
|
 |
 |
|
00/03/11 تم تحديث الموقع في الساعة22:37 بتوقيت جرينتش
|
توجيه الاتهام إلى 136 شخصا في أحداث الكشح

لم توجه أي اتهامات لرجال الدين في أحداث الكشح
|



وجه المدعي العام في مصر ماهر عبد الواحد الاتهام إلى مئة وستة وثلاثين شخصا لدورهم في احداث الكشح التي وقعت في ينايركانون الثاني، والتي تعد من أسوا حوادث العنف التي وقعت في مصر في السنوات الخيرة
وقال المدعي العام إن تحقيقات الشرطة كشفت عن أدلة تكفي لتوجيه تهم التحريض، والقتل، والشروع في القتل، والسرقة، وإتلاف الممتلكات،إلى المتهمين
وقال ماهر عبد الواحد إن أحداث الكشح التي وقعت بين المسلمين والمسيحيين لم يكن وراءها دوافع دينية
وتعد تصريحات عبد الواحد أول تقرير حكومي عن أحداث العنف التي وقعت في قرية الكشح بمحافظة سوهاج وخلفت 22 قتيلا معظمهم من المسيحيين
وقال المدعي العام في بيانه إنه لم توجه أي تهم لأي رجل دين أو أشخاص ذوي توجه سياسي
وتعني هذه التصريحات إلى أن القس جبرائيل عبد المسيح قد برأت ساحته
وكان مكتب المدعي العام قد اتهم القس عبد المسيح سابقا بتشكيل عصابة هاجمت السكان، وبالتأمر وتخريب الممتلكات، والشروع في القتل، و بحيازة أسلحة ممنوعة
وليس من الواضح أسباب استبعاد القس جبرائيل من قائمة المتهمين، ولكن أحد الأسباب قد يكون تجنب تصعيد التوتر في القرية
ويشكل المسيحيون في مصر ومعظمهم أقباط أرثوذكس حوالي 10 في المئة من سكان مصر البالغ عددهم حوالي 64 مليون نسمة، ويتعايشون في سلام بشكل عام مع الأغلبية المسلمة
وقد لفتت قرية الكشح أنظار العالم عام 1998 عندما اتهم مسيحيو القرية ضباط الشرطة بممارسة التعذيب ضدهم بشكل موسع خلال التحقيق في قضية قتل، وقد نفت الحكومة المصرية ذلك في حينه
|
|