Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الأحد 21 أكتوبر 2007 05:06 GMT
الاتحاد الأوروبي: استقالة لاريجاني ستعقد المفاوضات
شاهد واسمع

اقرأ أيضا


سعيد جليلي
يعتبر سعيد جليلي حليفا مقربا من أحمدي نجاد

قال الاتحاد الأوروبي إن استقالة علي لاريجاني أمين المجلس الأعلى للامن القومي الإيراني ومسؤول الملف النووي سيعقد المحاولات الرامية الى إنهاء الأزمة الدولية المتعلقة بهذا الملف.

وقالت متحدثة باسم الاتحاد الاوروبي إن استقالة لاريجاني تعتبر صعوبة جديدة إضيفت الى المفاوضات المعقدة بالفعل.

وقد عين سعيد جليلي نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاوروبية والأمريكية مسؤولا جديدا للملف وهو ما ينظر اليه على انه دعم لسيطرة المتشددين على السياسة الإيرانية النووية حيث يعتبر جليلي حليفا مقربا من نجاد.

ومن المقرر أن يلتقي جليلي مع خافيير سولانا، المفوض الاعلى للشؤون الخارجية بالاتحاد الاوروبي يوم الثلاثاء بدلا من لاريجاني.

وكان لاريجاني قال منذ عدة ايام انه سيلتقي مع سولانا في العاصمة الايطالية روما في اطار جولة جديدة من المباحثات حول الملف النووي الايراني.

وقال متحدث باسم الاتحاد الاوروبي السبت ان سولانا ملتزم بالسفر الى روما لاجراء مباحثات مع الجانب الايراني يوم الثلاثاء القادم كما هو مخطط.

شاهد بالفيديو
علي لارجاني

خلافات بين نجاد ولارجاني

ونقلت وكالة الأنباء الإيرانية عن غلام حسين المتحدث باسم الحكومة الايرانية ان لاريجاني قدم استقالته عدة مرات من قبل، وأن الرئيس محمود احمدي نجاد قبلها في نهاية الامر.

ويقول مراسل بي بي سي في طهران ان استقالة لاريجاني جاءت في ضوء مقترحات التسوية التي تقدم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته لإيران الأسبوع الماضي.

ونقلت أنباء أن لاريجاني وافق على هذه المقترحات التي اعلن الرئيس الإيراني أحمدي نجاد رفضه لها.

وكانت وسائل الاعلام الايرانية نقلت الجمعة عن الرئيس الايراني انه لا توجد اي مقترحات جديدة بشأن الملف النووي الايراني تقدم بها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال زيارته الاخيرة لطهران، الامر الذي يناقض ما سبق ان اعلنه لارجاني.

وقال امير موسوي المحلل السياسي الايراني في مقابلة مع بي بي سي العربية ان تصريحات لاريجاني عن تقديم بوتين مقترحات جديدة بشأن الملف النووي الايراني ربما كانت القشة التي قسمت ظهر البعير بعد تصاعد الخلافات بين الرجلين.

واضاف موسوي ان استقالة لاريجاني ربما كانت الثالثة خلال هذا العام، اذ ان لارجاني من انصار الخط الهادئ والتدريجي في التعامل مع الملف النووي، فيما يرى نجاد انه لا مجال للتهدئة مع الغرب فيما يتعلق بهذا الملف.

واوضح جون لين مراسل بي بي سي في طهران ان استقالة لاريجاني تعد مؤشرا على ان المرشد الاعلى للثورة الايرانية علي خامنئي يؤيد السياسة المتشددة لاحمدي نجاد بشأن الملف النووي.

يذكر ان مجلس الامن ينتظر تقريرين بشأن الملف النووي الايراني: الاول من محمد البرادعي مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية، والثاني من خافيير سولانا. وبناء على هذين التقريرن سيبحث المجلس امكانية فرض عقوبات اشد على طهران.

وكانت وكالة الطاقة الذرية قالت ان هناك مجموعة من الاسئلة العالقة بشأن البرنامج النووي الايراني، لكن تم الاتفاق مع طهران على برنامج عمل للاجابة على هذه التساؤلات.

وتتهم دول غربية، منها الولايات المتحدة، ايران بالسعي لانتاج اسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران باستمرار.

MA-R,F,OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com