Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الإثنين 12 فبراير 2007 09:29 GMT
جيتس يبحث مع مشرف "هجوم الربيع" لطالبان




مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس
أول زيارة لجيتس إلى باكستان

عقد وزير الدفاع الأمريكي روبرت جيتس محادثات مع الرئيس الباكستاني برفيز مشرف لبحث التصدي للهجوم المتوقع أن تشنه حركة طالبان هذا الربيع.

وقال جيتس إن الجنرال مشرف اجتمع مع قادة جيشه لبحث كيفية تحسين الوضع الأمني على الحدود المشتركة لبلاده مع أفغانستان.

يأتي ذلك في الوقت الذي أعلنت القوات التي تتزعمها الولايات المتحدة في أفغانستان أنها قتلت عددا من مسلحي طالبان خلال عملية بإقليم هلمند جنوبي البلاد.

وقال بيان إن الهجوم جاء بناء على معلومات استخبارية عما تردد من نشاط قائد بارز لطالبان في إقليم قندهار المجاور.

غير أن المسؤولين الأمريكيين لم يكشفوا عما إذا القائد المستهدف بين القتلى.

وكان مشرف قد أقر مؤخرا بأن قوات أمن حدودية كانت تسمح لمسلحين من طالبان بالعبور إلى أفغانستان.

يذكر أن الحدود بين البلدين تمتد بطول 2250 كيلومترا بين مناطق جبلية وعرة.

ما ركزنا عليه لم يكن الحصول على تطمينات وتوجيه مطالب بل كيفية العمل المشترك بصورة أفضل لتفعيل جهودنا على الحدود لوقف طالبان والقاعدة
وزير الدفاع الأمريكي

ويعتقد أن مقاتلي طالبان والقاعدة ينشطون على جانبي الحدود التي يصعب للغاية تمرير دوريات بمحاذاتها.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية عن جيتس قوله "ثمة اهتمام مشترك بتحسين فاعليتها وتحسين التعاون فيما بيننا وكذلك التفاهم حتى تكون أمامنا فرصة حقيقية هذا الربيع".

وأضاف "ما ركزنا عليه (خلال المحادثات) لم يكن الحصول على تطمينات وتوجيه مطالب بل كيفية العمل المشترك بصورة أفضل حتى تكون جهودنا أكثر فاعلية على الحدود لوقف طالبان ولوقف القاعدة".

ووصف جيتس باكستان بأنها "حليف قوي للغاية" في الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة ضد الإرهاب.

"كبش فداء"

وتعد هذه أول زيارة يقوم بها جيتس إلى باكستان منذ توليه مهام منصبه في ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وقد سافر جيتس إلى باكستان بعد أربعة أيام من الاجتماعات في أسبانيا وألمانيا تناولت الحرب على الإرهاب في أفغانستان.

يذكر أن الحكومة الأفغانية وقوات حلف الأطلسي (الناتو) انتقدت الوضع الأمني للحدود ودعت باكستان لفعل المزيد لكبح أنشطة المسلحين عبر الحدود بين البلدين.

ونقلت وكالة رويترز للأنباء عن مسؤول بالناتو لم يذكر اسمه، قبل زيارة جيتس لإسلام آباد "لن ننجح ما لم تكن باكستان جزءا من معادلة القضاء على حركة التمرد".

كما تعرض مشرف لانتقادات إضافية للاتفاقات التي وقعت مع المسلحين القبليين في منطقتي شمال وجنوب وزيرستان، إذ يقول المنتقدون إن تلك الاتفاقات أعطت مقاتلي طالبان المتمركزين هناك حرية التحرك كيفما شاءوا.

طالبان
يقول المسلحون إن بإمكانهم حرية الحركة على الحدود دون ما يعوق سبيلهم

ومن جانبه نفى الجنرال مشرف التقارير التي أفات أن أجهزة استخباراته تساعد طالبان وقال إن بلاده يتم أخذها كـ"كبش فداء" لتغطية نشاط حركة التمرد التي يقودها مسلحو طالبان.

وقال إن السلطات الأفغانية والأمريكية وقوات الناتو في أفغانستان تتقاسم المسؤولية على الحدود.

يذكر أنه يوجد في الوقت الراهن نحو 33 ألف جندي من 37 بلدا مختلفا في أفغانستان.

ويقول المراسلون إن المناطق الحدودية التي لا يسري فيها القانون بين باكستان وأفغانستان تعد ملاذا آمنا للإرهاب الدولي، وهي المنطقة التي تعيد طالبان تجميع قواتها فيها.

ويقول القائد الجديد للناتو في افغانستان، الجنرال دان ماكنيل، إنه يلزم نشر ألفي جندي إضافيين لمراقبة الحدود مع باكستان.

ونقلت وكالة الأنباء الفرنسة عن الجنرال بانتا كرادوك، القائد الأعلى للناتو، "قالت لي (السلطات الباكستانية) إنها بصدد اتخاذ إجراءات للتعامل مع هذا الشأن وإحكام السيطرة أكثر".

وكان جيتس قد التقى الشهر الماضي بالرئيس الأفغاني حامد كرزاي في كابول لبحث سبل مكافحة مسلحي طالبان الذين صعدوا هجماتهم مؤخرا.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com