|
مارتن بلاوت
محلل الشؤون الافريقية ـ بي بي سي
|
تم نشر 7 الاف من القوات الافريقية في دارفور
|
من غيرالواضح تماما من اغار على القاعدة التابعة للاتحاد الافريقي في هاسكنيتا، لكن هناك من يرجح انها مجموعة تدعى جيش تحرير السودان ـ الوحدة.
كانت المأساة بدأت في دارفور عام 2003 عندما حملت الفصائل المتردة السلاح ضد الحكومة بدعوى ان الخرطوم تجاهلت الاقليم.
الا ان المتمردين لم يتمكنوا من التوحد حول هدف.
وتشرذمت الحركة بالتدريج حتى اصبح هناك الان نحو 17 فصيلا.
وايا كان الفريق الذي شن الهجوم، فانه ياتي في وقت سئ.
فالمناقشات على وشك ان تبدأ بين الاتحاد الافريقي والامم المتحدة في اثيوبيا.
وتهدف تلك المناقشات الى تمهيد الطريق لمحادثات السلام بين الحكومة والمتمردين في ليبيا في 27 اكتوبر/تشرين الاول.
ويعتقد دبلوماسيون ان الحادث الاخير ربما كان استعراضا للعضلات من جانب بعض جماعات التمرد قبل تلك المحادثات.
ويشيرون الى ان كثيرا مثل ذلك حدث قبل اخر مباحثات سلام في العاصمة النيجيرية ابوجا في مايو/ايار العام الماضي.
لكن مع رفض عدد من حركات التمرد حضور محادثات السلام في ليبيا الشهر القادم، وزيادة حدة القتال، تبدو فرص التوصل الى اتفاق اكثر قتامة الان.
AM-OL