Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 21 أكتوبر 2007 07:18 GMT
لاريجاني سيشارك في المفاوضات حول الملف النووي
شاهد واسمع

اقرأ أيضا


لارجاني وسولانا
لارجاني يعود مجددا للتباحث مع سولانا حول الملف النووي

اعلن المتحدث باسم الخارجية الايرانية محمد علي حسيني ان علي لاريجاني، امين المجلس الاعلى للامن القومي الذي استقال السبت، سيشارك في المباحثات حول الملف النووي الايراني مع الاتحاد الاوروبي في العاصمة الايطالية روما الثلاثاء القادم.

وقال حسيني في مؤتمر صحفي ان لاريجاني سيشارك في المباحثات باعتباره ممثلا للمرشد الاعلى للثورة آية الله علي خامنئي. كما سيشارك ايضا سعيد جليلي الذي خلف لارجاني في منصبه.

وشدد حسيني على انه لا تغيير في سياسة ايران تجاه الملف النووي، وان طهران لم تبحث المطلب الاساسي للقوى الغربية وهو وقف تخصيب اليورانيوم.

وكان الاتحاد الأوروبي قال إن استقالة لاريجاني، الذي كان يرأس فريق التفاوض الايراني حول الملف النووي، سيعقد المحاولات الرامية الى إنهاء الأزمة الدولية المتعلقة بهذا الملف.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد الاوروبي إن استقالة لاريجاني تعتبر صعوبة جديدة إضيفت الى المفاوضات المعقدة بالفعل.

شاهد بالفيديو
علي لارجاني

وقد عين سعيد جليلي، نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاوروبية والأمريكية، مسؤولا جديدا للملف وهو ما ينظر اليه على انه دعم لسيطرة المتشددين على السياسة الإيرانية النووية حيث يعتبر جليلي حليفا مقربا من نجاد.

وأكد متحدث باسم الاتحاد الاوروبي السبت ان سولانا ملتزم بالسفر الى روما لاجراء مباحثات مع الجانب الايراني يوم الثلاثاء القادم كما هو مخطط.

خلافات بين نجاد ولاريجاني

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن غلام حسين المتحدث باسم الحكومة الايرانية ان لاريجاني قدم استقالته عدة مرات من قبل، وأن الرئيس محمود احمدي نجاد قبلها في نهاية الامر.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران ان استقالة لاريجاني جاءت في ضوء مقترحات التسوية التي تقدم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لإيران الأسبوع الماضي.

ونقلت أنباء أن لاريجاني وافق على هذه المقترحات التي اعلن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد رفضه لها.

سعيد جليلي
سعيد جليلي حليف مقرب من أحمدي نجاد

وكانت وسائل الاعلام الايرانية نقلت الجمعة عن الرئيس الايراني انه لا توجد اي مقترحات جديدة بشأن الملف النووي الايراني تقدم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته الاخيرة لطهران، الامر الذي يناقض ما سبق ان اعلنه لاريجاني.

وقال امير موسوي المحلل السياسي الايراني في مقابلة مع بي بي سي العربية ان تصريحات لاريجاني عن تقديم بوتين مقترحات جديدة بشأن الملف النووي الايراني ربما كانت القشة التي قصمت ظهر البعير بعد تصاعد الخلافات بين الرجلين.

واضاف موسوي ان استقالة لاريجاني ربما كانت الثالثة خلال هذا العام، اذ ان لارجاني من انصار الخط الهادئ والتدريجي في التعامل مع الملف النووي، فيما يرى نجاد انه لا مجال للتهدئة مع الغرب فيما يتعلق بهذا الملف.

واوضح جون لين مراسل بي بي سي في طهران ان استقالة لاريجاني تعد مؤشرا على ان المرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي يؤيد السياسة المتشددة لاحمدي نجاد بشأن الملف النووي.

يذكر ان مجلس الامن ينتظر تقريرين بشأن الملف النووي الايراني: الاول من محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والثاني من خافيير سولانا. وبناء على هذين التقريرين سيبحث المجلس امكانية فرض عقوبات اشد على طهران.

وكانت وكالة الطاقة الذرية قالت ان هناك مجموعة من الاسئلة العالقة بشأن البرنامج النووي الايراني، لكن تم الاتفاق مع طهران على برنامج عمل للاجابة على هذه التساؤلات.

وتتهم دول غربية، منها الولايات المتحدة، ايران بالسعي لانتاج اسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.

MA-R,F,OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com