصر دعت حماس الى محادثات "عاجلة" في القاهرة لحل الازمة على الحدود بين مصر وقطاع غزة.

وتقول مراسلة بي بي سي في القاهرة هبة صالح ان مصر كانت مترددة في اجراء اي محادثات مع حماس منذ سيطرتها على غزة في يونيو/حزيران من السلطة الفلسطينية التابعة للرئيس عباس.

الا ان القاهرة لا تجد بديلا الآن عن المحادثات مع حماس لاستعادة السيطرة على الحدود، على حد قول مراسلتنا.

وقال وزير الخارجية المصري احمد ابو الغيط: "ستوجه الدعوة لعدد من قادة حماس كي يأتوا الى القاهرة على الفور".

واضاف انه ستوجه في الوقت نفسه دعوة منفصلة "للقيادة الفلسطينية"، اي سلطة الرئيس عباس في الضفة الغربية، وقال ان مصر تريد اعادة الوضع على الحدود مع غزة الى ما كان عليه قبل سيطرة حماس على القطاع.

وكان المعبر الحدودي يخضع للسلطة الفلسطينية قبل يونيو/حزيران لكن المرور عبره كان خاضعا لاشراف مراقبين اوروبيين.

ومن المقرر أن يجتمع وزراء الخارجية العرب اليوم في القاهرة لبحث الوضع الفلسطيني وخصوصا الحصار اسرائيلي المفروض على غزة وأزمة المعابر الحدودية للقطاع مع مصر.

اولمرت وعباس في لقاء سابق
أجرى أولمرت وعباس محادثات اليوم لبحث أزمة غزة.
عباس وأولمرت

من ناحية أخرى، أجرى رئيس الوزراء الاسرائيلي ايهود أولمرت والرئيس الفلسطيني محادثات اليوم حول كيفية الحد من سيطرة حركة حماس على حدود قطاع غزة مع مصر.

وقال المتحدث باسم أولمرت، دافيد بيكر، إن أولمرت وعباس ناقشا بشكل موسع ومطول الوضع في غزة.

أما المفاوض الفلسطيني صائب عريقات فقال إن رئيس الوزراء الاسرائيلي تعهد بأن لا تتطور الأزمة الإنسانية التي تجتاح القطاع أكثر من ذلك.

ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول إسرائيلي رفيع رفض الكشف عن اسمه قوله إن أولمرت طمأن عباس بأن إسرائيل ستسمح بدخول الإمدادات الإنسانية الضرورية لغزة.

المحكمة العليا الاسرائيلية
مقاتل من حماس يحرس جرافة في غزة
استخدمت الجرافات في هدم السور الحدودي مع مصر

على صعيد متصل أصدرت المحكمة العليا الاسرائيلية حكما بأن تقوم الحكومة الاسرائيلية بالسماح بدخول 2.2 مليون برميل من الوقود أسبوعيا الى غزة، وهو الحد الأدنى اللازم لتشغيل محطة الطاقة الكهربائية في غزة.

وقد أصدرت المحكمة حكمها خلال نظرها لدعوى رفعتها جماعات حقوق إنسان ضد الحصار الاسرائيلي المفروض على غزة والذي تسبب في تدفق آلاف الفلسطينيين الى مصر.

وكانت الازمة في غزة بدأت قبل 10 ايام عندما قطعت اسرائيل طرق الامداد عن غزة ردا على اطلاق صواريخ بدائية على مستوطناتها القريبة من القطاع.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com