Skip to main contentAccess keys helpA-Z index

آخر تحديث: الإثنين 01 أكتوبر 2007 17:09 GMT
السنغال يلمح إلى احتمال سحب قوته لحفظ السلام من دارفور



دارفور حقائق وأرقام من واقع الصراع في دارفور
عمر البشير لمحة عن الرئيس السوداني


اقرأ أيضا
تضاؤل الامال في اتفاق بشأن دارفور
30 09 07 |  الصفحة الرئيسية

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


متمردون في دارفور

حذر مسؤولون في السنغال من احتمال سحب القوة السنغالية المشاركة في قوات حفظ السلام الإفريقية الموجودة في إقليم دارفور.

وجاءت هذه التصريحات في أعقاب الهجوم الذي شنه المتمردون على قاعدة لقوات حفظ السلام في الإقليم والذي أدى إلى مقتل 10 من جنود القوات.

وقالت وزارة الخارجية السنغالية إن سحب القوة السنغالية يمكن أن يحدث إذا لم تتوفر لها ضمانات الأمن.

وقد اعترف قائد قوات حفظ السلام الافريقية في دارفور بصعوبة المهمة إلا أنه أعرب عن أمله في ألا تسحب أي دولة قواتها.

وكان الهجوم على قوات حفظ السلام التابعة في دارفور قد أثار موجة من الإدانة الدولية.

وقد أسفر الهجوم الذي نفًّذته مجموعة من المسلحين كانت تقلُّهم 30 عربة، أيضا عن إصابة سبعة جنود آخرين بجروح خطيرة وفقدان 50 جنديا آخر من قوًّات الاتحاد الأفريقي.

وأدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي-مون الهجوم ووصف أعمال القتل التي نجمت عنه بـ "الشائنة والفظيعة".

وأصدر مكتب الأمين العام للمنظمة الدولية بيانا أدان فيه الهجوم "بأقسى عبارات ممكنة" وطالب بـ "جلب المسؤولين عنه أمام العدالة".

صدمة

من جهته، أعرب الاتحاد الإفريقي عن صدمته إزاء الهجوم، إذ وصف المتحدث باسم الاتحاد، نورالدين المازني، الحادث بالاسوأ من نوعه منذ انتشار 7 آلاف جندي أفريقي في الاقليم.

عنصر من قوة حفظ السلام الافريقية بدارفور

ولم يحدد البيان هوية الجماعة التي شنت الهجوم واكتفى بالإشارة الى أنها جماعة منظمة ومسلحة بكثافة.

وقال رودولف أدادا، الممثل الخاص لكل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي: "هذا هجوم وحشي لا يرحم وعمل لا مبرر له... ويخرق كل مواثيق وأعراف حفظ السلام في العالم".

قادة منشقون

وقال خليل إن الهجوم شنه ثلاثة من القادة العسكريين المنشقين عن حركته بالتنسيق مع جماعة منشقة عن حركة تحرير السودان.

وأضاف أن هؤلاء المنشقين "بحاجة الى المعدات والأسلحة والعربات العسكرية التي لم يتمكنوا من الحصول عليها كما أنه ليس لديهم القدرة على مواجهة القوات الحكومية لذلك فقد وجدوا من قوات الاتحاد الإفريقي هدفا سهلا لهم".

هذا هجوم وحشي لا يرحم وعمل لا مبرر له... ويخرق كل مواثيق وأعراف حفظ السلام في العالم
رودولف أدادا، الممثل الخاص لكل من الأمم المتحدة والاتحاد الأفريقي

وقالت مصادر لبي بي سي إن المهاجمين فروا بالأسلحة والعربات التي استطاعوا الحصول عليها وقاموا بإحراق ما تبقى منها.

وكان مجلس الأمن قد أقر مؤخرا قوة دولية لحفظ السلام قوامها 26 ألف جندي لتوسيع مهمة الاتحاد الإفريقي في الإقليم المضطرب.

ولقي ما لايقل عن مئتي ألف شخص حتفهم في إقليم دارفور بسبب أعمال العنف التي اسفرت ايضا عن تشريد ما يقرب من مليوني شخص آخر.

مجموعة الحكماء

من جهة أخرى، وصلت مجموعة الحكماء إلى العاصمة السودانية الخرطوم في إطار المساعي الدولية الرامية الى إنهاء الأزمة في دارفور.

ديزموند توتو
مهمة البعثة التي يقودها القس توتو مستقلة تماما عن الحكومات

وتلتقي المجموعة، التي يترأسها القس الجنوب إفريقي ديزموند توتو، الحائز على جائزة نوبل للسلام، بالرئيس السوداني عمر حسن البشير ومسؤولين سودانيين آخرين.

وتضم المجموعة أيضا مسؤولين وسياسيين دوليين سابقين منهم المبعوث الخاص للأمم المتحدة الاخضر لابراهيمي، والرئيس الأمريكي السابق جيمي كارتر، وجراسا ماشيل زوجة الزعيم الجنوب أفريقي نيلسون مانديلا .

ومن المنتظر ان تتوجه المجموعة بعد لقاء البشير الى إقليم دارفور.

وصرح القس توتو بأن الهجوم على قوات حفظ السلام يظهر الحاجة إلى التوصل إلى حل سلمي للصراع الدائر في دارفور.

AE- OL, W




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com