Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 04 يوليو 2007 20:32 GMT
منح جونستون جائزة العفو الدولية




اقرأ أيضا
إطلاق سراح آلان جونستون
04 07 07 |  شارك برأيك


شاهد بالفيديو:
الان جونستون

أعلنت منظمة العفو الدولية في لندن عن تكريمها لمراسل بي بي سي آلان جونستون الذي أفرج عنه الأربعاء بعد شهور قضاها مختطفا.

ومنحت المنظمة المدافعة عن حقوق الإنسان جونستون الجائزة على خلفية تغطيته الصحفية في قطاع غزة، حيث مكث 114 يوما لدى خاطفيه.

وكان جونستون قد وصف شعوره بعد الإفراج عنه قائلا "من غير المتخيل كم هو جميل أن تكون حرا".

واعتبر جونستون ان "الفترة التي قضاها في الاعتقال كانت بالغة الصعوبة، وقال إنه شعر كمن "دفن حيا" وانه لم ير الشمس لمدة ثلاثة شهور، وانه قضى 24 ساعة مكبلا بالسلاسل.

وكان قد أطلق سراح جونستون في غزة وسلم الى حركة حماس قبل نقله إلى القنصلية البريطانية بالقدس عبر معبر ايريز.

وفي حديث إلى مراسل بي بي سي العربية فايد أبو شمالة، شكر جونستون، 45 عاما، كل من ساهم في اطلاق سراحه، معربا عن تضامنه مع الفلسطينيين.

كما شكر خلال ظهوره على شاشات التلفزيون زملاءه في بي بي سي وغيرهم لدعمهم له طوال محنته.

وتعهد بأنه سيعود "للتواري عن الأضواء" وقال إنه "سيحاول أن يبتعد عن الأذى" في المستقبل.

وقال إنه وجد تجربة الخطف مخيفة "لأنه لم يكن يعرف كيف ستنتهي" ولكنه قال إنه لم يفكر أبدا في الإقدام على الهرب.

تسلسل الأحداث منذ اختطاف جونستون
اختطف مسلحو جماعة "جيش الإسلام" جونستون في الثاني عشر من مارس/آذار من العام الجاري
بعد نحو شهر من اختطافه أعلن عن مقتله
أصدرت الجماعة ثلاثة تسجيلات لجونستون ظهرت صورته في اثنين منها
قالت الجماعة انها ستقتل جونستون مالم يتم الإفراج عن عدد من الإسلاميين الذين تحتجزهم السلطات البريطانية
جرت تظاهرات حول العالم للمطالبة بالإفراج عن الصحفي البريطاني المختطف
تعهد رئيس الوزراء الفلسطيني المقال اسماعيل هنية بانهاء اختطاف جونستون

وأضاف ان الأسابيع الـ16 الأخيرة كانت أسوأ ما مرت به حياته، لكنه أكد أنه لم يتم تعذيبه خلال فترة الاعتقال غير ان خاطفيه "ضربوه قليلا" قبل نصف ساعة من إطلاقه.

وقال انه كان عانى من المرض بسبب نوعية الطعام التي قدمت له.

وأضاف "كنت أحلم مرارا بالحرية ثم استيقط لأجد نفسي في ذات الغرفة".

وقال إن خاطفيه نقلوه إلى أربعة مواقع لكنه لم يمكث طويلا في اثنين منهما.

من جانبه قال رئيس الوزراء البريطاني جوردون براون انه سعيد لإطلاق سراح مراسل بي بي سي في غزة.

وفيما أقر براون بالدور "الحيوي" الذي لعبته حماس لتأمين إطلاق سراح جونستون، إلا أن متحدثا باسم براون قال إن سياسة بريطانيا تجاه حماس لم تتغير وانه لايزال على الحركة الاعتراف باسرائيل ونبذ العنف.

"الحرية"

وفي المؤتمر الصحفي الذي عقده في دارة زعيم حماس في قطاع غزة اسماعيل هنية قال جونستون انه "في بعض الاحيان كان يشعر بالخوف الكبير لان الناس الذين اعتقلوه كانوا خطرين ولم يكن ممكنا التنبؤ بتصرفاتهم".

آلان جونستون بعد الإفراج عنه
وجه جونستون شكرا و"اعتذارا" بسبب محنته

وفي وقت لاحق ظهر جونستون حليق الرأس، وقال إن من أول أفعاله بعد إطلاق سراحه كان "توجهه إلى الحلاق والتخلص من صورة المخطوف هذه".

وقال جونستون "ربما يتعين أن تكون أسيرا بشكل ما، لوقت ما، لتعرف قيمة الأمور البسيطرة التي تتيحها الحرية".

وأضاف "ربما تريد أن تفعل كل شيء في آن واحد، أن تقرأ كتبا وصحفا، وتذهب للسينما، وتذهب للشاطئ وتجلس تحت أشعة الشمس، وتأمل وتشرب وتتحدث وكل شيء!".

وقال إنه يتطلع للم شمله بأسرته، معربا عن أسفه "لأفعاله" بما أتت به من ألم لأحبائه.

وفي حديث لبرنامج "العالم اليوم" لاذاعة البي بي سي العالمية قال جونستون انه "كان يعرف جيدا ان المجموعة التي اختطفته خطرة جدا، وبخاصة انه غطى خلال عمله 27 عملية اختطاف جميعها تقريبا انتهت في غضون اسبوعين"، الا انه "كان يعرف ان هناك مجموعة خطرة جدا كانت قد قامت بعمليتها الاولى في اغسطس/ آب الماضي، وكان يشعر دائما بالقلق من ان تتعرض له يوما، وقد صح هذا القلق".

كنت أحلم بالحرية ثم استيقط لأجد نفسي في ذات الغرفة
آلان جونستون

وقال جونستون أيضا إن استيلاء حركة حماس على قطاع غزة ساعد على إطلاق سراحه وانهم - اي خاطفيه - " كانوا يشعرون براحة وأمن كبيرين خلال عملية الاختطاف، حتى سيطرت حماس على القطاع منذ عدة أسابيع."

وأضاف انهم أخبروه بـ"إطلاق سراحه ليلة الثلاثاء، عندها شعر بأنهم سيغيرون موقعه مجددا أو سيسلمونه لخاطفين جدد لكنه علم بانتهاء العملية فعلا لاحقا".

وختم قائلا ان "ما سيتذكره عن غزة ستكون الذكريات الحلوة والايام الجميلة التي قضاها"، مشيرا الى انه "يعرف الثقافة الفلسطينية والشعب الفلسطيني المضياف".

هنية: نأمل اطلاق سراح شاليت

وقال زعيم حركة حماس اسماعيل هنية انه "تبين ان جونستون هو فعلا صديق الشعب الفلسطيني وتبين ذلك من كل العمل الذي قام به"، واضاف هنية ان "الفلسطينيين عملوا بجهد من اجل اطلاق سراح جونستون في حكومة الوحدة الوطنية و المجلس التشريعي".

موظفو بي بي سي في القدس
موظفو بي بي سي في القدس يحتفلون بنبأ الإفراج عن جونستون

وقال هنية ان "كتائب عز الدين القسام لعبت دورا كبيرا للافراج عن الان جونستون وان شباب جيش الاسلام تفهموا في الايام الاخيرة اهمية هذه القضية وكانوا متعاونين".

واختطف مسلحو جيش الإسلام، وهي جماعة غير معروفه تسيطر عليها عائلة دغمش الفلسطينية بغزة، جونستون في الثاني عشر من مارس/ آذار الماضي واصدرت ثلاثة تسجيلات ظهر جونستون في اثنين منهما خلال فترة الاختطاف.

عبارة أحزنتني فعلا .. في الحقيقة لست في حرب مع أحد
آلان جونستون

وقال إن إطلاق سراح جونستون يثبت جدية حماس في فرض الأمن والاستقرار وتعزيز استتباب النظام والقانون في غزة.

وتمنى هنية "ان تنتهي ازمة الجندي الاسرائيلي المحتجز جلعاد شاليت بصفقة مشرفة تنهي معاناة شاليت وكذلك معاناة اسرى فلسطينيين بالسجون الاسرائيلية".

وفي بيان اصدرته عبر بي بي سي قالت عائلة الان جونستون انها "بغاية الفرح لاطلاق سراح الان. وان الايام الـ114 الاخيرة كانت بغاية الصعوبة لنا، وبخاصة لآلان ولكننا لم نفقد الامل لان الان كان دائما يخبرنا عن اصدقائه في غزة وكان دائما يقول انهم دائما الى جانبه".

بيان العائلة

واضاف البيان "كنا نعرف ان آلان شخص مميز، لكن الأسابيع الاخيرة اظهرت لنا كم هو مميز بالنسبة لاصدقائه في غزة وزملائه في بي بي سي وآلاف المستمعين والمشاهدين والقراء الذين تضامنوا مع آلان، فنحن كنا نستمد قوتنا منهم في اصعب الايام".

"نريد كذلك ان نشكر كل الذين ساهموا باطلاق سراح الان بدءا من الذين سعوا لذلك في غزة، وفي الشرق الاوسط وفي بي بي سي وفي وزارة الخارجية البريطانية".

صحفيون فلسطينيون خلال مطالبتهم بإطلاق سراح جونستون
طالب العديد من زملاء جونستون بإطلاق سراحه

من جهتها، قالت بي بي سي في بيان لها انها "مسرورة جدا لاطلاق سراح الان فهذا خبر سار لاصدقاء الان وعائلته وزملائه"، مضيفة انها تشكر "كل الذي تضامنوا مع الان خلال ايام اعتقاله الطويلة وكل الذين عملوا على اطلاق سراحه".

وكان التلفزيون التابع لحركة حماس اول من نقل الخبر.

وقال الصحفي البريطاني إنهم عرضوا عليه حريته مقابل تسجيل احدى هذه الشرائط وانه أجبر على قول اشياء غير صحيحة خلال أحدها.

وقالوا أنهم سيقتلونه إذا لم تنفذ مطالبهم بإطلاق سراح عدد من الإسلاميين المحتجزين في بريطانيا.

وأضاف جونستون إنه جرى حديث لمرات قليلة بينه وبين خاطفيه، ولكن في إحدى المرات قال جونستون إن زعيما بجيش الإسلام "وصفني بأنني أسير في الحرب بين المسلمين والكفار، وهي عبارة أحزنتني فعلا".

وأضاف قائلا "نعم أظن أنني غير مسلم، ولكنني في الحقيقة لست في حرب مع أحد".

أول تسجيل لجونستون
أذاع خاطفو جونستون عددا من التسجيلات له

واضاف انه كان يتابع إذاعة بي بي سي للاستماع للأخبار وأن الأنباء بمطالبة الكثيرين بإطلاق سراحه كانت تشعره بالراحة.

ووقع قرابة 200 ألف شخص على عريضة تطالب بإطلاق سراح جونستون، وأبدى جونستون امتنانه بعد الإفراج عنه قائلا "لا أكاد أصدق ذلك".

"المسرحية"

على صعيد آخر، وصف احد مساعدي الرئيس الفلسطيني محمود عباس الطريقة التي تم بها اطلاق جونستون بـ"المسرحية" قائلا ان حركة حماس "سبق وكانت على صلة بجيش الاسلام" ووصف هذه العلاقة بـ"الاختلاف بين السارقين".

وكانت حماس قد نجحت الشهر الماضي في السيطرة على قطاع غزة بعد أن هزم مقاتلوها مقاتلي حركة فتح التي يقودها عباس، مما دفع بالأخير لإقالة اسماعيل هنية وتشكيل حكومة طوارئ يقودها وزير المالية السابق سلام فياض.

BK-R,A,C,B/AD-OL/SF-OL




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com