Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 14 سبتمبر 2007 13:51 GMT
مشيعو أبو ريشة يتوعدون بالثأر
اقرأ أيضا


جنازة ابو ريشة
لم تتبن اية جهة عملية الاغتيال لكن هناك شبه اجماع على انها من تنفيذ القاعدة

توعد رجال العشائر الذين شيعوا جنازة الشيخ عبد الستار أبو ريشة رئيس مجلس إنقاذ الأنبار بالثأر للزعيم الذي اغتيل أمس في انفجار استهدف سيارته أثناء عودته إلى منزله في مدينة الرمادي مركز المحافظة.

وشارك المئات في تشييع جنازة أبو ريش (37 عاما) الذي لعب دورا رئيسيا في مواجهة تنظيم القاعدة في مناطق غرب العراق.

وقد حضر جنازة ابو ريشة كل من مستشار الامن القومي ووزيري الداخلية والدفاع، الى جانب نائب القائد العام للقوات الامريكية في العراق، الليفتننت جنرال ريموند اودييرنو.

وهتف المعزون الذين حملوا جثمان ابو ريشة الى مقبرة عائلته شعارات مناهضة لتنظيم القاعدة. لم تتبن اية جهة عملية الاغتيال، لكن هناك شبه اجماع على انها من تنفيذ القاعدة.

وقد حل أحمد أبو ريشة محل اخيه المغتال على رأس مجلس صحوة الانبار. وقال احمد ابو ريشة لوكالة رويترز ان "كل القبائل اتفقت على قتال القاعدة حتى آخر طفل في الانبار."

وكان الشيخ أبو ريشة قد ترأس وفد شيوخ الأنبار الذين التقوا الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش أثناء زيارته للعراق في الأسبوع الماضي، وقال بيان صادر عن البيت الأبيض إن "اغتياله فعل مشين لكنه لن يعوق الجهود الهادفة لاستعادة الأمن في العراق".

لكن مراسل بي بي سي في بغداد هيو سايكس يقول إن اغتيال عبد الستار أبو ريشه يمثل صفعة لجهود القوات الأمريكية في التعامل مع المسلحين بالأنبار، وربما يقوض جهود مجلس إنقاذ الانبار في مواجهة تنظيم القاعدة ويزيد من إصرار مقاتليه الذين لم يعودوا موضع ترحيب من عدد متزايد من السكان هناك.

من هو عبد الستار ابو ريشة
الرئيس الأمريكي يصافح أبو ريشة
يبلغ عبد الستار ابو ريشة 37 عاما من العمر
كان يدير شركة تجارة تصدير واستيراد عبر مكاتب في الاردن ودبي
ينتمي ابو ريشة الى فخذ صغير من عشيرة الدليم الكبيرة، التي قادت النضال الوطني العراقي ضد الاحتلال البريطاني في نهاية عشرينيات القرن الماضي
جاء مقتل عبد الستار بعد نحو اسبوع من لقاء الرئيس الامريكي جورج دبليو بوش به خلال زيارته للانبار في 3 سبتمبر/ايلول
لم يمر سوى عام فقط على عودة ابو ريشة للعراق، اذ انه كان يقيم خارج البلاد
لديه ثأر شخصي وعائلي مع جماعات القاعدة التي قتلت اربعة من اشقائه لانهم يساعدون القوات الامريكية
عاد قبل عام ليقود تحالفا لشيوخ السنة ضد القاعدة تحت مظلة "مجلس صحوة الانبار"
استجابت الحكومة العراقية على مضض لمطالب ابو ريشة بدفع تعويضات لمن تضرروا في الانبار واطلاق السجناء الذين لم يدانوا بتهم اجرامية
قبل اسبوع اعلنت الحكومة العراقية انها اقرت 70 مليون دولار اضافية لميزانية الانبار الاقليمية، و50 مليون دولار تعويضات، وتعهدات بتوفير اكثر من ستة الاف وظيفة محلية

وقتل أبوريشة واثنان من حراسه عندما انفجرت قنبلة زرعت في طريق سيارته بالقرب من منزله في الرمادي.

ونقلت وكالة رويترز عن أحمد محمود العلواني، الضابط بالشرطة العراقية قوله " إن سيارة الشيخ قد دمرت تماما من جراء الانفجار".

وتردد أن الشيخ أبو ريشة كان المستهدف الرئيسي على قائمة تنظيم القاعدة، وأنه تعرض لعدة محاولات اغتيال فاشلة في السابق، كما قتل والده وواحد من أشقائه على الأقل على ايدي المسلحين.

وقد قتل عدد من كبار زعماء العشائر الذي ينتمون إلى مجلس إنقاذ الأنبار في انفجار قنبلة أثناء تجمع لهم بأحد فنادق بغداد في يونية/ حزيران الماضي.

تراجع القاعدة

ويعتبر مجلس إنقاذ الأنبار تحالفا يضم عدة عشائر مؤيدة للقوات الأمريكية والحكومة العراقية في مساعيها لاستعادة السيطرة على محافظة الأنبار من تنظيم القاعدة.

وقال أبو ريشة في مقابلة مع تليفزيون العربية في الأسبوع الماضي" إن ما فعلناه كان انتفاضة شعبية تلقائية على القاعدة، لأن القاعدة كما تعلمون، قتلت أهلنا".

وكان المسلحون قد فرضوا سيطرتهم على محافظة الأنبار وأعلنوا هناك ما سموه "دولة العراق الإسلامية".

لكن تحالف إنقاذ الانبار نجح في إجبار المسلحين على التراجع مما أدى لانخفاض وتيرة العنف بشدة في المحافظة.

نموذج للعراق

وكان الجيش الأمريكي قد أشاد مرارا بالتحالف واعتبره صيغة ناجحة وسعت لتشكيل تحالفات مماثلة لجمع العرب السنة في العراق.

كما أشاد الجنرال ديفيد بتريوس قائد القوات الأمريكية في العراق أثناء شهادته أمام الكونجرس الاثنين الماضي، بما تشهده الأنبار من تراجع للعنف، وقال إن ما تشهده المحافظة دليل على قدرة العراق على الخروج من العنف والمضي قدما.

وقال بتريوس " كانت التقييمات قبل عام تشير إلى أننا خسرنا المحافظة سياسيا، أما اليوم فقد أصبحت نموذجا لما يمكن أن تصبح عليه الأمور عندما يقرر الزعماء المحليون والمواطنون التصدي للقاعدة ولنموذج طالبان".

وكان الزعيم العشائري القتيل قد عبر عن رغبة مماثلة في الأسبوع الماضي عندما قال " أتمنى لو نستطيع تطبيق ما فعلناه في الأنبار في جميع محافظات العراق، حيث تتفق كلمة الخكومة والمواطنين".

OR-OL/ AZ-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com