Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الثلاثاء 17 أبريل 2007 06:44 GMT
غضب تجاه السلطات الأمريكية بسبب حادثة فرجينيا
اقرأ أيضا
إطلاق نار في مدرسة أمريكية
03 01 07 |  أخبار العالم
جنازات ضحايا الأميش
05 10 06 |  أخبار العالم

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


رجال الاسعاف ينقلون  فتاة مصابة
الحادث هو الأخطر الذي تتعرض له منشأة تعليمية أمريكية

انتقد الناجون من حادث إطلاق النار في فرجينيا بالولايات المتحدة السلطات لأنها انتظرت طويلا لتحذير الناس بأن هناك مسلحا مطلق السراح.

وكان بعض الطلاب وأوليائهم قد تقدموا بشكاوى بأن الجامعة لم تصدر أية تحذيرات في الفترة بين الحادثين بخلاف رسالة الكترونية بعث بها العاملين بالجامعة.

وقد قتل 33 شخصا على الأقل وأصيب 10 آخرون حينما فتح مسلح النار داخل الحرم الجامعي في جامعة فرجينيا للتكنولوجيا بولاية فيرجينيا الأمريكية.

وقالت الشرطة إن حادثين منفصلين لإطلاق النار وقعا في الجامعة، قرب غرف نوم الطلبة، وفي المبنى الهندسي التابع للجامعة.

وفصلت ساعتان الحادث الأول عن الثاني، فيما تعتقد الشرطة ان مسلحا واحدا هو من أطلق النار في الحادثين وأنه مات هو الآخر.

يذكر أن جامعة الولاية في بلدة بلاكسبرج تضم 26 ألف طالب.

ويعد هذا الهجوم الأخطر الذي تتعرض له منشأة تعليمية أمريكية.

وقال الرئيس الأمريكي جورج بوش إن الولايات المتحدة "أصيبت بالصدمة والحزن" جراء الحادث. وتابع قائلا "إن المدارس لابد وأن تكون أماكن آمنة للتعليم فاذا انتهك هذا الأمان فان ذلك سينعكس على كل الفصول وعلى المجتمع ككل".

وفي لندن، قال متحدث باسم قصر باكنجهام إن ملكة بريطانيا إليزابيث الثانية شعرت "بالصدمة والحزن" بعد الحادث الذي تواصل متابعته. ومن المقرر أن تزور إليزابيث الثانية ولاية فرجينيا الشهر المقبل في رحلة ملكية إلى الولايات المتحدة.

كان أحد أصدقائي في إحدى حجرات الدرس حيث وقع إطلاق النار وكان المشهد الذي وصفه مشهدا فوضويا تماما. كان الأمر أشبه بمشهد من فيلم سينمائي، كمشهد تشاهده ولا تظن يوما أنك ستكون متوجدا فيه أنت أو أي شخص آخر تعرفه
براندون - طالب

وقد لجأ شهود العيان الذين تقطعت بهم السبل داخل أبنية الجامعة إلى الإنترنت للحصول على المعلومات عما يحدث وبعث الكثيرون منهم رسائل بريد إلكتروني لموقع بي بي سي بالإنجليزية.

وكتب أحد الأشخاص ويدعى براندون في رسالة بريد إلكتروني "المشهد هنا لا يصدق، إنني اشاهد التلفزيون وأنظر على صفحات الإنترنت ولا أكاد أصدق أن كل هذا يحدث هنا في الحرم الجامعي ولا يكاد العقل يستوعب ذلك، خاصة وأنت طالب بالحرم الجامعي".

واضاف براندون قائلا "كان أحد أصدقائي في إحدى حجرات الدرس حيث وقع إطلاق النار وكان المشهد الذي وصفه مشهدا فوضويا تماما. كان الأمر أشبه بمشهد من فيلم سينمائي، كمشهد تشاهده ولا تظن يوما أنك ستكون متوجدا فيه أنت أو أي شخص آخر تعرفه".

تعثر جهود الإغاثة

وكتبت نيكولا، وهي طالبة أيرلندية كانت في اليوم الأول لها في تبادل جامعي: "الأمر لا يصدق، أجد من الصعب علي تصديق أن 20 شخصا ماتوا حقا. أنتظر في غرف النوم الآن بانتظار مزيدا من الأخبار. لقد بدأ السماح للطلاب بترك المكان، ويبدو أننا تجاوزنا الأسوأ".

وقالت طالبة أخرى وتدعى جوديث بين إن وقوع أعمال عنف في هذه الجامعة أصاب الطلاب بصدمة خاصة أن جامعة فيرجينيا كانت تعتبر آمنة.

وأضافت "طالما أعتبرت جامعة فيرجينيا للتكنولوجيا آمنة، وكثيرا ما سرت وحدي في محيط الحرم الجامعي ليلا ولم يحدث لي أي شيء".

وقام أسطول من سيارات الإسعاف بنقل المصابين إلى المستشفيات القريبة. غير أنه تردد أن الرياح الشديدة أعاقت جهود الإغاثة لعدم إمكان الاستعانة بالمروحيات.

"مهاجم واحد"

وقال رئيس الشرطة المسؤول عن الجامعة، ويندل فلينتشم، إنه يعتقد أن مهاجما واحدا قام بالهجمات وإنه مات الآن في إحدى القاعات.

وتحقق الشرطة الآن فيما إذا كان المهاجم قد لقي حتفه نتيجة نيران قوات الأمن أم قتل نفسه.

الشرطة تتخذ مواقع لها في الحرم الجامعي
اتخذت الشرطة مواقع لها في الحرم الجامعي

وأضاف فلينتشم أنه من غير الواضح ما إذا كان المهاجم طالبا، ولكن عددا من الضحايا من الطلبة.

وتابع فلينتشم "قتل بعض الضحايا في قاعة الدرس".

ومن جانبه قال رئيس الجامعة تشارلز ستيجر "اليوم منيت الجامعة بمأساة جمة"، مضيفا أن الجامعة بصدد إبلاغ أقارب الضحايا.

وأضاف ستيجر أن المسؤولين بصدد إخلاء الطلاب المتبقين فضلا عن العاملين بالجامعة، وأن الجامعة باتت الآن مغلقة.

وقد أصدر البيت الأبيض بيانا قال فيه إن الرئيس جورج دبليو بوش يشعر "بصدمة مروعة" تجاه الحادث.

يذكر أن الهجوم هو الأكثر إيقاعا للضحايا بين الهجمات التي تعرضت لها جامعات أو مدارس أمريكية من قبل.

وقبل هجوم فرجينيا، كان الحادث الذي وقع في تكساس عام 1991 هو الأكثر إيقاعا للخسائر عندما قتل جورج هنارد 23 شخصا قبل أن يقتل نفسه في إحدى الكافيتريات.

وللولايات المتحدة تاريخ في حوادث إطلاق النار في أماكن الدراسة.

ففي عام 1966 فتح المسلح تشارلز ويتمان النار على حرم جامعة في تكساس مما أسفر عن قتل 14 شخصا وإصابة 31 آخرين، وذلك بعد يوم من قتله لزوجته وأمه.

وفي عام 1999 قتل مراهقان بمدرسة كولومباين للتعليم العالي في كولورادو 12 من زملائهما من الطلبة فضلا عن مدرس قبل أن ينتحرا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com