اعلنت الشرطة العراقية مقتل 26 شخصا على الاقل عندما فجر انتحاري نفسه في هجوم على مقهى في بلدة شمال بغداد في وقت قتل ثلاثة جنود امريكيين في العاصمة.
وتردد ان المهاجم توجه الى المقهى الواقع في بلدة بلد روز ثم فجر القنبلة التي كانت بحوزته.
وادى الانفجار ايضا الى اصابة 29 آخرين بجروح، ووقع في ضاحية تسكنها اقلية كردية شيعية بحسب ما ذكرت وكالة الانباء الفرنسية.
وتزامن ذلك مع مقتل ثلاثة جنود امريكيين في انفجار عبوة ناسفة في بغداد بحسب ما اعلن الجيش الامريكي في بيان.
وقتل الجنود الثلاثة عندما كانوا يقومون بدورية في احد شوارع المدينة لتفحص اي متفجرات قد تكون مخبأة في المكان.
وفي حوادث العنف الاخرى في العراق، قتل سبعة أشخاص على الأقل حتفهم في انفجار سيارة ملغومة جنوبي العاصمة العراقية.
واستهدف الهجوم موكبا للشيعة بحي السيدية عندما كان في طريقه إلى مدينة كربلاء لإحياء أربعينية الإمام الحسين.
وذكرت وكالة رويترز للأنباء أن الانفجار تسبب في إصابة ما لايقل عن خمسة عشر من أفراد الشرطة وعشرة مدنيين.
وفي وقت سابق من نهار اليوم الأربعاء نصب مسلحون كمينا لزوار شيعة كانوا في طريقهم إلى احتفال ديني في جنوب بغداد يوم الأربعاء، ما أدى إلى مقتل قرابة سبعة أشخاص وإصابة عشرة آخرين بجروح.
ووقع الهجوم في حي الدورة بالعاصمة العراقية بعد أن قتل نحو 150 شيعيا في سلسلة هجمات يوم الثلاثاء.
وفي هجوم آخر فتح مجهولون النار على مجموعة من الزوار مما تسبب في مقتل شخص وإصابة آخرين.
وتأتي هذه الهجمات بعد يوم من هجومان انتحاريان في منطقة الحلة أديا إلى مقتل 115 شيعيا في شارع مزدحم.
يتوجه الآلاف من الزوار الشيعة الى مدينة كربلاء
|
وقد وقعت الهجمات على الزوار الشيعة بعد عام من تفجير مزار شيعي في مدينة سامراء أثار أعمال عنف طائفية في العراق.
وخرجت حشود من الشيعة إلى الشوارع في بغداد يوم الأربعاء دون خوف من الهجمات التي وقعت يوم الثلاثاء.
وتتجه جموع الشيعة الى مدينة كربلاء العراقية في هذا الوقت من العام للاحتفال بأربعينية الإمام الحسين والتي تصادف العشرين من شهر صفر بالتقويم الهجري.
انسحاب
على الصعيد السياسي، أعلن حزب الفضيلة انسحابه من الكتلة البرلمانية الشيعية.
وذكر الحزب - الذي يتوفر على خمسة عشر من أصل 275 مقعدا في البرلمان العراقي- أنه سيمارس نشاطه البرلماني بصفة حزب مستقل.
لكنه أعرب عن استعداده للالتحاق بتكتل سياسي لا يعتمد الطائفية قاعدة للعمل.
وأشار الحزب إلى أن تقسيم الساحة الحزبية على أساس من الانتماء الطائفي ساهم في تدهور العلاقة بين السنة والشيعة في العراق.
ويذكر المراقبون أن حزب الفضيلة يختلف مع باقي أعضاء الجبهة الشيعية الستة.
ويقول المراسلون إن قرار الانسحاب هذا قد يُضعف الائتلاف العراقي الموحد الحاكم والحائز على أغلبية ضيقة في البرلمان العراقي.