قتل 22 شخصا وأصيب عدد آخر في حادث تحطم طائرة ركاب أثناء هبوطها بمطار يوجياكارتا بجزيرة جاوه في اندونيسيا.
وأكدت شركة غارودا الرسمية للطيران التي تملك طائرة البوينغ 737-400 أن 118 شخصا قد نجوا من الحادث.
وسارع الرئيس الاندونيسي إلى إعلان تحقيق في الحادث في المنطقة الواقعة 440 كيلومترا جنوبي-شرقي جاكارتا.
ويقول مراسلون إن اندونيسيا شهدت عددا من حوادث الطيران مؤخرا.
وقد وقع الحادث في حوالي السابعة بالتوقيت المحلي، أي منتصف الليل بتوقيت غرينيتش. وقال ناجون إن عددا كبيرا من الركاب تمكن من الهروب من مخارج الطوارئ قبل أن امتدت النيران.
وافادت أنباء أن الطائرة بدأت تهتز بعنف قبل أن تهبط. وقال مسؤول في مطار يوجياكارتا إن عجلة الطائرة الأمامية كانت تحترق حين هبطت، ما تسبب بأن تنحرف الطائرة عن مسارها وتصطدم بسور مجاور.
وتوقفت الطائرة وسط حقل أرزّ، فيما قال قائد القوة الجوية في المطار إن "الطائرة كانت تسير بسرعة كبيرة جدا، ما تسبب بأن تستمر باسير إلى ما بعد المدرج بحوالي 300 متر."
وقال أحد الناجين دين سيامسودين، وهو رئيس ثاني أكبر منظمة إسلامية في اندونيسيا محمدية، لوكالة رويترز: "أراد بعض الركاب أن يأخذاوا حقائبهم الصغيرة. صرخت بهم: اخرجوا، أخرجوا."
وأضاف: "كانت الطائرة مليئة بالدخان. قفزت من علو مترين وهبطت في حقل أرزّ.
ويتلقى عدد من الناجين العلاج بعد أن أصيبوا بحوق جسيمة.
ضحايا استراليون
وكان على متن الطائرة المنكوبة تسعة أستراليين بينهم صحافيين ومسؤولين الذين كانوا في إندونيسيا لحضور زيارة وزير خارجية استراليا ألكسندر داونر.
وقال رئيس الوزراء هاورد إن على أستراليا أن "تكون محضرة لتلقي أنباء سيئة" إذ أن ثمة احتمالا بأن تكون هناك ضحايا استرالية.