تحطمت طائرة تابعة للحرس الثوري الإيراني صباح اليوم مما اسفر عن مقتل ستة وثلاثين شخصا على الأقل.
وقال الفريق رحيم صفوي قائد الحرس الثوري الايراني إن هناك مؤشرات على احتمال تعرض الطائرة العسكرية التي تحطمت في وقت سابق اليوم لعمل تخريبي.
إلا أن الشرطة الإيرانية ارجعت الحادث الى مشكلات فنية في الطائرة.
وأشارت الأنباء الى ان أكثر من ثلاثين قتيلا هم من عناصر الحرس الثوري، بالإضافة الى طاقم الطائرة ولكن أنباء لاحقة أشارت الى نجاة اثنين من الركاب.
وكانت الطائرة ، قد سقطت بعد اقلاعها من مطار مهراباد في العاصمة طهران في طريقها الى شيراز، ونسب لشهود عيان أنه سمع صوت انفجار تلاه حريق في أحد المحركات فور اقلاعها.
وأفادت الأنباء أن العديد من الضباط البارزين كانوا على متن الطائرة المنكوبة.
سجل سيئ
ويعد هذا حادث الطيران الرابع في إيران هذا العام وهو ما يجعل سجل إيران في مجال الطيران سيئا.
لكن في الوقت نفسه يلقى باللائمة على العقوبات الأمريكية المفروضة على إيران في عدم السماح لها بالتزود بقطع الغيار اللازمة لتحديث طائراتها.
فقد وقعت عدة كوارث جوية في إيران في السنوات الأخيرة، فقبل عام تحطمت طائرة حربية ولقي 128 شخصا حتفهم.
وكانت تلك الطائرة تحاول الهبوط اضطراريا في مطار طهران عندما اصطدمت ببناية مكونة من 10 طوابق.
يذكر أن الحرس الثوري يتمتع بنفوذ واسع خلال الرئاسة الحالية في إيران.