إبراهيم جمبري يتطلع للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة التي تشهدها بورما
|
التقى مبعوث الأمم المتحدة الخاص لبورما، إبراهيم جمبري مع القائد العسكري لها لنقل قلق المجتمع الدولي بسبب استخدام قوات الأمن البورمية العنف لقمع الاحتجاجات المطالبة بالديمقراطية.
وقال مسؤولون إن جمبري عقد اجتماعا مع الجنرال ثان شوي في عاصمة بورما الجديدة، ناي بيداو، التي تقع في مكان ناء.
وكان مبعوث الامم المتحدة إبراهيم جمبري قد التقى على حدة بقادة بورما العسكريين وزعيمة المعارضة المحتجزة اونغ سان سوكي، حسب ما ذكرت مصادر دبلوماسية.
ويسعى جمبري للتوسط بين العسكر والمعارضة وانهاء الحملة الدموية ضد الاحتجاجات المطالبة بالديموقراطية.
وكان 10 أشخاص على الأقل قد لقوا حتفهم عندما أنهت قوات الأمن البورمية مسيرات واحتجاجات استمرت لأيام.
وكان وزير خارجية بورما وينج أونج قد دافع في خطاب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة عن موقف حكومته من المظاهرات المناوئة لها التي شهدتها البلاد في الايام الماضية.
وانحى المسؤول البورمي باللائمة على دول خارجية لما وصفه باستغلالها لتلك المظاهرات.
ويعتبر حديث أونج أول فرصة تعرض فيها حكومة بورما موقفها أمام العالم.
وكانت السلطات في بورما قد أعادت فتح المعبد البوذي الرئيسي في مدينة رانغون وان كانت المدينة ما تزال تشهد وجودا امنيا مكثفا.
سجن رهبان
وقد ذكرت مصادر في بورما لبي بي سي ان الالاف من الرهبان الذين احتجزوا في مدينة رانجون سينقلون الى سجون في اقصى شمال بورما.
وكان القي القبض على نحو 4 الاف راهب الاسبوع الماضي ضمن محاولة الحكومة العسكرية وقف احتجاجات المطالبين بالديموقراطية.
ولا يزال الرهبان محتجزين في مضمار للسباق ومباني كلية تقنية في رانجون، وذكرت المصادر للقسم البورمي في بي بي سي ان الرهبان مقيدون ومنزوعو الاردية، وهناك انباء عن انهم يرفضون تناول الطعام.
وتفيد الأنباء بأن الوضع مازال متوترا مع انتشار المئات من قوات الجيش والأمن المدججين بالأسلحة في الشوارع.
ويقول المراسلون ان الجنود يوقفون الشباب في الشوارع ويفتشون السيارات بحثا عن كاميرات قد تستخدم لنقل صور خارج البلاد. ومازالت معظم روابط الانترنت وشبكات الهاتف الخلوي معطلة.
الوزير قال ان دول خارجية استغلت المظاهرات
|
وقد نجح الوجود العسكري الكثيف في الحيلولة دون اندلاع المزيد من المظاهرات التي رد عليها الجيش بكل عنف خلال الأسبوع الماضي.
وقالت مراسلة للبي بي سي في رانجون إن وجود الرهبان البوذيين بات محدودا في الشارع بعد ما تردد عن اعتقال 3 آلاف منهم.
وأضافت المراسلة قائلة إن الناس أبلغوها أنهم يشعرون بالخوف والعجز بعد رؤيتهم استعداد الجيش لاطلاق النار على الرهبان البوذيين والنساء والأطفال.
وكان حزب اونغ سان سوكي، الرابطة الوطنية للديموقراطية، فاز بالانتخابات العامة عام 1990، التي الغاها الجنرالات.
AM-OL/WB-OL/RA-OL