Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 22 أغسطس 2007 13:38 GMT
سجين باكستان الغامض
مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


سيد شعيب حسن
بي بي سي نيوز- إسلام اباد

محمد نعيم نور خان
القي القبض على نعيم خان في يوليو/ تموز 2004 في لاهور

جذب خبر إطلاق سراح محمد نعيم نور خان في باكستان قدرا كبيرا من الاهتمام.

غير أن خان لم يكن سجينا عاديا، فعندما قبض عليه قبل ثلاث سنوات اتهم بأنه حلقة وصل رئيسية بين قادة تنظيم القاعدة ومجموعات من المسلحين.

إلا أن محاميه بابر عوان قال بعد إطلاق سراح موكله لعدم كفاية الأدلة "لقد ذهبت كل تلك التهم الآن أدراج الريح".

ويبدو هذا كله بعيدا تماما عن الأجواء التي صاحبت اعتقاله عام 2004 وسط ضجة وعناوين صحفية مثيرة مثل "القبض على خبير القاعدة لتكنولوجيا المعلومات في باكستان".

الرئيس برفيز مشرف نفسه استخدم هذا الوصف في الكتاب الذي أصدره عن سيرة حياته.

ورغم أن الرئيس الباكستاني لم يذكر اسم خان إلا أن اختياره للكلمات تتسق تماما مع ما هو معروف عنه.

ويقول كتاب مشرف إنه من مواليد كراتشي، وإنه تخرج من كلية محلية للهندسة وحصل على درجة البكالوريوس في هندسة الكومبيوتر.

وتمضي القصة إلى أنه تم تجنيده في القاعدة عن طريق خالد الشيخ محمد، وأنه أصبح مسؤولا عن تكنولوجيا المعلومات في فرع القاعدة في باكستان بعد اعتقال خالد، ثم ألقي القبض عليه في 21 يوليو/ تموز في لاهور.

"اختراق كبير"

وقد اعتبر القبض عليه "اختراقا كبيرا في الحرب ضد الإرهاب". ومن الصحيح القول إن هناك اليوم، تساؤلات لا تزال تنتظر الإجابة عليها بشأن طبيعة علاقته بالقاعدة تحديدا، هذا إذا ما كان له أي علاقة بها. رجال المخابرات لا يراودهم شك في هذا. وهم يقولون إن جهاز الكومبيوتر المحمول الذي وجد في حوذته عند القبض عليه كان يحتوي على معلومات حول بعض خلايا الإرهاب.

ويقولون إن الجهاز يحتوي أيضا على تفاصيل تتعلق بأهداف مثل مبان لبنوك وشركات تجارية، وشبكات سكك حديدية، ومطارات في بريطانيا الولايات المتحدة.

وتقول أجهزة الأمن إن هذه المعلومات، بالإضافة إلى ما حصلت عليه خلال استجوابه من تفاصيل، ساعدتها في إحباط عدد من العمليات الإرهابية.

وتقول أيضا إنها ساعدت في اعتقال عدد من الذين يشتبه في أنهم من عملاء القاعدة منهم أحمد خلفان جيلاني.

وجيلاني هو المشتبه الرئيسي في تفجيرات عام 1998 في نيروبي ودار السلام في شرق أفريقيا، وقد اعتقل في شمال شرق باكستان.

وقالت الأجهزة أيضا إن ما أدلى به خان من معلومات ساهمت في اعتقال 13 شخصا يشتبه في انتمائهم للقاعدة في بريطانيا في يوليو/ تموز 2004.

وقد اعتبر الرئيس مشرف في كتاب سيرته الذاتية اعتقال خان أحد النجاحات الكبرى الخفية في "الحرب ضد الإرهاب".

وبسبب خلفيته الشخصية كان من المقدر أن يقضي خان بقية عمره في أحد السجون الأمريكية أو الباكستانية.

وفي أفضل الأحوال بدا أنه قد يتم ترحيله إلى جوانتانامو.

إلا أنه كانت هناك دائما سحابة شك بشأن حقيقته.

الرئيس مشرف
يقال إن الرئيس مشرف احتفل بالقبض على خان

وقد امتلأت الصحف بمقالات تستند إلى نظرية المؤامرة تقول إن لخان علاقات بأجهزة المخابرات الأجنبية والمحلية.

ووسط تدفق الإشاعات لم يعد واثقا أين هو حاليا.

وحينما أُعلن نبأ إطلاق سراحه يوم الاثنين كان قد أطلق سراحه بالفعل قبل شهر، أي في منتصف يوليو/ تموز.

ومن بين النظريات المختلفة التي تدور حول مكانه الحالي نظرية شائعة تقول إنه نقل للخارج.

ويقول بعض المحللين إن إطلاق سراح خان يؤكد أنه كان أحد المتعاونين مع أجهزة الأمن وقد وضع رهن الاحتجاز بغرض حمايته.

"دور محوري"

ويقول المحللون أيضا إن شبكة تنظيم القاعدة قد ضربت في كل المناطق في باكستان فيما عدا إقليمي السند والبنجاب.

ويقول ضابط مخابرات سابق "في كراتشي بوجه خاص ألقي القبض على آخر من تبقى من قيادات القاعدة في عام 2005".

ويضيف "وفي هذا السياق يعتقد كثيرون أن خان لعب دورا محوريا في هذا الاعتقال".

ويمضي قائلا "إنها حكاية ضبابية لا تستطيع أن تحصل منها على إجابات واضحة عن التساؤلات الرئيسية".

AE- OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com