Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 10 يناير 2007 11:00 GMT
غارات جوية جديدة في الصومال






كي مون
كي مون قال إن مثل هذه الأفعال ستؤدي الى زيادة الأعمال العدائية

يقول شهود عيان إن الغارات الجوية التي تستهدف المقاتلين الاسلاميين جنوبي البلاد قد استؤنفت، الا انه من غير المؤكد ما اذا كان الطيران الامريكي هو الذي يقوم بتنفيذها.

ونقل عن شهود في قرية افمادو قولهم إن طائرات حربية اغارت على مناطق مجاورة لقريتهم، الا انهم لم يبلغوا عن وقوع ضحايا.

وتأتي هذه الغارات عقب هجمات نفذها الطيران الامريكي في وقت سابق قال الامريكيون إنها استهدفت "زعماء في تنظيم القاعدة."

وعلى صعيد آخر، يجتمع مجلس الامن في وقت لاحق اليوم الاربعاء لبحث إرسال قوات إفريقية الى الصومال في إطار الخطط التي وضعت على مائدة البحث قبل أن يتم طرد المحاكم الإسلامية من مدن الصومال الرئيسية على يد القوات الإثيوبية التي تدعم قوات الحكومة المؤقتة.

ويخشى مسؤولون في الأمم المتحدة أن تؤدي الغارات الجوية الأمريكية الى تعقيد جهود حفظ السلام في الصومال.

وكان مجلس الأمن الدولي قد فوض انشاء قوة حفظ سلام افريقية الشهر الماضي لحماية الحكومة الصومالية المؤقتة في مواجهة قوات المحاكم الاسلامية.

وفي وقت سابق، أعرب الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون عن انزعاجه من الغارات الجوية الامريكية على الصومال.

وقال كي مون إن مثل هذه الأفعال قد تؤدي الى زيادة الأعمال العدائية معربا عن أسفه ازاء الانباء التي اشارت الى سقوط ضحايا.

وجاء تصريحات كي مون بعد وقت قصير من تأكيد الإدارة الأمريكية أنباء الغارات الجوية التي استهدفت جنوبي الصومال.

وقال المتحدث باسم وزارة الدفاع الامريكية يوم الثلاثاء إن الولايات المتحدة شنت غارة جوية على جنوب الصومال مستهدفة قيادات للقاعدة يعتقد انها بالمنطقة.

واوضح برايان وايتمان ان "الغارة نفذت بالفعل بناء على معلومات موثوق بها."

وامتنع في الوقت ذاته عن الاعلان عما اذا كانت الضربات الجوية قد حققت اهدافها.

وكانت الولايات المتحدة قد نفذت ضربتين جويتين على الاقل ضد عناصر قالت انهم ينتمون لتنظيم القاعدة في قريتين بجنوب الصومال.

وذكرت تقارير ان هذه العناصر تم تتبعها من خلال استطلاع جوي، كما نفذت الهجوم طائرات انطلقت من قاعدة عسكرية امريكية في جيبوتي.

وتقول الولايات المتحدة ان مشتبها بهم في تفجير السفارات الامريكية في شرق افريقيا عام 1998 يختبئون في الصومال.

الحكومة الانتقالية ترحب

وكانت الحكومة الانتقالية الصومالية قد رحبت بالهجوم الامريكي.

صورة من الارشيف لطائرة اي سي ـ 130 الامريكية

ونقلت وكالات الانباء عن الرئيس الصومالي عبدالله يوسف قوله إن للامريكيين الحق في استهداف عناصر تنظيم القاعدة في بلاده.

واضاف يوسف: "ان الذين هاجموا السفارتين الامريكيتين في كينيا وتنزانيا كانوا في هذه المناطق ولذلك فإن توقيت العملية كان مناسبا."

كما نقلت وكالة الانباء الفرنسية عن علي جمعة وزير الاعلام في الحكومة الانتقالية قوله: "لقد قتل عدد كبير من الناس، واعتقد ان الارهابيين قد تمت تصفيتهم."

دعم الحكومة

على صعيد آخر، اكد نائب رئيس الحكومة الانتقالية الصومالية حسين عيديد ان "الولايات المتحدة تحظى بدعم الحكومة الانتقالية الكامل حيال هذه الهجمات".

وفي الوقت الذي ايدت فيه الحكومة الصومالية الهجمات ادانتها ايطاليا التي كانت تستعمر الصومال في السابق.

واوضح وزير الخارجية الايطالي ماسيمو دي اليما ان روما تعارض "المبادرات احادية الجانب التي من شأنها ان تشعل المزيد من التوتر".

كما اعرب الامين العام للامم المتحدة بان كيمون عن "مخاوفه" من ان تزيد الهجمات الجوية الامريكية من اعمال العنف.

وفي الوقت ذاته قال شهود في جنوب الصومال لبي بي سي انه كانت هناك غارات جوية كثيفة قرب ميناء كيسمايو، واشاروا الى مقتل عدد من الاشخاص.

قاعدة في جيبوتي

وافادت التقارير ان المروحيات الامريكية التابعة لقيادة العمليات الخاصة انطلقت من قاعدتها في جيبوتي المجاورة الى جنوب الصومال بعد ورود معلومات عن تواجد هؤلاء العناصر هناك بعد فرارهم من العاصمة الصومالية مقديشو.

زعيم اتحاد المحاكم الاسلامية شريف شيخ احمد
دابت الولايات المتحدة على اتهام اتحاد المحاكم على ايواء عناصر من تنظيم القاعدة

واشارت تقارير اخرى الى هجوم آخر كان قد وقع بعد ظهر الاثنين في جزيرة بادمادو وتحديدا في منطقة راس كامبوني قرب الحدود مع كينيا.

وكانت القوات الحكومية الصومالية المدعومة من القوات الاثيوبية قد اعلنت يوم الاثنين انها على وشك السيطرة على راس كامبوني التي تعتبر من آخر المعاقل التي يتحصن بها الاسلاميون.

وقال عبد القادر حجي محمود عضو البرلمان لبي بي سي ان 27 شخصا قد قتلوا معظمهم من المدنيين قرب بادمادو.

واضاف ان "الالاف من الصوماليين محاصرين بين الهجمات الجوية والدبابات الاثيوبية والقوات الكينية التي تغلق الحدود".

ويقول ادام مينوت، مراسل بي بي سي في كينيا ان الهجمات الامريكية الاخيرة هي محاولة لتدمير المعاقل الاخيرة لتنظيم القاعدة في الصومال.

وتعتقد واشنطن ان المشتبه بهم الذين استهدفوا في الهجوم هم كذلك على علاقة بالهجوم الذي نفذ ضد طائرة اسرائيلية وفندق يملكه اسرائيلي في كينيا عام 2002.

من جهتهم ينفي الاسلاميون في الصومال اي علاقة لهم بتنظيم القاعدة.

وقد نفذ الهجوم طائرة من طراز ايه سي-130 مزودة بمدافع سريعة الطلقات واجهزة استطلاع ويمكنها شن الهجمات وسط الظلام.

ومن ناحية اخرى قال توني سنو المتحدث باسم البيت الابيض ان ما قامت به الولايات المتحدة يهدف الى التذكير بانه لا يوجد ملاذ امن للمسلحين الاسلاميين.

واضاف "هذه الادارة تواصل ملاحقة القاعدة."




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com