
النساء المهربات يجبرن على ممارسة البغاء
|



كشفت وكالة المخابرات المركزية الأمريكية عن تهريب نحو خمسين ألف امرأة وطفلة إلى الولايات المتحدة سنوياً وإجبارهن على ممارسة البغاء أو العمل كخادمات في ظروف مسيئة
وجاء في صحيفة نيويورك تايمز الأمريكية أن المخابرات المركزية وضعت تقريراً مفصلا عن تلك التجارة الخفية والمصاعب التي تواجهها الوكالات الحكومية في التصدي لها
ويذكر التقرير البلدان التي تعد المصدر الأساسي لتجارة الرقيق الأبيض، وهي تايلند وفيتنام والصين والمكسيك وروسيا وجمهورية التشيك
ويشير إلى أنه على مدى السنتين الأخيرتين هرب نحو 100 ألف امرأة وطفلة إلى الولايات المتحدة حيث يتم استرقاقهن
ويجري تجميع هذه الأعداد من النساء بعد استجابتهن لإعلانات تبحث عن مربيات أطفال ونادلات وسكرتيرات لتشغيلهن في الولايات المتحدة
احتجاز
لكن ما أن تصل الناجحات إلى أرض الأحلام حتى تتبخر تلك الوظائف ليجدن أنفسهن أمام خيار آخر، إذ يوضعن في الحجز تحت الحراسة المشددة ويجبرن على ممارسة الدعارة
وقد لاحقت الأجهزة المختصة الأمريكية خلال السنتين الماضيتين قضايا تتعلق فقط بـ 250 من النساء المهربات
ويتطرق التقرير إلى المصاعب التي تواجه التوصل إلى الحقائق في هذه القضايا، ويعزوها إلى عدم قدرة الضحايا على التحدث باللغة الإنجليزية والخشية من المسؤولين عن تطبيق القانون
وتقول صحيفة نيويورك تايمز إنها تلقت نسخة من الوثيقة التي لم تنشر علنا بعد، من مسؤول حكومي لديه الرغبه بإعلان ما توصل إليه التقرير على الملأ
ويستند التقرير الذي أكمل في نوفمبر/ تشرين الأول الماضي إلى أكثر من 150 مقابلة مع مسؤولين حكوميين وضحايا وخبراء في الولايات المتحدة وخارجها