Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 11 ديسمبر 2007 19:50 GMT
انتشال 5 أحياء من تحت الأنقاض في الجزائر





شاهد بالفيديو:
عشرات القتلى والجرحى سقطوا في الانفجارين

قالت وكالة الأنباء الفرنسية نقلا عن التليفزيون الجزائري إن فرق الإنقاذ نجحت في انتشال خمسة أشخاص على قيد الحياة من تحت أنقاض الانفجار الذي دمر جانبا من مبنى مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بالعاصمة الجزائرية.

وكان وزير الداخلية الجزائري يزيد زرهوني قد اتهم في مؤتمر صحفي عقده في الجزائر العاصمة أن سيارتين ملغومتين الجماعة السلفية للدعوة والقتال التي يعتقد انها جناح تنظيم القاعدة في بلدان المغرب العربي، بالمسؤولية عن التفجيرين اللذين وقعا صباح الثلاثاء.

وقال الوزير: "إننا على ثقة من أن الجماعة السلفية للدعوة والقتال عي المسؤولة عن التفجيرين".

وكانت مصادر طبية جزائرية قالت إن 62 شخصا على الأقل قتلوا في التفجيرين الانتحاريين اللذين شهدتهما الجزائر العاصمة.

ونسبت وكالة رويترز للأنباء لمصدر طبي القول إن عدد القتلى ارتفع إلى 67 قتيلا.

إلا أن زرهوني ذكر أن عدد القتلى 22 شخصا وعدد الجرحى 177 ذكر أن من بينهم امرأة لبنانية ورجلا من السنغال، وأحد العاملين في مكتب الأمم المتحدة.

وقال رئيس الوزراء الجزائري فيما بعد في تصريحات للتليفزيون الجزائري إن عدد القتلى 24.

وقد وقع الانفجار الأول وسط المدينة قرب المحكمة الدستورية العليا في حي بن عكنون. وقالت مصادر أمنية إن الانفجار نسف حافلة كانت تقل عددا من تلاميذ المدارس.

وبعد قليل وقع الانفجار الثاني قرب مقر المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة في حي حيدره السكني.

أشخاص إلى جوار الحافلة التي نسفت
التفجير الأول وقع في حافلة كانت تقل طلابا جامعيين امام المحكمة الدستورية

وقال رئيس المفوضية أنطونيو جوتيريز إنه يعتقد أن التفجير الثاني استهدف عمدا فرع المفوضية في الجزائر العاصمة.

وقالت ماريا أوكاب الناطقة باسم الامم المتحدة إن 4 من العاملين بالمفوضية قتلوا وذلك طبقا لمعلومات غير مؤكدة كما ذكرت.

وقد ندد أمين عام الأمم المتحدة بان كي مون بشدة بـ "الهجمات الارهابية" التي استهدفت مكاتب المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة.

وقال بان الذي يشارك في مؤتمر خاص بالتغير المناخي في بالي بإندونيسيا "إن هذه الهجمات غير مبررة أيا كانت الظروف".

وكان مسؤول في مقر الأمم المتحدة في الجزائر قد صرح لوكالة أسوشيتد برس بأن 12 موظفا من العاملين بمقر مفوضية اللاجئين في الجزائر العاصمة أصبحوا في عداد المفقودين وأن البحث جار للعثور على أي ضحايا منهم وسط الأنقاض.

وكانت وكالة رويترز قد افادت في وقت سابق نقلا عن مسؤول بمقر المنظمة الدولية في جنيف أن 10 من موظفي الامم المتحدة قتلوا في الانفجار الثاني.

إلا أن الوكالة عادت فنقلت عن فرحان حق الناطق باسم الأمم المتحدة أن موظفا واحدا في مفوضية اللاجئين بالجزائر قتل وأن موظفا ثانيا أصبح مفقودا.

وأضاف الناطق أن العدد الكلي للعاملين بالمفوضية هو 19 موظفا أجنبيا و115 موظفا محليا، لا يعملون كلهم في المكاتب التي أصابها الانفجار.

ذعر
موقع الانفجار الذي دمر مقر مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الجزائر العاصمة
الانفجاران تسببا في مقتل حوالي 50 شخصا

وقالت وكالة رويترز للأنباء إن خطوط الهاتف أصبحت مشغولة أو مشوشة في مدينة الجزائر العاصمة التي يقطنها ثلاثة ملايين شخص.

ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسؤوليتها عن الانفجارين.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية إن مجلس الوزراء قد علق أعماله ليوم الثلاثاء حتى يسمح لرئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم بمتابعة تطورات الانفجارين.

وقال مراسل بي بي سي العربية في الجزائر أحمد قعماش إنه سمع دوي الانفجارين اللذين فصل بينهما عشر دقائق في منطقتي بن عكنون وحيدرة.

ونقلت الوكالة الفرنسية عن شهود عيان قولهم إنهم رأوا اعمدة الدخان تتصاعد من مناطق الانفجارين في المدينة، بينما هرعت سيارات الإسعاف إلى الموقعين.

وتخضع المنطقة المحيطة بالمحكمة العليا والمجلس الدستوري في العاصمة الجزائرية بإجراءات أمنية مكثفة حيث تغلق السلطات الطرق المؤدية إلى المبنيين.

إدانة دولية

وقد أدان البيت الأبيض الهجوم الذي تعرض له مقر مفوضية الأمم المتحدة في العاصمة الجزائرية واصفا المهاجمين بأنهم "أعداء الإنسانية".

وادانت موسكو بقوة الهجومين وقال ناطق باسم الخارجية الروسية إن بلاده "تؤكد تأييدها وتضامنها مع الجزائر الصديقة في قتالها ضد التطرف والإرهاب".

رجال الانقاذ
الأنباء أفادت وجود عدد من المحصورين تحت أنقاض مقر مفوضية الأمم المتحدة

وقالت الرئاسة الفرنسية إن الرئيس نيكولا ساركوزي اتصل بنظيره الجزائري عبد العزيز بوتفليقة وأدان الهجومين الأخيرين ووصفهما بأنهما من "الأعمال البربرية الجبانة".

وأعرب ساركوزي لبوتفليقة عن تضامن فرنسا مع الشعب الجزائري.

وبعث رئيس الوزراء الاسباني خوسيع رودريجيز ثاباتيرو برسالة إلى الرئيس بوتفليقة أدان فيها التفجيرين، واعرب عن تعازيه في القتلى الذين سقطوا.

واصدرت وزارة الخارجية الاسبانية بيانا يدين الهجمات.

وكانت الجزائر قد شهدت أعمال عنف خلال الحرب الاهلية التي استمرت لأكثر من عشر سنوات، بداية من عام 1992، بعد أن ألغت الحكومة التي كانت مدعومة من الجيش نتائج الانتخابات العامة حتى تحول دون وصول الإسلاميين إلى السلطة بعد ظهور دلائل على فوز حزب الجبهة الإسلامية للإنقاذ.

وتراجع العنف منذ التسعينات ولكن المتشددين تحالفوا مع تنظيم القاعدة ونفذوا سلسلة من الهجمات هذا العام بما في ذلك هجمات انتحارية في العاصمة في ابريل/ نيسان أسفرت عن سقوط 33 قتيلا وأعلن تنظيم القاعدة في بلاد المغرب العربي مسؤوليته عنها.

AE- R, F, OL, W




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com