Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الخميس 12 أبريل 2007 12:18 GMT
ارتفاع عدد قتلى تفجيرات الجزائر إلى 33 شخصا





أحد الجرحى أثناء محاولة إنقاذه

قال وزير الداخلية الجزائري نور الدين يزيد زرهوني إن عدد ضحايا التفجيرين اللذين وقعا في العاصمة الجزائر صباح يوم الأربعاء ارتفع إلى 33 قتيلا و222 جريحا.

ففي تصريح لوكالة الأنباء الجزائرية الرسمية، قال زرهوني إن 57 شخصا من المصابين ما زالوا يرقدون في المستشفى حيث يتلقون العلاج، بينما عاد جميع المصابين الآخرين إلى منازلهم.

وكان رئيس الوزراء الجزائري عبد العزيز بلخادم قال في وقت سابق إن بلاده لن تجبر على العودة لمشكلات الماضي.

وشدد بلخادم على ان الشعب الجزائري يريد السلام والاستقرار، وان الانتخابات البرلمانية ستتم في موعدها الشهر القادم.

ومن جانبها قالت واشنطن انها تساعد المغرب والجزائر على اعتقال من كانوا وراء الهجمات التي شهدها البلدان.

أمّا أنور هدام، أحد القادة السابقين لجبهة الإنقاذ الإسلامي في الجزائر والذي يعيش حاليا في الولايات المتحدة الأمريكية، فقد قال في مقابلة مع بي بي سي العربية إن هجمات يوم الأربعاء ما كان يمكن أن تحدث فيما لو كان هناك مصالحة فعلية في البلاد.

إلا أن هدام أدان التفجيرات قائلا: "يجب أن ندين بشدة مثل هذه الأعمال الإجرامية التي استهدفت أناسا أبرياء...مثل هذه الأفعال لا يمكن تبريرها".

وأضاف: "نشك بأننا نعرف من هو المسؤول عن مثل هذه الأفعال، ولكننا نحمل مسؤولي البلاد الأمنيين المسؤولية بشكل أساسي. لقد اغتصبوا السلطة بالقوة وفشلوا في حماية الناس. لو كان هناك مصالحة حقيقية لكان من الصعب على المتطرفين مهاجمة هؤلاء الشباب وارتكاب مثل هذه الأفعال".

وكان تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي" قد أعلن مسؤوليته عن التفجيرات التي وقعت في الجزائر صباح الاربعاء. وجاء هذا التبني في اتصال هاتفي أجراه شخص بقناة الجزيرة التلفزيونية القطرية، قال فيه إنه يدعى ابو محمد صلاح وإنه مسؤول في تنظيم "القاعدة في بلاد المغرب الاسلامي".

وقال صلاح للجزيرة ان"التفجيرات نفذها ثلاثة انتحاريين كانوا يقودون شاحنات محملة بالمتفجرات"، وان التنظيم "لن يرتاح قبل ان يتم تحرير كل شبر من الاراضي الاسلامية من اي وجود اجنبي".

مشهد للأنفجار نقلا عن التليفزيون
بعض الموظفين اصيبوا بجروح من الزجاج المتطاير - صورة من التليفزيون

ولم يتسن حتى الآن التأكد من هوية المتصل والمعلومات التي ادلى بها من مصادر مستقلة.

وكان الانفجار الأول قد نجم عن سيارة ملغومة استهدفت مدخل القصر الحكومي، وهو مقر رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم ويضم مكتب وزير الداخلية أيضا.

وبعد قليل من الانفجار الأول، وقع انفجار ثان استهدف مركزا للشرطة في ضاحية باب الزوار شرق العاصمة الجزائرية بالقرب من مطار هواري بومدين الدولي، حسبما أفاد شهود عيان.

يذكر أن أعمال العنف تصاعدت في الجزائر منذ قامت "الجماعة السلفية للدعوة والقتال" بتغيير إسمها إلى تنظيم القاعدة في المغرب الاسلامي في يناير/كانون الثاني. وفي فبراير/شباط شن التنظيم سلسلة من الهجمات بالقنابل على مراكز الشرطة.

وكانت الحكومة الجزائرية قد أعلنت في آب/أغسطس الماضي إمهال المسلحين 6 أشهر لنيل العفو بشرط الاستسلام.

وجاءت الانفجارات في الجزائر بعد يوم واحد من مداهمات قامت بها الشرطة في مدينة الدار البيضاء لتتبع خلية متشددة، واسفرت عن مقتل اربعة مشتبه بهم، من بينهم ثلاثة فجروا انفسهم عندما تمت محاصرتهم، فيما قتل الرابع برصاص الشرطة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com