
تم إلغاء الاختلاط في المدارس النيجيرية بعد تطبيق الشريعة الإسلامية
|



لم تكن نيجيريا أبدا بعيدة عن الصراعات العرقية والدينية. غير أن هذه الصراعات برزت بوضوح عقب قرار ولاية زامفارا النيجيرية الشمالية بتطبيق الشريعة الإسلامية بدءا من 27 يناير/كانون ثان
ورغم أن قرار الولاية بتطبيق الشريعة الإسلامية قوبل بالترحاب من قبل سكان الشمال النيجيري ذي الأغلبية المسلمة، فإن الغالبية المسيحية في جنوب نيجيريا لم تخف تخوفها من هذه الخطوة. خاصة بعد إعلان ولايات أخرى عن عزمها تطبيق الشريعة الإسلامية أيضا
تطبيق الشريعة خبر سييء للمسيحيين
 |
|
أولو جوزيف
|
وأحد هؤلاء المتخوفين هو أولو جوزيف الواعظ بكنيسة صغيرة في مدينة جوساو، عاصمة ولاية زامفارا، الذي قال لمراسلنا في نيجيريا إن تطبيق الشريعة نبأ سيئ بالنسبة لنا، لأنها ستحد-على حد قوله- من حرياتهم
لكن مراسلنا يقول إن الحياة قد تغيرت في شوارع المدينة مع بدء تطبيق الشريعة، غير أن هذا التغير لم يكن دراماتيكيا بالصورة التي أوحى بها أولو جوزيف
بعد تطبيق الشريعة التي تتضمن عقوبات رادعة، هجرت العاهرات شوارع المدينة وصار من الصعب أن تشتري بعض البيرة

حاكم الولاية يقول إنه استجاب لرغبة الأغلبية المسلمة
|



وانتشرت في الشوارع سيارات تاكسي مكتوب عليها للنساء فقط، رغم أن سائقيها كلهم رجال. كما صارت المدارس أحادية الجنس، وفي إحدى تلك المدارس قالت الفتيات إنهن يفضلن المدارس بلا فتيان لأنهم يشتتون انتباههن
جدل سياسي
يقول حاكم ولاية زامفارا إنه طبق الشريعة استجابة لرغبة الغالبية العارمة من سكان الولاية. ويؤكد أن حقوق المسيحيين لن تمس
بينما يتهمه خصومه السياسيون بأنه يسعى إلى الحصول على شعبية رخيصة، حتى لو كان الثمن هو استقرار نيجيريا. ويرون أن خطوة كهذه من شأنها القضاء على الديموقراطية الوليدة في البلاد
لكن حاكم زامفارا يعد بأن الشريعة ستخلق مجتمعا لا يعرف العنف والسرقة والفساد. وهي المشاكل الشائعة هناك حاليا