
|
 |
 |
|
00/02/22 تم تحديث الموقع في الساعة21:28 بتوقيت جرينتش
|
رئيس نيجيريا يطالب المسيحيين والمسلمين بضبط النفس

تتركز الأغلبية المسلمة في شمال نيجيريا
|



ناشد الرئيس النيجيري أوليسجون أوباسانجو السكان المسلمين والمسيحيين في مدينة كادونا الشمالية التحلي بالصبر وضبط النفس عقب مقتل كثيرين في اشتباكات طائفية بين الجانبين
وقال أوباسانجو وهو مسيحي، إنه كان يمكن تجنب هذه الاشتباكات لو وجه الزعماء المسيحيون والمسلمون في المدينة دعوات للتفاهم المتبادل بين الجانبين في وقت مبكر
وكانت الاشتباكات قد تفجرت يوم الاثنين أثناء مظاهرة نظمها آلاف المسيحيين احتجاجا على خطط تطبيق الشريعة في المدينة التي يشكل المسلمون غالبية سكانها
وقد أرسلت الحكومة النيجيرية قوات الجيش إلى المدينة لمعاونة الشرطة في وقف المصادمات التي استمرت ليومين متتاليين
وتفيد آخر التقارير الواردة من المدينة بأن أصوات إطلاق نار متقطع لا تزال تسمع في أحيائها،كما لا تزال الحرائق مشتعلة في عدد من المباني التي أضرم المتظاهرون فيها النيران
وقد أحرق عدد من الكنائس والمساجد والمنازل في المدينة إضافة إلى عدد من المحال التجارية والسيارات
وذكر شهود عيان أن قوات الشرطة فتحت النار بشكل عشوائي على جميع المشاركين في أعمال العنف الذين تجاهلوا تحذيرات الشرطة لهم
وصرحت مصادر أمنية نيجيرية بأن خمسة وعشرين شخصا على الأقل قد قتلوا
وعلى الرغم من أن المسيحيين يعدون أقلية في شمال نيجيريا إلا أنهم يشكلون نحو نصف سكان مدينة كادونا التي تعد أكبر مدن شمال نيجيريا
وقد بدأت احتجاجات المتظاهرين المسيحيين في شوارع كادونا استجابة لدعوة أطلقها قادة الكنيسة في المنطقة في أعقاب وقوع سلسلة من المظاهرات المؤيدة لتطبيق الشريعة خلال الأسبوع الماضي
ويقول مراسلنا في نيجيريا إن الخلاف حول قضية تطبيق الشريعة يتزايد منذ إعلان ولاية زمفرا الشمالية في شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي عن توسيع نطاق الاحتكام إلى الشريعة الإسلامية ليشمل العقوبات الجنائية وقوانين الأسرة
|
|