Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 14 ديسمبر 2007 12:51 GMT
تمديد المحادثات حول المناخ بسبب عدم الاتفاق



مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


صحراء
إذا ما واصلت حرارة الأرض ارتفاعها فسيحرم الملايين من الماء

استمرت المحادثات في مؤتمرالأمم المتحدة حول التغيرات المناخية المنعقد في بالي في اندونيسيا بعد الوقت المحدد لانتهائها الذي حل دون التوصل الى حل وسط بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

وقد مارس الاتحاد الأوروبي ضغوطا حتى تتضمن الوثيقة الصادرة عن المؤتمر التزاما من قبل الدول الصناعية بخفض انبعاث الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري بنسبة 25تتراوح بين-40 في المئة بحلول عام 2020.

وتعارض الولايات المتحدة وكندا أي تخفيض حاد لانبعاث الغازات ولا يبدي أي من الطرفين أي لين في موقفه.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون انه سيعود من تيمور الشرقية الى مقر المحادثات في بالي للمساعدة في التوصل الى اتفاق.

وكان المؤتمر قد دخل يومه الأخير في غمرة خلاف مستحكم على نسب خفض انبعاث الغازات المتسببة في ظاهرة الاحتباس الحراري.

وكان وزراء الدول أعضاء الاتحاد الأوروبي قد توعدوا بمقاطعة قمة المناخ التي ستستضيفها الولايات المتحدة الشهر القادم، إذا ما لم تعتمد إدارة الرئيس بوش أهدافا محددة للحد من انبعاث تلك الغازات.

وتميل الولايات المتحدة إلى أن تحدد كل دولة على حدة أهدافها بشكل طوعي. ويسعى البلد المضيف إندونيسيا إلى بذل وساطة بين الكتلتين، من أجل التوصل إلى تسوية تتخلى عن الأهداف المرسومة.

وتقترح التسوية سحب أي إشارة إلى نسبة محددة من خفض انبعاث غازات الاحتباس الحراري، بحلول عام 2020، والإبقاء على الهدف الرئيس وهو التقليص من هذه الغازات بنسبة 50 في المائة، قبل حلول سنة 2050.

"تقدم"

وقد تحدث الموفدون، عن تقدم تحقق في كواليس القمة.

وقال المفوض الأوروبي المكلف بالبيئة ستافروس ديماس: " لقد دخلنا في الساعات الأخيرة من المؤتمر، وأنا مسرور أن أعلن عن حصول تقدم سواء في اتجاه 'خريطة الطريق' أو في اتجاه حل مسائل أخرى."

جزيرة إيلز
يتوقع أن يذوب الغطاء الجليدي للمحيط المتجمد الشمالي ، في غضون السنوات القليلة المقبلة إذا ما استمرت الحرارة مرتفعة

وقال وزير البيئة الألماني زيغمار غابرييل: "أعتقد أن الوضع جيد. إن الأجواء في قمة المناخ طيبة، وسنحقق النجاح في الختام.

وستضع خريطة بالي للطريق، الخطوط العريضة للمُفاوضات على وثيقة تحل محل بروتوكول كيوتو، الذي تنتهي مدة صلاحيته عام 2012.

ولن تكون الدول النامية مطالبة بالالتزام بهذا الهدف، لكن خطة بالي ستتضمن "مؤشرا طوعيا للتقليص من انبعاث هذه الغازات" حسب ديماس.

ويواجه المشروع الرامي إلى تحديد أهداف ملزمة أكثر، معارضة مجموعة من الدول الصناعية الكبرى ومن بينها كندا والولايات المتحدة و اليابان.

وتعتبر هذه المجموعة أن رسم أهداف ملزمة، من شأنه أن يحكم مسبقا على نتائج المفاوضات المقبلة.

ME-OL,A,R/AN-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com