Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 28 مارس 2007 12:47 GMT
بريطانيا تجمد علاقاتها التجارية مع إيران


اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


جهز رصد عبر الأقمار الاصطناعية في ملك البحرية الملكية البريطانية بُظهر  موقع الحادث

أعلنت وزيرة الخارجية البريطانية مارجريت بيكيت تجميد الاتصالات مع إيران إلى أن تنتهي أزمة البحارة البريطانيين المحتجزين لديها .

وكانت وزيرة الخارجية البريطانية قد قطعت زيارتها لتركيا وعادت إلى لندن لإطلاع مجلس العموم على تطورات الأزمة.

وقررت بيكيت أن تعود إلى لندن بسبب عدم إحراز تقدم من خلال الاتصال الهاتفي الذي أجرته بنظيرها الايراني.

على صعيد آخر ذكرت البحرية الملكية البريطانية أن صور الأقمار الاصطناعية تظهر أن أفرادها الخمسة عشر الذين تحتجزهم إيران كانوا على مسافة 1.7 ميل بحري داخل المياه الإقليمية العراقية عندما أسروا.

وقال الأدميرال المساعد تشارلز ستايل إن الإيرانيين قدموا موقعين اثنين للبحارة المحتجزين أولهما داخل المياه الإقليمية العراقية.

وتُصر إيران على التأكيد أن البحارة احتجزوا في مياهها الإقليمية يوم الجمعة.

تصعيد

وقد نُقل عن رئيس الوزراء التركي رجب طيب إردوغان قولُه إنه قد يُسمح للدبلوماسيين الأتراك بلقاء المجموعة المحتجزة.

وقال نك بورنسون مراسل بي بي سي إن الحكومة مستعدة للتحول إلى الدبلوماسية المعلنة مع إيران.

وكان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير قد تحدث عن "مرحلة مختلفة" من النزاع ملمحا إلى إمكانية اللجوء إلى نهج دبلوماسي أكثر حدة.

وقال متحدث بلسان رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إنه إذا أخفقت المحادثات، فإن الحكومة قد تضطر لأن تكون "أكثر وضوحا".

وكانت الحكومة البريطانية قالت في وقت سابق إنها تسعى لإجراء محادثات "غير معلنة" مع الإيرانيين لتأمين الإفراج عن البحارة.

وفي تلك الأثناء أعرب مسؤول عراقي رفيع عن "دهشته" من أن القوات البريطانية كانت تقوم بعمليات في تلك المنطقة.

فقد قال اللواء حكيم جاسم، قائد المياه الإقليمية العراقية "عادة لا وجود لقوات بريطانية في هذه المنطقة، وبالتالي دهشنا وتساءلنا عما إذا كانت القوات البريطانية داخل المياه العراقية أم داخل المياه الإقليمية الإيرانية".

فاي تيرني
بين المحتجزين المجندة فاي تيرني

وقال المتحدث بلسان رئيس الوزراء البريطاني إنه يجري التعامل مع الأمر "ضمن قنوات خاصة" ولكنه أضاف أنه "لابد أن يدرك الإيرانيون أننا نتوقع الإفراج الفوري عن جنودنا".

يأتي ذلك بعدما حذر بلير في وقت سابق الثلاثاء من أن جهود تأمين الإفراج عن البحارة، ستدخل "مرحلة مختلفة" إذا فشلت المساعي الدبلوماسية.

وقالت بي بي سي إن المجموعة تُحتجز في قاعدة للحرس الثوري الإيراني في طهران.

يذكر أنه من بين البحارة سيدة متزوجة هي فاي تيرني البالغة من العمر 26 عاما، وهي أم لطفلة عمرها 3 سنوات.

وجهة نظر إيرانية

وتقول إيران إن البحارة البريطانيين انتهكوا المياه الإقليمية الإيرانية حينما تم احتجازهم الجمعة - غير أن رئيس وزراء بريطانيا يقول إن البحارة كانوا في المياه العراقية يعملون وفق تفويض من الأمم المتحدة، وهو ما قاله وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري الاثني.

وقال بلير إن أهم شيء هو ضمان سلامة البحارة التابعين للسفينة إتش إم إس كورنوول وتأمين الإفراج عنهم.

وقال المتحدث الرسمي بلسان بلير إن تصريحات رئيس الوزراء حول "مرحلة جديدة" لم تشر إلى أي إجراءات دبلوماسية قصوى، من قبيل طرد دبلوماسيين إيرانيين من بريطانيا، أو القيام بعمل عسكري.

عندما يتعلق الموضوع بطموحات ايران المعروفة في المنطقة تكون ايران العدو الأول .. الفرس بالصفويين أو ربما الى تكفيرهم وتسميتهم بالرافضة، ولكن الأمر سرعان ما يتحول عندما تتحدى ايران المجتمع الدولي فعندها تصبح دولة اسلامية شقيقة
زياد منير البغدادي - العراق

وثمة تكهنات بأن احتجاز البحارة البريطانيين ربما يرتبط باحتجاز القوات الأمريكية في العراق لخمسة إيرانيين.

غير أن بلير قال إن الوضعين مختلفين تماما إذ أن "القوات الإيرانية داخل العراق كانت في حالة خرق لتفويض الأمم المتحدة".

وأضاف "في نهاية المطاف، المسألة في الواقع هي ما إذا كانت الحكومة الإيرانية تريد الالتزام بالقانون الدولي أم لا".

وكانت وكالة أسوشييتدبرس للأنباء قد نقلت الثلاثاء عن متحدث بلسان الخارجية الإيرانية قوله إن المحتجزين في صحة جيدة، ويعاملون معاملة إنسانية.

غير أن مصدرا إيرانيا قال لفرانك جاردنر مراسل بي بي سي للشؤون الأمنية إنه يجري التحقيق مع البريطانيين لمعرفة ما إذا كانت مهمتهم تنطوي على جمع معلومات.

وقال المصدر إن التحقيق ينطوي على فحص معدات الرصد لتحديد أين كان الطاقم البريطاني حينما احتجز.

وأضاف المصدر أنه لكي يطلق سراح البريطانيين فإنه يتعين "أن تقنع كافة الجهات المعنية في إيران بأنهم لم يدخلوا المياه الإيرانية عن عمد، وأنهم لم يكونوا يتجسسون".

وقالت وكالة أسوشييتدبرس للأنباء إن مسؤولين إيرانيين كرروا التأكيدات بأنه سيتم السماح للدبلوماسيين البريطانيين بالاجتماع بالمحتجزين ما أن ينتهي التحقيق الإيراني في الحادث.

وقد رأس وزير الدفاع البريطاني ديز براون الثلاثاء اجتماعا جمع وزراء ومسؤولين تحت مظلة لجنة الطوارئ المعروفة باسم "كوبرا" لبحث الوضع.

يذكر أن لجنة كوبرا تتعامل مع الأزمات القومية، وقد اجتمعت في السنوات الأخيرة عقب تفجيرات 7 يوليو/تموز في لندن، وخلال احتجاجات الوقود وهجمات 11 سبتمبر/أيلول 2001.

خارطة
خارطة تبين منطقة عمليات الفرقاطة كورنوول




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com