بعض المعتقلين قضوا اكثر من 6 سنوات في جوانتانامو
|
قالت ناشطات في الحركة النسائية الكويتية إن الرئيس جورج بوش أخبرهن خلال زيارته للكويت إنه سينظر في أمر الإفراج عن اثنين من الكويتيين الاربعة المعتقلين في معتقل جوانتنامو للاشتباه في صلتهم بجماعات إرهابية.
وقال بوش إن الاتهام سيوجه للاثنين الآخرين المعتقلين هناك منذ سنوات ضمن 275 شخصا مازالوا رهن الاعتقال دون توجيه اتهام محدد لهم.
وقالت رولا دشتي إحدى الكويتيات العشر اللاتي التقين بوش في الكويت يوم السبت إنه لم يحدد طبيعة التهم الموجهة لاثنين من الكويتين الأربعة المعتقلين في جوانتنامو.
وكان قد افرج عن 8 معتقلين كويتيين من جونتنامو وعادوا إلى الكويت.
وقبل أيام من بدء زيارة بوش الأخيرة للكويت، احتوت الصحف الكويتية على عشرات الرسائل والمقالات التي تطالبه بالافراج عن المعتقلين الكويتيين الذين يصر ذووهم على أنهم كانوا في مهمة تتعلق بالأعمال الخيرية في افغانستان وباكستان وقت القبض عليهم هناك وليس من أجل الاشتراك في القتال مع تنظيم القاعدة.
ويقول مسؤولون امريكيون إن الحكومة الامريكية تعتزم توجيه الاتهام لثمانين من معتقلي جوانتنامو بينهم 15 ضمن جماعة تعرف بذوي "القيمة العالية" إشارة إلى مجموعة معينة تضم خالد شيخ محمد الذي تشك واشنطن في أنه ساهم بدور رئيسي في التخطيط لهجمات الحادي عشر من سبتمبر/ ايلول 2001.
من جهة أخرى طالب الرئيس اليمني علي عبد الله صالح في خطاب موجه إلى الرئيس بوش الافراج عن اليمنيين المحتجزين في جونتنامو ويبلغ عددهم 100 شخص أي أكبر عدد من جنسية واحدة من بين المعتقلين هناك.
وقال الرئيس اليمني في خطابه إنه يأمل أن "تطلق الولايات المتحدة سراح اليمنيين المحتجزين في جونتنامو على اساس مبادئ حقوق الانسان والحرية والعدالة التي تأسست عليها بلادكم".
وتعهد الرئيس صالح لبوش بأن تتم محاكمة هؤلاء اليمنيين بموجب القانون اليمني.
وقال مسؤول يمني لوكالة رويترز إن فريقا أمنيا يمنيا سيزور جونتنامو ويلتقي المعتقلين اليمنيين هناك في أوائل الشهر المقبل.
وتتعرض الولايات المتحدة لضغوط دولية متنامية منذ فترة من أجل اغلاق معتقل جونتنامو الذي تعتبره جماعات عديدة لحقوق الانسان غير قانوني بسبب احتجاز أشخاص فيه دون توجيه اتهامات محددة إليهم.
AE