Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأحد 25 مارس 2007 20:06 GMT
إيران تخفض تعاونها مع الهيئة الدولية للطاقة الذرية
اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


منشأة اراك للمياه الثقيلة في ايران

أعلن الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أنّ بلاده ستخفض تعاونها مع مفتشي الهيئة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة ردا على العقوبات الجديدة التي فرضها مجلس الأمن الدولي على طهران.

فقد وصف نجاد العقوبات الدولية الجديدة المفروضة على بلاده بأنّها "غير مشروعة" وأكّد أنّ إيران "لن توقف ولو للحظة واحدة" عملها (برنامجها) النووي.

وأضاف نجاد في تصريحات نُشرت على الموقع الخاص برئاسة الجمهوريّة الإيرانيّة على شبكة الإنترنت إن إيران "ستعيد ضبط علاقاتها" مع أولئك الذين كانوا وراء العقوبات دون أن يعطي أي تفاصيل عن الكيفية التي ستعدل طهران من خلالها علاقاتها الدوليّة.

وقال نجاد: "لن توقف إيران توجهها المشروع والسلمي حتى ولو لثانية واحدة بسبب مثل هذا القرار غير القانوني".

إيران لن تنسى

وأضاف: "لن تنسى الأمّة الإيرانيّة أولئك الذين ساندوا ولا أولئك الذين رفضوا (القرار)، عندما تعيد ترتيب وضبط علاقاتها الدولية".

لن توقف إيران توجهها المشروع والسلمي حتى ولو لثانية واحدة بسبب مثل هذا القرار غير القانوني
الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد

من جانبه، قال غلام حسين، المتحدث باسم الحكومة الإيرانية، تعليقا على موقف بلاده من القرار الجديد لمجلس الأمن: "بعد تمرير هذا القرار غير المشروع ضد إيران الليلة الماضية (السبت)، فقد أُرغمت الحكومة على...تعليق أجزاء من أنشطتها مع الهيئة الدولية للطاقة الذرية".

وأضاف غلام حسين أنّ "الترتيبات الثانوية" مع الهيئة ستتأثر بالقرار الجديد، مؤكّدا أن تعليق التعاون سيتواصل حتى يُحال ملف البرنامج النووي لبلاده مرة أخرى من مجلس الأمن إلى الهيئة.

أمل سولانا

وكان منسق السياسة الخارجيّة والأمنيّة في الاتحاد الأوروبي، خافير سولانا، قد أعرب في وقت سابق يوم الأحد عن أمله في استئناف المحادثات مع إيران حول برنامجها النووي، وذلك بعد يوم من تشديد العقوبات الدولية على طهران.

وقال سولانا إنه سيتصل بعلي لاريجاني، كبير المفاوضين الإيرانيين، سعيا لتحديد موعد لمباحثات أخرى.

وكانت إيران قد أدانت القرار الذي أصدره مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة بفرض عقوبات جديدة عليها بسبب رفضها وقف برنامجها لتخصيب اليورانيوم.

"الضغوط والترهيب"

فقد قالت إيران إن "الضغوط والترهيب" لن تغير من سياسة طهران، والتي قالت إنها لأغراض سلمية بحتة.

إيران لا تسعى لمواجهة كما لا تسعى لتجاوز حقوقها غير القابلة للتصرف
وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متكي

وقال سولانا في برلين "سأتصل بالسيد لاريجاني هذا الصباح إن أمكنني ذلك لأرى ما إذا كان بالإمكان أن نجد سبيلا يتيح لنا العودة للمفاوضات".

غير أن فرانسيس هاريسون، مراسلة بي بي سي في طهران، قالت إن وزير الخارجية الإيراني مانوشهر متكي كان واضحا في تأكيد الموقف الإيراني.

فقد تعهد متكي بأن إيران لن تعود للمحادثات ما لم يتخل الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة عن مطالبهما بالوقف الفوري لتخصيب اليورانيوم.

موافقة بالإجماع

وكان مجلس الأمن الدولي قد وافق السبت بالإجماع على توسيع العقوبات التي فرضت أول مرة على طهران في ديسمبر/كانون الأول.

وتحول العقوبات الجديدة دون تصدير إيران للأسلحة كما تقضي بتجميد أرصدة العديد من الأشخاص المنخرطين في البرامج النووية والصاروخية الإيرانية.

وقال متكي متحدثا إلى مجلس الأمن بعد التصويت، إن إيران لا تتصرف كطرف معتدي فيما يتعلق بالقضية.

وتابع قائلا : "إيران لا تسعى لمواجهة كما لا تسعى لتجاوز حقوقها غير القابلة للتصرف...أؤكد لكم أن الضغوط والترهيب لن تغير السياسة الإيرانية".




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com