Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الأربعاء 06 ديسمبر 2006 22:15 GMT
لجنة بيكر تدعو لاستراتيجية جديدة تجنبا "لكارثة"


اقرأ أيضا


أعضاء لجنة دراسة الوضع في العراق خلال اجتماع لهم في واشنطن
اللجنة أوصت بعدم تقسيم العراق

أوصت مجموعة دراسة العراق ببدء سحب القوات القتالية الامريكية من العراق في مطلع العام 2008 من دون ان تحدد جدولا زمنيا للانسحاب.

ودعت الدراسة التي وضعها اعضاء في الحزبين الجمهوري والديمقراطي، الى تغيير في الاستراتيجية الدبلوماسية والعسكرية المتبعة حيال العراق لمنع انزلاق البلاد الى "الفوضى".

وقال التقرير انه "اذا استمر تدهور الاوضاع.. يمكن ان تكون العواقب وخيمة. يمكن ان يؤدي الانزلاق نحو الفوضى الى انهيار حكومة العراق وكارثة انسانية. قد تتدخل الدول المجاورة .. ويمكن ان يحقق (تنظيم) القاعدة انتصارا دعائيا".

وتوصي الدراسة باشراك سوريا وايران في السعي لحل الازمة في العراق وتطالب بالضغط من اجل "سلام شامل بين العرب واسرائيل".

وترأس اللجنة كل من الجمهوري جيمس بيكر والديمقراطي لي هاملتون.

وفي اول رد فعل عراقي على التقرير، قال نائب رئيس الوزراء العراقي برهم صالح ان التقرير يتوافق مع موقف الحكومة العراقية بأن المسؤولية عن الوضع الامني يجب ان تنقل الى العراقيين.

واعتبر صالح انه لا يمكن تجاوز الارادة الحرة للعراقيين المتمثلة في الانتخابات، وفي النهاية فان الحل يبقى في ايدي العراقيين.

وجاء في تقرير المجموعة ان "اهم توصياتنا تدعو الى جهود دبلوماسية وسياسية معززة في العراق وفي المنطقة وتغيير في المهمة الاساسية للقوات الامريكية في العراق بحيث تتمكن الولايات المتحدة من بدء تحريك قواتها المقاتلة خارج العراق بصورة مسؤولة."

وتابع التقرير ان "المهمة الاساسية للقوات الامريكية في العراق ينبغي أن تتطور الى مهمة دعم للجيش العراقي الذي سيتولى مسؤولية أساسية عن العمليات القتالية

المحادثات المباشرة

وقالت وكالة رويترز ان البيت الابيض استبعد اجراء محادثات مباشرة مع ايران حول الوضع في العراق مالم تعلق ايران تخصيب اليورانيوم.

وقال المتحدث باسم البيت الابيض "ليس واضحا ما اذا كان التقرير ينصح باجراء محادثات مباشرة مع ايران".

واضاف "لقد استبعدنا اجراء محادثات مباشرة مع ايران".

من جانبه، قال وزير الخارجية الايراني منوشهر متكي ان أي قرار امريكي حول الانسحاب من العراق لا يتطلب مفاوضات مع ايران او أي بلد آخر في المنطقة.

واضاف ان التقرير "مهم في بعض جوانبه، انه يظهر ان بعض نواحي السياسة الخارجية الامريكية تجاه العراق خاطئة".

قلق اسرائيلي

في غضون ذلك، نقلت وكالة رويترز عن مسؤول اسرائيلي رفيع المستوى قلقه حيال دعوة مجموعة دراسة العراق الى تكثيف الجهود الامريكية لانهاء الصراع الاسرائيلي ـ الفلسطيني.

وقال المسؤول الذي رفض ذكر اسمه "ان التقرير مقلق لاسرائيل وخصوصا لانه يذكر للمرة الاولى حق العودة للاجئين الفلسطينيين".

وكان التقرير دعا الى "التزام متواصل ومتجدد لتحقيق خطة سلام شامل على كل الجبهات".

وقال التقرير "انه يجب ان اجراء مفاوضات تقود الى تسوية نهائية وفقا لحل الدولتين الذي طرحه الرئيس بوش وهو ما يجب ان يعالج قضايا الوضع النهائي مثل الحدود والمستوطنات والقدس وحق العودة وانهاء الصراع".

التوصيات حيال سوريا

ويشار الى ان التقرير دعا ايضا الى عودة هضبة الجولان التي تحتلها اسرائيل الى السيادة السورية مع ضمانات امريكية امنية لاسرائيل.

لكن التقرير اشترط لحصول ذلك التزام سوريا بالقرار 1701 حيال لبنان والتعاون مع التحقيقات المتعلقة باغتيال رئيس الوزراء اللبناني الاسبق رفيق الحريري.

كما دعا التقرير سوريا الى وقف اي مساعدات عسكرية لحزب الله وحركة حماس اضافة الى ضمان التزام دمشق بالسعي لدى حماس للاعتراف باسرائيل، فضلا عن تكثيف الجهود السورية لاغلاق الحدود مع العراق.

"لا حلول سحرية"

وأفاد التقرير بأنه لا توجد "صيغة سحرية" لحل الأزمة القائمة في البلاد.

ولم يحدد التقرير جدولا زمنيا صارما لنقل المهام الامنية من الجيش الامريكي الى الجيش العراق لكنه قال انه بحلول الربع الاول من عام 2008 فان القوات القتالية الامريكية التي لن تكون هناك حاجة اليها للحماية يمكن سحبها من العراق، وان ذلك يعتمد على الاوضاع الامنية في البلاد.

ولم يوص التقرير بتقسيم العراق حسب خطوط الانتشار الطائفي والعرقي.

قوات أمريكية في العراق
الوجود العسكري الأمريكي في العراق أوشك أن يتم عامه الرابع

وقال النائب الديمقراطي السابق لي هاملتون في مؤتمر صحفي لإعلان التقرير المنتظر للمجموعة التي تضم أعضاء من الحزبين إن " الوضع في العراق خطير ويتدهور باستمرار". وأضاف أن "قدرة الولايات المتحدة على حل الأزمة في العراق تتقلص وان التكاليف يمكن ان تتجاوز تريليون دولار."

وقال هاملتون: "إن سفينتنا تعرضت إلى ضربة قاسية وعلينا أن نتوجه إلى الأمام وإن "الهجمات على القوات الأمريكية تتواصل بوتيرة خطيرة ولا طريق لضمان النجاح لكن يمكن للظروف أن تتحسن."

كما دعا هاملتون إلى تكثيف الجهود الدبلوماسية والساسية في العراق وفي المنطقة.

من جانبه، قال جيمس بيكر إن السياسة الأمريكية لا ينبغي أن ترتكز على الاستراتيجية العسكرية وإنما على الحصول على التزام وتعاون جميع جيران العراق.

جيمس بيكر
بوش قال إنه سيدرس توصيات لجنة بيكر

وأضاف: "على الحكومة العراقية أن تخلق مجموعة دعم دولية بما في ذلك إيران وسورية ودول الخليج وبدء مفاوضات نشطة لوضع خطة سلام نشطة في المنطقة برمتها نظرا لأهميتها."

وتابع بيكر قائلا : " لا نوصي بحل البقاء على الطريق وانما بزيادة قدرة تريب القوات العراقية ، تماما كما لا نوصي بزيادة القوات الأمريكية.

وأضاف: "كما لا نوصي بتقسيم العراق إلى ثلاث مناطق لأن ذلك " قد يؤدي إلى مأساة أو كارثة إنسانية أو إلى حرب أهلية كما لا نوصي بانسحاب سريع للقوات الدولية.

وكان الرئيس الأمريكي جورج بوش قد رحب في وقت سابق بتقرير اللجنة واصفا إياه بأنه "تقييم قاس"، لكنه توعد بدراسته بجدية.

وكرر بوش قوله إنه بالإمكان تحقيق استقرار طويل الأمد في العراق.

وقال بوش إن التقرير يشكل فرصة لإيجاد أرضية مشتركة بين البيت الأبيض الجمهوري والكونغرس الديموقراطي.

وكانت لجنة بيكر قد التقت نحو 170 شخصية بدءا من الرئيس بوش ورئيس الوزراء البريطاني توني بلير، مرورا بعدد من القادة العراقيين وعدد من السفراء ومسؤولين بارزين آخرين من الدول المجاورة للعراق ومن داخل الولايات المتحدة.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com