Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 27 ديسمبر 2007 13:47 GMT
موسى يحث العرب على بدء التشاور والتعاون مع إيران




عمرو موسى الأمين العام للجامعة العربية
شدد موسى على أهمية التعاون العربي-الإيراني لمعالجة الوضع الحساس للمنطقة

حث الأمين العام لجامعة الدول العربية عمر موسى العرب على الشروع بالتشاور والتعاون مع إيران، مؤكدا بأن توسيع العلاقات بين الجانبين هو أمر "ضروري وفعال".

فخلال لقائه اليوم في العاصمة المصرية القاهرة مع علي لاريجاني، ممثل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران في المجلس الأعلى للأمن القومي، شدد موسى على أهمية التعاون العربي-الإيراني لمعالجة الوضع الحساس للمنطقة.

وقال موسى: "إذا ما اعتبرنا الأشياء المشتركة والصلات التاريخية والثقافية بين إيران والدول العربية، فإننا نجد أن التعاون والمزيد من التشاور وتبادل وجهات النظر بين الطرفين لبلورة الأهداف والمصالح المشتركة للمسلمين هي أمور غاية في الأهمية."

لا سبب قانوني

وجدد موسى دعمه للبرنامج النووي السلمي الإيراني قائلا: "بخصوص تعاون إيران مع الهيئة الدولية للطاقة الذرية وإشراف الوكالة على برنامج إيران النووي، فلا نرى أي سبب قانوني وسياسي لإبقاء ملف إيران في مجلس الأمن الدولي."

إذ ما اعتبرنا الأشياء المشتركة والصلات التاريخية والثقافية بين إيران والدول العربية، فإننا نجد أن التعاون والمزيد من التشاور وتبادل وجهات النظر بين الطرفين لبلورة الأهداف والمصالح المشتركة للمسلمين هي أمور غاية في الأهمية
عمر موسى، الأمين العام لجامعة الدول العربية

وقالت وكالة الأنباء الإيرانية على موقعها على شبكة الإنترنت إن موسى ناقش مع لاريجاني سبل توسيع التعاون الثنائي والقضايا الأخرى ذات الاهتمام المشترك على الساحتين الدولية والإقليمية، وخصوصا قضايا العراق وفلسطين ولبنان وبرنامج إيران النووي السلمي.

وكان لاريجاني قد وصل إلى القاهرة يوم الاثنين الماضي في زيارة قام خلالها بجولة على المراكز الثقافية والأكاديمية في البلاد حيث اجتمع مع عدد من أساتذد الجامعات والعلماء والمسؤولين.

مع شيخ الأزهر

وشملت جولة لاريجاني أيضا لقاء جمعه مع شيخ الأزهر، محمد سيد طنطاوي، ورجال دين آخرين حيث تبادل معهم سبل تعزيز العلاقات بين البلدين.

 علي أكبر  لاريجاني
حث لاريجاني مصر على عدم الاندفاع بشكل عاجل لتجديد علاقاتها مع إيران

من جهته، حث لاريجاني، الذي كان يشغل سابقا منصب كبير المفاوضين في ملف بلاده النووي قبل أن يستقيل مؤخرا، مصر على عدم الاندفاع بشكل عاجل لتجديد علاقاتها مع إيران.

ونقلت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية عن المسؤول الإيراني قوله يوم أمس الأربعاء: "تتواصل المحادثات والاجتماعات بين البلدين، ولكن يتعين علينا ألا ندفع بهذه القضية على عجل."

علاقات دبلوماسية

جاءت تصريحات لاريجاني بعد يوم واحد من التصريحات التي صدرت عن وزارة الخارجية المصرية مؤكدة بأن مصر وإيران ستجريان مباحثات على المستوى الوزاري بهدف استئناف كامل علاقاتهما الدبلوماسية التي جمدت منذ عام 1980.

فكان الناطق باسم وزارة الخارجية المصرية، حسام زكي، قد صرح لوسائل الإعلام قائلا: "إن هناك اتفاقا لمواصلة الحوار بين الجانبين، وخصوصا فيما يتعلق بالعلاقات الثنائية، على مستوى مسؤولين رفيعين ومن ثم على مستوى وزيري خارجية البلدين."

تتواصل المحادثات والاجتماعات بين البلدين، ولكن يتعين علينا ألا ندفع بهذه القضية على عجل
علي لاريجاني، ممثل المرشد الأعلى للثورة الإسلامية في إيران في المجلس الأعلى للأمن القومي
لقاء أبو الغيط

وسيجري لاريجاني أيضا محادثات مع وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط الذي كان قد أعلن أنه سيناقش مع ضيفه الإيراني "الأوضاع الراهنة التي تخص العلاقات المصرية-الإيرانية."

وأتى الإعلان عن بدء المباحثات بين مصر وإيران في الوقت الذي تراجعت فيه بعض الشئ حدة الضغوط الدولية على إيران بسبب برنامجها النووي في أعقاب إعلان وكالة الاستخبارات المركزية الأمريكية-سي آي إيه-بأن طهران كانت قد أوقفت خططها لتطوير أسلحة نووية منذ عام 2003.

وكان الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد قد قال في شهر مايو/أيار الماضي إن طهران مستعدة لاستئناف كامل علاقاتها مع مصر وإنها ستفتح سفارتها في القاهرة في "اليوم ذاته" الذي توافق فيه الحكومة المصرية على ذلك.

نجاد والسعودية
احمدي نجاد والملك عبدالله
شهدت العلاقات بين إيران والسعودية بعض التحسن منذ 1999

وتلبية لدعوة الملك السعودي عبد الله بن عبد العزيز، زار نجاد السعودية في وقت سابق من هذا الشهر بعد أن أصبح أول رئيس إيراني يؤدي مناسك الحج وهو لا يزال رئيسا لبلاده، وإن كانت تلك هي الزيارة الثالثة له منذ توليه رئاسة بلاده.

وشهدت العلاقات بين إيران والسعودية بعض التحسن منذ 1999، وهو تاريخ أول زيارة قام بها رئيس إيراني للرياض في عهد الرئيس الإيراني السابق محمد سيد خاتمي.

كما حضر نجاد في وقت سابق من هذا الشهر في العاصمة القطرية الدوحة مؤتمر القمة السنوية لمجلس التعاون الخليجي، ليكون بذلك أيضا أول رئيس إيراني يحضر اجتماعا للمجلس الذي يُعد أعضاؤه الستة من بين أهم حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة.

ولكن قضية الخلاف بين إيران والإمارات العربية المتحدة بشأن قضية الجزر الثلاث، طنب الصغرى وطنب الكبرى وأبو موسى، بالإضافة إلى شكاوى بعض الدول العربية بشأن ما تقول عنه التدخل الإيراني في العراق، تبقى من العوائق التي تحول دون إيجاد تعاون وتشاور فعال بين الدول العربية وإيران.

DH-A, F, R, OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com