الضابط الوحيد المتهم في قضية أبو غريب
|
بدأت في الولايات المتحدة المحاكمة العسكرية للضابط الأمريكي الوحيد الذي له علاقة بالانتهاكات التي وقعت في سجن أبو غريب العراقي، وهو الليفتينانت كولونيل ستيفن جوردان.
وكانت صور الجنود الأمريكيين وهم يعذبون معتقلين عراقيين قد انتشرت في أنحاء العالم وأثارت الرأي العام العراقي ضد واشنطن.
ولم يظهر جوردان الذي كان يتولى منصب مدير مركز الإستجواب في السجن في تلك الصور.
ويواجه جوردان الاتهام بانه وافق بشكل غير مشروع على تجريد السجناء من ملابسهم، واستخدام الكلاب في الاستجواب، والسماح باستمرار سوء معاملة السجناء، والكذب حول ذلك. وقد رد على تلك الاتهامات بأنه غير مذنب.
وتم إدراج أسماء 11 جنديا في قائمة العسكريين المتورطين في تلك الفضيحة، والذين تلقوا أحكاما تراوحت بين خدمة المجتمع وقضاء 10 سنوات في السجن.
وكان اثنان من الضباط الأمريكيين اللذين كانا يعملان في السجن من أصحاب الرتب العسكرية الرفيعة قد مثلا أمام مجلس انضباط عسكري ولكنهما لم يواجها اتهامات جنائية.
وكان الليفتينانت جوردان مسؤلا عن مركز الاستجواب والاعتقال في ابوغريب خلال النصف الثاني من عام 2003.
لائحة الاتهام
وتعدد لائحة الاتهام التي اصدرها الجيش الامريكي بحق جوردان حيث تقول إنه أساء معاملة الموقوفين باجبارهم على التعري وارهابهم باستخدام الكلاب.
كما تتهمه بالتقاعس في اداء واجبه وذلك لاهماله تدريب والاشراف على الجنود الذين تحت أمرته للتقيد بالضوابط العسكرية في التحقيق.
كما يواجه جوردان تهم التدخل في سير عمليات التحقيق، والادلاء بشهادات كاذبة امام المحققين المكلفين التحقيق في ادعاءات سوء المعاملة.
يذكر ان قضية إساءة معاملة الموقوفين في سجن ابو غريب قد ظهرت للعلن للمرة الاولى في شهر ابريل نيسان من عام 2004، وذلك بعد أن نشرت وسائل الاعلام صورا لجنود امريكيين وهم يسيئون معاملة سجنائهم من العراقيين.
ويقول مراسلنا جوناثان بيل إنه في الوقت الذي رحبت فيه منظمات حقوق الانسان بقرار الجيش الامريكي مقاضاة ضابط كبير من ضباطه، فإن هذه المنظمات تنظر الى هذا القرار باعتباره يمثل خطوة اولى فقط.
ويمضي مراسلنا الى القول إن ثمة غضب لامتناع المسؤولين الكبار في الادارة الامريكية عن تحمل مسؤولية ما حدث في ابو غريب.
WB-OL