Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 23 أغسطس 2007 17:55 GMT
شكوك أمريكية جديدة حول الحكومة العراقية
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


الرئيس جورج بوش 22/08/07
طالب الرئيس الأمريكي بمزيد من الوقت من أجل إتمام المهمة في العراق

jتعبر دراسة أجرتها أجهزة الاستخبارات الأمريكية عن شكوك قوية في قدرة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي على توحيد بلاده حسب تقارير نقلتها وسائل اعلام.

ويقول محللون ان الحكومة العراقية ستصبح أكثر ضعفا خلال السنة القادمة، حسب ما ذكرته وكالة الأسوشييتد برس.

وتنسب صحيفة نيويورك تايمز الى مسؤولين قولهم ان الدراسة المذكورة ترسم مستقبلا قاتما للوضع السياسي في العراق ولكنها تؤكد أن الجيش الأمريكي أحرز تقدما في كبح جماح العنف.

ويأتي الكشف عن هذه الدراسة بعد يوم من تعبير الرئيس الأمريكي جورج بوش عن دعمه للمالكي.

ويتوقع الكشف عن الدراسة المذكورة في وقت لاحق من اليوم الخميس.

وتعبر الوثيقة المكونة من 10 صفحات عن توقعات 16جهازا استخباريا أمريكيا.

وتقول وكالة أسوشييتد برس التي حصلت على نسخة من التقرير ان التقرير يستنتج ان " الزعماء السياسيين العراقيين عاجزون عن حكم البلاد بشكل فعال".

الديموقراطيون يدينون بوش

من جهة أخرى وجه عدد من زعماء الحزب الديمقراطي الأمريكي نقدا شديدا لخطاب الرئيس الأمريكي، الذي دافع من خلاله عن سياسة إدارته في العراق.

وقال الرئيس بوش إن انسحاب القوات الأمريكية من العراق، قد يتسبب في انتفاضة من قبيل تلك التي أعقبت الانسحاب الأمريكي من الفيتنام.

ورد رئيس مجلس الشيوخ هاري ريد على هذه المقارنة بالقول إن قرار غزو العراق كان من بين أفدح الاخطاء التي ارتكبت في تاريخ الولايات المتحدة.

واعتبر جون كيري عضو مجلس الشيوخ -والمرشح الديموقراطي الذي نافس الرئيس بوش خلال الانتخابات الرئاسية الأخيرة- أن الخطاب الرئاسي ينم عن الجهل ويفتقر إلى الحس بالمسؤولية.

وطالب كلا البرلمانيين الديمقراطيين الرئيس الأمريكي بتغيير سياسته في العراق. وجاء الخطاب الذي ألقاه الرئيس بوش أمام قدماء المحاربين في ولاية ميزوري، قبل أسابيع من موعد صدور تقرير مرتقب سيتناول فيه الجنرال ديفيد بيتريوس كبير القادة العسكريين الأمريكيين في العراق، مسألة التعزيزات العسكرية الأخيرة في العراق ومدى ما حققته من أجل وقف دوامة العنف في العراق.

"ثمن الانسحاب"

وذكر الرئيس الأمريكي في خطابه، بما حدث بعد الانسحاب من فيتنام، فقال: "إن من أدى ثمن الانسحاب الأمريكي، هم الملايين من المواطنين الأبرياء."

وأشار الرئيس بوش في هذا الصدد إلى عمليات الانتقام التي تعرض لها أنصار الأمريكيين من المواطنين الفيتناميين، وإلى نزوح عدد من السكان، وإلى عمليات التقتيل في كمبوديا المجاورة، إبان حكم بول بوت ونظام الخمير الحمر.

وقال الرئيس الأمريكي كذلك إن درس حرب الفيتنام لقن الولايات المتحدة ضرورة التحلي بالصبر فيما يتعلق بالولايات المتحدة.

وقارن بوش من يطالبون اليوم بالانسحاب من العراق، بأولئك الذين شنوا حملة ضغط على الإدارة الأمريكية في نهاية حرب فيتنام عام 1975.

حرب الفيتنام في أرقام
استمرت ما بين 1959-1975؛
جمهورية فيتنام الديمقراطية (الفيتنام الشمالية) هزمت جمهورية الفيتنام (فيتنام الجنوبية) المدعومة من قبل الولايات المتحدة؛
حوالي 4 ملايين مدنيين من القتلى (تقديرات)؛
مليون ومائة ألف محارب شيوعي لقوا حتفهم؛
ما بين 200 ألف و250 ألف قتيل في صفوف جيش الفيتنام الجنوبية؛
58 ألفا ومائتي جندي أمريكي قتلوا أو فقدوا أثناء المعارك.

وحذر قائلا إن الانسحاب من العراق سيكون أيضا بمثابة تسليم بانتصار القاعدة، قد يقوي من عزيمة زعمائها، وقد يحمل لها مزيدا من المتطوعين.

"حان موعد" التغيير

ورد رئيس مجلس الشيوخ بالقول: " إن جنودنا رهائن حرب أهلية، ولم تفلح خطة الرئيس حتى الآن في إيجاد حل سياسي ضروري لاستقرار العراق."

وقال أيضا: " إن تغيير الاتجاه قد حان موعده منذ مدة، وسيواصل الكونجرس المعركة خلال الأسابيع المقبلة من أجل هذا التغيير.

واعتبر السيناتور كيري - أحد قدامى المحاربين في الفيتنام- من جهته عن أسفه للتبسيط المخل الذي وقع فيه الرئيس الأمريكي، عندما قارن بين الحربين في الفيتنام والعراق.

وأضاف قائلا: " إذا أراد الرئيس أن يستفيد من دروس فيتنام، فعليه أن يغير المسار، والآن."

ويقول محرر الشؤون الدولية في بي بي سي نيك تشايلدز إن خطاب بوش سيؤجج الجدل القائم حول ما إذا كان الرئيس الأمريكي قد استخلص العبر من التاريخ أم لا.

ME-OL, AN-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com