Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 09 أبريل 2007 09:46 GMT
تيرني: شعرت "بأنني خنت بلدي"
اقرأ أيضا


تيرني
قالت تقارير ان تيرني ستحصل على 100 الف جنيه استرليني مقابل بيع قصتها

قالت الضابطة في البحرية البريطانية فاي تيرني والتي كانت محتجزة في ايران انني شعرت "بأنني خنت بلدي" عندما اجبرت على كتابة رسائل "اعتراف" بثتها محطات التليفزيون الايرانية.

واضافت تيرني في لقاء تليفزيوني يبث مساء الاثنين على محطة اي تي في البريطانية ان الايرانيين قالوا لها انها سوف تواجه اتهامات بالتجسس اذا لم تكتب تلك الرسائل.

وفي احدى الرسائل انتقدت الجندية الوحيدة ضمن 15 جنديا في سلاح البحرية الذين احتجزتهم القوات الايرانية، حكومتي الرئيس الامريكي جورج بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير بسبب شنهما حربا على العراق.

وفي الوقت ذاته دافعت تيرني عن بيع قصة احتجازها الى اي تي في وصحيفة صن مقابل 100 الف جنيه استرليني.

وقالت خلال البرنامج التليفزيوني: "عرضوا على اموالا طائلة مقابل قصتي ولكني لم اسع للمبلغ الاكبر بل نظرت الى مبلغ الاقل لانني اردت ان اتحدث الى برنامج في اي تي في والى صن حيث انهما يمكن ان يعكسا ما اريد ان اقوله".

واضافت "اريد ان يستمع الجميع الى القصة من جانبي ليعلموا ما عانيته".

خائفة من القتل

وفي مقابلة منفصلة مع صن قالت تيرني انها كانت تخشى من ان الايرانيين كانوا يقيسون طولها ليصنعوا لها تابوتا.

واضافت ان الايرانيين سألوها عما تشعر به بشأن موتها من اجل حكومتها وانها لن ترى ابنتها مطلقا.

واوضحت للصحيفة ان اسوء موقف مر بها عندما نقلوها الى حجرة منفصلة وقالوا لها ان باقي زملائها المحتجزين قد عادوا الى بلدهم.

واشارت الى انها في هذه اللحظة شعرت بانها "وحيدة وان ما قد يفعله بها الايرانيون لن يعلم به احد".

كابوس

ومن ناحية اخرى قال ارثر باتشولر (20 عاما) وهو اصغر البحارة الذين كانوا محتجزين سنا لصحيفو ديلي ميرور ان عملية احتجازه كانت "كابوسا" وانه كان "يبكي مثل الطفل" في الزنزانة التي كان محتجزا بها.

البحارة البريطانيون عند عودتهم إلى وطنهم
البحارة البريطانيون بعد وصولهم الى بريطانيا

واضاف "كان احد الحراس يضغط على رقبتي باصابعه، تجمدت اوصالي من الرعب خاصة وان اعيني كانت معصوبة".

انتقادات

وتأتي تلك المقابلات الصحفية في الوقت الذي وجهت فيه عائلات جنود بريطانيين قتلوا في العراق انتقادات شديدة لقرار وزارة الدفاع البريطانية السماح للبحارة الخمسة عشر ببيع قصة ظروف احتجازهم للصحافة وأجهزة الاعلام في بريطانيا.

وقال عدد من أفراد تلك العائلات إن هذا القرار "مشين"، بينما قال سياسيون معارضون إنه سيرسخ لسابقة خطيرة.

وحذر ومراقبون عسكريون من قرار الوزارة قائلين إنه قد يؤدي لفقدان التعاطف الشعبي الذي حظي به البحارة.

وقال ناطق باسم حزب المحافظين البريطاني إن بيع قصص البحارة يعد أمرا "غير مشرف".

ورغم أنه يحظر على العاملين في صفوف القوات البريطانية الدخول في أي صفقات مع المؤسسات الاعلامية إلا أن بيانا صدر عن وزارة الدفاع قال إن الظروف الحالية تعد "ظروفا استثنائية".

وقال بيان الوزارة إنه "في ظروف استثنائية كالحصول على وسام صليب فيكتوريا أو الأحداث التي جرت في الأيام الأخيرة، يمكن منح إذن عن طريق القادة أو الوزارة."

وبرغم الانتقادات فقد رحب به عدد من من ضباط الوزارة والمجندين السابقين.

وقال المحرر السياسي لبي بي سي إن هذا القرار جاء بسبب الاهتمام الكبير من جانب اجهزة الاعلام بالقصة التي يمكن أن يكسب من وراءها البحارة ملايين الدولارات.

أشرطة فيديو

ومن جهة أخرى بثت قناة العالم الايرانية والناطقة بالعربية اشرطة فيديو جديدة للبحارة البريطانيين اثناء احتجازهم في إيران.

وتبين هذه الاشرطة البحارة وهم يلعبون الشطرنج ويشاهدون التليفزيون ويتناولون الطعام على مائدة طويلة وضعت عليها مزهريات ملئت بالورود ويلعبون كذلك تنس الطاولة.

وتأتي هذه الاشرطة بعد يومين من اعلان البحارة لدى عودتهم الى بريطانيا انهم عزلوا في زنزانات باردة وانهم هددوا بالسجن لمدة سبعة اعوام ان لم يعترفوا انهم عبروا المياه الاقليمية الايرانية.

وكانت وزارة الخارجية الايرانية قالت إن المؤتمر الصحفي الذي عقده البحارة البريطانيون بعد عودتهم الى بلادهم هو نوع من "الدعاية المسرحية" التي قصد منها التستر على الخطأ الذي ارتكبوه بدخولهم إلى المياه الاقليمية الايرانية.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com