ساندت بلغاريا طاقمها الطبي
|
ربما تشهد دور العرض السينمائي قريبا فيلما من انتاج هولي وود حول الطاقم الطبي البلغاري الذي اتهمته السلطات الليبية بحقن أطفال ليبيين بدم ملوث بفيروس الإيدز.
وطالما نفت الممرضات البلغاريات والطبيب الفلسطيني المولد هذه التهم رغم بقائهم في السجن طيلة السنوات الثمان الماضية.
وكانت ليبيا قد سلمت هؤلاء في الرابع والعشرين من يوليو/ تموز الماضي إلى بلغاريا حيث تم إطلاق سراحهم.
ومن المقرر أن يسلط الفيلم - الذي تنتجه شركة سيكث سينس (الحاسة السادسة) للانتاج- الضوء أيضا على الأطفال الذين أصيبوا بفيروس HIV المسبب لمرض نقص المناعة المكتسب (الإيدز).
وكان الطبيب والممرضات قد قالوا إن الاعترافات التي أدلوا بها خلال المحاكمة انتزعت منهم عن طريق التعذيب.
وقد انتجت سيكث سينس سابقا فيلم "أوتيل رواندا" الذي يدور حول المذابح التي صاحبت الحرب الأهلية بين قبائل الهوتو والتوتسي في رواندا والذي رشح لجائزة أوسكار قبل ثلاثة سنوات.
وفي هذا الخصوص قال الدكتور درافكو جيورجيف، وهو زوج إحدى الممرضات البلغاريات وكان أطلق سراحه عام 2004 غير أنه لم يسمح له بمغادرة ليبيا إلا الشهر الماضي فقط، "سيشاهد العالم الحقيقة، يجب أن يشاهد العالم الحقيقة مثل هذه القضية لا تحدث كل يوم."
قال جيورجيف إنه يتيعين أن يرى العالم القصة
|
"مبعث إلهام"
وقال سام فيور، رئيس الانتاج في سيكث سينس، لرويترز إن فيلم "ستة بنغازي" أو The Benghazi Six سيكون "مبعث إلهام... فالعالم ينبغي أن يرى هذا الظلم، إنها ليست قصة لبلغاريين، إنها قصة إنسانية سيتعلم منها العالم".
وأكد فيور إن شركته تتصل بعدد من نجوم السينما الأمريكية، وذكر بالاسم الكاتبة الشهيرة آن بيكوك، قائلا إن "واجبه ان يحصل على افضل نص يمكنه من اجتذاب هؤلاء النجوم".
AD-OL