شبكة بي بي سي أونلاين كيف تتصل بنا | مشاكل تصفح الموقع
القسم العربي في هيئة الإذاعة البريطانية
موضوع <
الأخبار العالمية  
أقوال الصحف  

من راديو لندن  
الصفحة المسموعة  
الموجات والمواعيد  

00/02/17 تم تحديث الموقع في الساعة12:09 بتوقيت جرينتش
من يخوض الانتخابات الإيرانية؟

يُنتخب أعضاء البرلمان الإيراني بالانتخاب الشعبي المباشر مرة كل أربع سنوات، ويخوض هذه الانتخابات التي تجري في الثامن عشر من فبراير/شباط شخصيات سياسية من التيارين الإصلاحي والمتشدد، هذه ابرز الشخصيات التي تتنافس للفوز بمقاعد برلمانية


آية الله خامئني

مرشد الجمهورية الإسلامية وأعلى سلطة في البلاد، تسلم مقاليد الحكم بعد وفاة آية الله خميني، الذي حكم إيران لمدة ثماني سنوات عام 1989، لكن خامئني يفتقد لجاذبية شخصية الأمام الخميني





آية الله خامئني

استهل خامئني، البالغ من العمر 60 عاما، نشاطه السياسي حينما كان لا يزال طالبا في المدرسة الدينية، وألقي في السجن في عهد الشاه رضا بهلوي

ولكن اسم خامئني بدأ يشتهر عندما عينه الخميني عضوا في المجلس الثوري عام 1979

وفقد خامئني ذراعه اليمنى عندما تعرض لمحاولة اغتيال قامت بها جماعة مجاهدي خلق عام 1981 قبل أن يصبح مرشد الجمهورية الإسلامية

الرئيس محمد خاتمي

رئيس الجمهورية الإسلامية الإيرانية، شغل منصب الرئيس بعد أن حصل على حوالي 70 % من أصوات الناخبين في انتخابات عام سبعة وتسعين بدعم كبير من الطلاب والنساء





محمد خاتمي

ومنذ اعتلاء السلطة، عمد خاتمي، البالغ من العمر 57 عاما، إلى اتباع سياسة إصلاحية تكبح سلطات المؤسسات الدينية وإلى إقامة علاقات طيبة مع الغرب

وقد أغضب خاتمي عددا كبيرا من رجال الدين المحافظين بسياسته الانفتاحية وحرية الصحافة التي ازدهرت في عهده

ويؤمن خاتمي بأهمية إحداث تغيير تدريجي، لكن أنصاره يطالبونه بإصلاحات أكثر تطرفا وبإقاع أسرع

وقبل أن يصبح رئيسا للجمهورية كان خاتمي مستشارا ثقافيا للرئيس السابق هاشمي رفسنجاني وأمينا للمكتبة الوطنية الإيرانية، وكان والده صديقا قريبا لآية الله خميني

هاشمي رفسنجاني

انضم الرئيس الإيراني السابق علي آكبر هاشمي رفسنجاني لقائمة المرشحين للانتخابات مؤخرا

ويعتبر رفسنجاني، البالغ من العمر 66 عاما، من المحاربين القدماء ومن أكثر الشخصيات السياسية نفوذا في الفترة التي أعقبت الثورة الإيرانية

ويعتقد المراقبون السياسيون أن سبب دعوة رفسنجاني للانضمام إلى الانتخابات هو إعطاء التيار اليميني مرشحا في مواجهة الإصلاحيين، ولمنع المتشددين من القيام بأعمال شغب خوفا من انهزامهم في الاقتراع





هاشمي رفسنجاني

ويعتبر رفسنجاني شخصية برجماتية، وهو يؤمن بالتنمية الاقتصادية ولكنه ينتقد لإدارته الاقتصادية الضعيفة ولمحاباته لأصدقائه والمحسوبية التي ازدادت إبان حكمة

وشغل رفسنجاني منصب رئيس الجمهورية بين عامي1997 و1998، ويرأس الآن مجلس تشخيص مصلحة النظام الذي يسيطر عليه المحافظون، ويقدم المشورة والنصح لمرشد الجمهورية خامئني

عبد الله نوري

وزير الداخلية السابق الذي يعتبر من أكثر الشخصيات السياسية شعبية بين الطلاب بعد الرئيس رفسنجاني

ونوري قائد يساري بارز كان من المقربين لآية الله خامئني وممثله الشخصي في العديد من الهيئات الثورية





عبد الله نوري

واستقال عبد الله نوري، البالغ من العمر 51 عاما، من منصب رئيس مجلس بلدية طهران ليخوض الانتخابات

ولكن فرصته ضاعت عندما سجنته محكمة دينية خاصة بتهمة نشر دعاية مغرضة ضد الإسلام في صحيفته، بينما يقول أنصاره إن الدوافع وراء سجنه سياسية

وفقد نوري منصبه كوزير للداخلية في عام 1998 بسبب أفكاره الإصلاحية

آية الله محمد يازدي

الرئيس السابق للسلطة القضائية التي حولها إلى قلعة لليمينيين المتشددين، ومن أهم التغيرات التي استحدثها في هذا المجال إنشاء محاكم عامة أعطى فيها سلطة تامة للحكام وألغي عددا من الحقوق التي كان يتمتع بها المتهم





آية الله يازدي

وشغل يازدي منصب نائب رئيس البرلمان في عهد رفسنجاني لعدة سنوات، وهو الآن عضو في مجلس صيانة الدستور ذي النفوذ القوي

آية الله محمد هاشمي شاهرودي

رئيس السلطة القضائية، وأحد المقربين من الرئيس خاتمي ومن مرشد الجمهورية خامئني





آية الله شاهرودي

وعد شاهرودي بإصلاح القضاء بالتعاون مع خاتمي، وفي نفس الوقت يقوم بتقديم المشورة لخامئني في القضايا الدينية

وقد أزاح شاهرودي، البالغ من العمر 52 عاما، عددا من المتشددين من سلك القضاء، وهو يعد واسع الأفق وغير متأثر نسبيا بالانقسامات الموجودة بين رجال الدين

على أكبر ناطق نوري

رئيس البرلمان الإيراني ويميني متشدد، وقف ضد خاتمي في الانتخابات الرئاسية في عام سبعة وتسعين

وانخرط ناطق نوري في الحياة السياسية في عام 1963 معارضا للشاه حينما كان يدرس تحت إشراف آية الله منتظري في مدينة قم، وبعد إلقاء القبض عليه عدة مرات، فر إلى لبنان ثم إلى سورية





علي أكبر ناطق نوري



واشتهر ناطق نوري، البالغ من العمر 57 عاما، في الفترة التي أعقبت الثورة الإسلامية، وشغل منصب وزير الداخلية بين عامي واحد وثمانين وخمسة وثمانين

آية الله حسين على منتظري

من أشهر علماء الدين الإيرانيين، وله أتباع كثيرون بين التيار الديني الإصلاحي

وقد رشح منتظري لخلافة خميني ولكن خميني فصله إثر خلافات سياسية و قضايا تهم حقوق الإنسان التي كان له فيها موقف لين

ويخضع منتظري حاليا للإقامة الجبرية في مدينة قم بسبب انتقاده لخامئني لتدخله في أمور علمانية

وقد سجن منتظري، البالغ من العمر 78 عاما، عدة مرات خلال المظاهرات ضد الشاه في الستينيات، وحكم عليه بالسجن عشرة أعوام في عام 1975 ولكن أطلق سراحه بعد ثلاث سنوات وعين إثر ذلك عضوا في مجلس الثورة


اتصل بنا على عنواننا الإلكتروني
arabic@bbc.co.uk

  عودة إلى صفحة الأخبار | أعلى الصفحة  

© BBC
BBC World Service
Bush House, Strand, London WC2B 4PH, UK.
أخبار ومعلومات في أكثر من أربعين لغة