Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 30 مارس 2007 15:24 GMT
طهران: بحار بريطاني آخر يعتذر لدخول المياه الايرانية


اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


فاي تورني

قالت وكالة الانباء الايرانية ان احد البحارة البريطانيين اعتذر لدخوله المياه الاقليمية الايرانية.

ونقلت الوكالة تصريحات نسبتها للبحار البريطاني المحتجز بثتها قناة العالم الايرانية جاء فيها: "اريد ان اعتذر للشعب الايراني على دخولنا المياه الاقليمية الايرانية دون اذن قبل ان يتم احتجازنا على يد حراس السواحل الايرانيين.

وكانت ايران قد اعلنت مسبقا ان قناتها الناطقة بالعربية ستبث تسجيلا لاعترافات احد جنود البحرية البريطانية بعدما أصدر مجلس الأمن بيانا يعرب فيه عن قلقه لاستمرار الازمة.

كما كشفت السفارة الايرانية في لندن عن رسالة ثالثة وجهتها الجندية البريطانية المحتجزة فاي بولي طالبت فيها الحكومة البريطانية بـ"تغيير تصرفاتها القمعية تجاه الشعوب"، مشيرة الى انها "ضحية لسياسات حكومتي بوش وبلير".

نص الرسالة التي نشرتها السفارة الايرانية بلندن مشيرة الى انها حررت من قبل المحتجزة البريطانية فاي تيرني
ايها الشعب البريطاني،
اكتب اليكم بوصفي من افراد القوات المسلحة البريطانية الذين ارسلوا الى العراق، وضحي بهم في سبيل السياسات التدخلية لحكومتي بوش وبلير.
لقد احتجزنا من قبل القوات الايرانية بعد دخولنا المياه الاقليمية الايرانية، وهو تصرف آسف عليه اشد الاسف. فقد علمت ان تصرفنا هذا قد زاد من شكوك الشعب الايراني وشعوب المنطقة ازاء بريطانيا.
لقد عاملني الشعب الايراني معاملة جيدة وقد اظهر الايرانيون ودا وضيافة وعناية كبيرة وهو امر اشكرهم عليه.
اعتقد ان السبيل الى تحسين العلاقات بين بلدينا يكمن في سحب قواتنا من العراق وترك الشعب العراقي ليعيد بناء حياته بنفسه.
لقد كتبت رسالة الى الشعب الايراني اعتذرت فيها عما بدر منا من تصرفات.
ففي الوقت الذي نسمع فيه من الاخبار الطريقة التي يعامل بها السجناء في سجن ابو غريب وغيره من السجون العراقية من جانب العسكرييين الامريكيين والبريطانيين، لم نتلق سوى الاحترام في ايران.
لقد حان الوقت لنطالب حكومتنا بتغيير سياساتها التعسفية تجاه الشعوب الاخرى.

المحتجزة فاي تيرني

من جهة اخرى، نقلت وكالة بارس الايرانية للانباء عن الرئيس الايراني محمود احمدي نجاد قوله ان "ايران تطلب اعتذارا من بريطانيا على دخول بحارتها المياه الاقليمية الايرانية".

وقالت بارس ان حديث احمدي نجاد جاء خلال مكالمة هاتفية مع رئيس الوزراء التركي رجب طيب اردوغان.

ولكن وكالة انباء ايرانية قالت ان حديثا هاتفيا جرى بين احمدي نجاد واردوغان، دون ان تشير الى طلب الاعتذار.

تزامنا مع تطورات هذه القضية، اصدر مجلس الامن الدولي ليل الخميس بيانا اعرب فيه عن "قلقه العميق" من احتجاز البحارة البريطانيين دعا فيه طهران إلى السماح لمسؤولين قنصليين بريطانيين بالاجتماع مع الجنود.

ومن المانيا، وجه وزراء خارجية الاتحاد الاوروبي مجتمعين نداء تضامنيا مع بريطانيا بسبب احتجاز بحارتها، وقال المنسق الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا ان "اطلاق سراح الجنود البريطانيين يجب ان يتم فورا".

الا ان بعض وزراء خارجية دول اعضاء في الاتحاد الاوروبي قالوا ان "الوقت غير ملائم للالتحاق بالمقاطعة البريطانية التجارية لايران في الوقت الذي اعطت فيه طهران اول اشارة دبلوماسية ايجابية لحل هذه الازمة".

بيان أقوى

وكانت بريطانيا قد طالبت مجلس الأمن بشجب الموقف الإيراني وان يدعو للإفراج الفوري عنهم ولكن عدة دول من اعضاء المجلس عارضت الصياغة التي تقدمت بها بريطانيا ما افشل مساعي لندن لبيان قوي يندد بما قامت به إيران، وذلك بعد معارضة روسيا لذلك .

وقال السفير البريطاني لدى الامم المتحدة، ايمير جونز باري، إن بيان مجلس الامن يمثل "نتيجة جيدة" لبريطانيا.

خارطة
خارطة تبين منطقة عمليات الفرقاطة كورنوول

وأضاف أن الاجماع على البيان بعث "بالرسالة الصحيحة" لايران للسماح بلقاء البحارة والمارينز وضمان الافراج السريع عنهم. كما قالت الحكومة البريطانية إن سفارتها في طهران تلقت مذكرة رسمية من الحكومة الإيرانية بشأن المحتجزين. وقالت متحدثة بريطانية إن لندن سترد على المذكرة بدون ان تعطى أي تفاصيل إضافية.

من جهتها، اصدرت بعثة إيران لدى الامم المتحدة بيانا جاء فيه ان "هذه القضية يمكن ويجب أن تحل من خلال القنوات الثنائية وامحاولة الحكومة البريطانية إقحام أطراف ثالثة، بما فيها مجلس الامن، في هذه القضية لن يكون مفيدا".

وفي وقت سابق هدد سكرتير الامن القومي الايراني علي لاريجاني بريطانيا باتخاذ اجراءات قانونية ضد الجنود البريطانيين المحتجزين لدى ايران في حال رفع بريطانيا القضية الى مجلس الامن.

كما هدد بتأجيل اطلاق سراح الجندية البريطانية فاي تيرني في حال اتخاذ بريطانيا هذه الخطوة وتجميد العلاقات الثنائية.

في المقابل، تصر بريطانيا على أن جنودها كانوا يقومون بأعمال الدورية في المياه الاقليمية العراقية وفق تفويض الأمم المتحدة حينما تم احتجازهم.

لقد كانوا ودودين جدا وقدموا لنا حسن ضيافة بالغا، وكانوا لطيفين للغاية، وطيبين
المحتجزة تيرني - كما ظهرت على التلفزيون الإيراني

"ادلة"

وعن الجدل القائم حول دخول البحارة البريطانيين المياه الايرانية ام لا قالت وزارة الدفاع البريطانية إنها تثبت أن البحارة كانوا داخل المياه العراقية بعمق 1.7 ميلا بحريا حينما احتجزوا.

وعرضت وزارة الدفاع صورة لجهاز محمول باليد لتحديد الموقع بالاستعانة بالأقمار الصناعية في مروحية من طراز لينكس حلقت فوق السفينة البحرية التي كانت تخضع للتفتيش.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com