
قرية الكشح شهدت مصادمات دامية بين المسلمين والأقباط
|



تقول الشرطة المصرية انها تحقق في حادث عنف جديد في قرية الكشح بصعيد مصر
فقد نقل مدرس مسلم الى المستشفي مصابا بجروح خطيرة في رأسه بعد ان اعتدى عليه بالضرب طالبان مسيحيان رفضا حضور فصله الدراسي، وقد اعتقل الطالبان وباشرت الشرطة التحقيق معهما
وكانت تلك القرية قد شهدت أعمال عنف قبل ثلاثة أشهر قتل فيها واحد وعشرون شخصا معظمهم من المسيحيين
وصرح الأنبا ويصا، أسقف الكنيسة القبطية في مركز البلينا الذي تتبعه قرية الكشح بأن المدرس يدعي تعرضه للضرب على يد التلميذين القبطيين في حين أن المدرسين المسلمين هم الذين يسيئون معاملة تلاميذهم الأقباط
وكان ماهر عبد الواحد، النائب العام المصري قد قرر في بداية شهر يناير/كانون الثاني الماضي محاكمة ثمانية وتسعين مسلما وثمانية وثلاثين قبطيا جنائيا بتهمة التورط في أعمال العنف
وقال إن التحقيقات أثبتت عدم وجود تعصب ديني أو استهداف للوحدة الوطنية بين المسلمين والأقباط
ويذكر أن أقباط مصر يبلغ تعدادهم نحو ستة ملايين من بين إجمالي تعداد السكان البالغ نحو خمسة وستين مليون