Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 19 يناير 2008 13:55 GMT
استنفار امني في كربلاء لتأمين يوم عاشوراء

احتفالات بذكرى عاشوراء

شددت السلطات العراقية من إجراءاتها الأمنية مع وصول مراسم إحياء ذكرى عاشوراء ذروتها اليوم السبت.

وتفيد التقارير الواردة من بغداد بأن حوالي مليونين من المسلمين الشيعة قد احتشدوا في مدينة كربلاء، حيث توجد العتبات المقدسة، لإحياء عاشوراء.

وحشدت الحكومة العراقية عشرين ألفا من عناصر الشرطة لفرض الامن في كربلاء والمناطق المحيطة بها.

وكانت مناطق في جنوب العراق قد شهدت توترا امنيا واشتباكات عنيفة أسفرت عن مقتل العشرات يوم الجمعة في صدامات بين قوات الامن وعناصر من جماعة شيعية تسمى "جند السماء".

ووقعت الاشتباكات في مدينتي البصرة والناصرية، وقالت مصادر رسمية عراقية إن عناصر جند السماء قد هاجموا الزوار الشيعة وعناصر الشرطة.

لكن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي أعلن في وقت لاحق أن اجهزة الامن قد استعادت سيطرتها على المدينتين واعادة فرض الامن والنظام فيهما.

وقد خلفت الاشتباكات بين الجماعة الشيعية والجنود العراقيين العام الماضي 263 قتيلا.

وقد تعرضت مجموعة من الاشخاص كانوا عائدين من الاحتفالات بعاشوراء لهجوم بقذائف كاتيوشا السبت في تلعفر بمحافظة نينوى، مما ادى الى مقتل سبعة منهم واصابة 20 آخرين.

وكانت قنبلتان قد انفجرتا في تجمع للمحتفلين في كركوك، شمال العاصمة بغداد، ما اسفر عن مصرع شخصين وجرح خمسة اخرين حسب قول الشرطة في المدينة.

سيارة شرطة عراقية محترقة
قال مكتب المالكي إن قوات الأمن استعادت السيطرة على المدينتين.
أعلام صفراء

وفي الناصرية التي تقع 375 كيلومترا جنوب شرق بغداد، قال مسؤولون ان قوات الامن سيطرت على مسجد كان يحتمي به مسلحون تابعون لجماعة "جند السماء" التي تعتقد أن المهدي المنتظر "سيظهر حالا" بل حددت أمس (الجمعة) موعدا لظهوره.

وكان المسجد آخر معقل للمسلحين الذين دخلوا في اشتباكات مع قوات الامن، اسفرت عن وقوع 70 قتيلا على الاقل.

وقد بدأ القتال الجمعة عند منتصف النهار بالتوقيت المحلي عندما تم إطلاق قذائف هاون على موقع للشرطة في المدينة.

وقال المسؤولون إن أعضاء جند السماء الذين كانوا مسلحين ببنادق آلية وصواريخ محمولة على الكتف ويرتدون علامات صفراء تتخللعها نجمة سداسية، بدأوا الهجوم بعد ذلك القصف.

وقالت الشرطة إن 15 شخصا على الأقل قتلوا في الاشتباكات، من بينهم قائد قوة التدخل السريعة التابعة لشرطة المدينة وسبعة ضباط شرطة، بينما عملت قوات الامن على اخراج عناصر الجماعة من المساجد والبيوت التي احتموا بها في حي الصالحية.

أما قائد شرطة البصرة اللواء عبدالجليل خلف فأكد ان قوات الامن تسيطر على الوضع بعد تصديها لعدة هجمات من المسلحين، قائلا إن زعيم المسلحين ابو مصطفى الانصاري قد لقي حتفه في القتال.

كما قالت الشرطة انها وجدت المسجد الذي كان يحتمي به عناصر جند السماء مفخخا، وان خبراء فجروا الالغام مما ادى الى انهيار المسجد.

وقال عزيز علوان محافظ ذي قار، ومركزها الناصرية، ان قوات الامن حجزت اسلحة متطورة كانت بحوزة جند السماء.

جند السماء
جندي عراقي في البصرة بعد الاشتباكات التي جرت يوم الجمعة مع جماعة جند السماء
يناير 2007: الشرطة العراقية تعلن مقتل 263 مسلحا من جند السماء.
قائد الجماعة ضياء عبد الزهراء يقتل في معارك في النجف.
الحكومة العراقية تقول إن الجماعة تخطط لقتل زعماء شيعة كبار.

وتم ايضا القاء القبض على قناصين كانا يستهدفان رجال الشرطة خلال اشتباكات السبت في الناصرية، لا يتعدى عمرهما اربعة عشر عاما.

وقد تم اعتقال ما مجموعه 120 مسلحا من جند السماء في بلدة المسيب الواقعة على بعد 50 كيلومترا الى الجنوب من بغداد.

وقال محافظ البصرة محمد الوائلي إن قوات الشرطة حاصرت المسلحين في منطقتين في المدينة، وان الوضع مسيطر عليه.

مقتدى الصدر

من ناحية أخرى أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر انه قد لا يمدد هدنة الاشهر الستة التي كانت قد اعلنتها ميليشيا جيش المهدي التي يتزعمها.

وتنتهي الهدنة في شهر فبراير/ شباط المقبل.

وقال صلاح العبيدي الناطق باسم الصدر في تصريح نقلته وكالة الانباء الفرنسية: "ان قرار تعليق نشاط جيش المهدي لم يقابل بنتائج حسنة لأن الحكومة ما زالت تعتمد

احياء ذكرى عاشوراء
تزامنت الاحداث الاخيرة مع احياء ذكرى عاشوراء

على العناصر الاجرامية في اجهزتها الامنية ولاسيما في المحافظات دون ان تتخذ اية اجراءات قانونية بحقهم."

ومضى الناطق للقول: "لقد اكدنا على عناصر جيش المهدي انه في حال عدم تمديد تعليق نشاطاته فعليهم التزام الهدوء والتصرف ضمن الضوابط القانونية."

من جانب آخر، قال الجيش التركي إنه نفذ هجمات جوية جديدة على مواقع المتمردين الأكراد عبر الحدود في العراق.

وقال رئيس الأركان في الجيش التركي إن الطائرات التركية دمرت حوالى ستين هدفاً، بينها مواقع قيادة وملاجئ ومواقع تدريب ومواقع لوجستية تابعة لحزب العمال الكردستاني في مناطق زاب سيفي وأفاسين بازيان وهاكرك.

ولم يعط الجيش التركي تفاصيل عن الإصابات.

وهذه الهجمات هي الأخيرة من سلسلة غارات تركية بدأت الشهر الماضي.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com