Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: الجمعة 24 نوفمبر 2006 20:31 GMT
مدينة الصدر تبكي قتلاها ودعوات لضبط النفس
شاهد واسمع

اقرأ أيضا

مواقع خارجية متصلة بالموضوع
بي بي سي ليست مسؤولة عن محتويات المواقع الخارجية


خريطة لمدينة الصدر

في جنازة جماعية شيع أهالي مدينة الصدر في العاصمة العراقية بغداد قتلاهم الذين سقطوا في هجمات أسفرت عن مقتل أكثر من 200 وخلفت ما يفوق هذا العدد من الجرحى، فيما وصف بأنه الأكثر دموية منذ غزو البلاد بقيادة واشنطن.

وفيما بدت أنها ردود فعل انتقامية هاجمت ميليشيات مسلحة مساجد للسنة في حي الحرية ببغداد حيث قتلت 30 شخصا على الاقل واحرقت عددا من المساجد والدور السكنية.

وجاءت هذه الاحداث رغم فرض حظر التجول في أنحاء بغداد ودعوات من مختلف ألوان الطيف السياسي والديني التي طالبت بالهدوء وضبط النفس.

وقد حث المرجع الشيعي الاعلى آية الله السيستاني، الناس على "ألا يقدموا على ردود فعل غير قانونية، وأن يتحلوا بضبط النفس" حسبما صرح أحد مساعديه.

نقل حثمان احد ضحايا تفجيرات امس الخميس في مدينة الصدر
يفضل العديد من سكان مدينة الصدر دفن موتاهم في مدينة النجف المقدسة لدى الشيعة

من جانبه اشترط مقتدى الصدر على رئيس هيئة علماء المسلمين حارث الضاري اصدار فتوى " تحرم قتل الشيعة او الانضمام الى تنظيم القاعدة في العراق او اي تنظيم معاد لآل بيت رسول الله والافتاء ببناء مرقد الاماميين العسكريين في سامراء على اسس وطنية" مقابل اصداره فتوى تدين المذكرة التي اصدرتها وزارة الداخلية العراقية ضد حارث الضاري.

هجمات انتقامية

وجاءت مطالبة الصدر خلال خطبة الجمعة التي القاها في مدينة الكوفة.

وكانت هيئة علماء المسلمين السنية في العراق قد اعلنت في وقت سابق من يوم الجمعة ان اربعة مساجد للسنة في حي الحرية شمال غرب بغداد قد تعرضت لهجمات من قبل مسلحين.

وقالت الهيئة ان احد المساجد قد احرق تماما واخر هوجم بالقذائف الصاروخية بينما تعرض مسجدان اخران لاطلاق نار بالاسلحة.

لا امل للجهود الدبلوماسية لحل مشكلة العراق لان مصالح دول الجوار والمصالح الامريكية والصهيونية في العراق هي ماتراه العراق اليوم
حمزه الخالدي - الأمارات العربية

وقال سكان في حي الحرية إن الهجمات أسفرت عن وقوع ضحايا وإن بعض المنازل اشتعلت فيها النيران.

وقالت الشرطة إن 25 شخصا قتلوا في الهجمات، لكن مسؤولين بوزارة الدفاع صرحوا لوكالة الانباء الفرنسية بأن الاشتباكات كانت عنيفة وكثيفة بحيث يصعب الحصول على إحصاء دقيق للضحايا.

كما اندلعت اشتباكات الجمعة أيضا في مدينة الصدر حيث قال السكان إن مروحية أمريكية أطلقت النار على أفراد مليشيات كانوا يطلقون صواريخ.

وقالت الشرطة ان حظر التجول بدأ تطبيقه مساء الخميس في بغداد التي يقطنها سبعة ملايين نسمة وطالبت المارة والسيارات بالبقاء بعيدا عن الشوارع حتى اخطار اخر واستثنيت مواكب التشييع.

وشارك الالاف من النساء والاطفال والرجال في تشييع القتلى بالضرب على صدورهم وترديد الهتافات والبكاء.

كما اغلقت السلطات العراقية مطاري بغداد والبصرة وميناء البصرة في جنوب البلاد.

أسوأ الاحداث الدموية بالعراق
23 نوفمبر 2006 : مقتل 202 من جراء موجة من التفجيرات بسيارات مفخخة في مدينة الصدر ببغداد
في مسجد للشيعة في بغداد 7ابريل2006: مقتل 85 شخصا في ثلاثة تفجيرات انتحارية
5 يناير عام 2006: مقتل 110 أشخاص في هجمات انتحارية على ضريح في كربلاء ومركز تجنيد للشرطة في الرمادي
14 سبتمبر 2005: مقتل 182 شخصا في تفجير انتحاري استهدف عمالا في بغداد
28 فبراير 2005: مقتل 114 شخصا في هجوم انتحاري ضد طالبي عمل بالحكومة في الحلة
2 مارس 2004 : مقتل 140 شخصا في هجمات انتحارية ضد زوار للاماكن الشيعية المقدسة في كربلاء وبغداد
الاول من فبراير 2004: مقتل 105 أشخاص في هجومين ضد مكاتب أحزاب كردية في أربيل

وكانت الكتلة الصدرية قد هددت الجمعة بالانسحاب من البرلمان والحكومة في حال مضي رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي قدما باللقاء المقرر مع الرئيس الامريكي جورج بوش الاسبوع المقبل في العاصمة الاردنية عمان.

وصرح قصي عبد الوهاب احد الموالين لرجل الدين الشيعي مقتدى الصدر بان القوات الامريكية تتحمل المسؤولية عن سلسلة الهجمات التي استهدفت مدينة الصدر يوم الخميس الماضي بسبب اخفاقها في تأمين الامن الضروري للمدينة.

ويذكر ان لكتلة الصدر 30 مقعدا في البرلمان العراقي من اصل 275 مقعدا كما يشغل انصاره ستة مقاعد وزارية.

وفي مدينة تلعفر القريبة من الحدود السورية في شمال العراق اسفر هجوم انتحاري الجمعة بسيارة مفخخة في سوق للسيارات عن مقتل ما لا يقل عن 22 شخصا واصابة 26 اخرين .

ضبط النفس

وعقد مسؤولون عراقيون حكوميون اجتماعا في منزل الزعيم الشيعي رجل الدين عبد العزيز الحكيم حضره الرئيس العراقي جلال طلباني الكردي، ونائب الرئيس طارق الهاشمي وهو سني، كما حضر كذلك السفير الامريكي في العراق زلماي خليلزاد.

ودعا طالباني والحكيم والهاشمي العراقيين عقب الاجتماع الى ضبط النفس وعدم الانجرار وراء العواطف.

كما دعا رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي في رسالة بثها التلفزيون الرسمي الشعب العراقي الى ضبط النفس "لتفويت الفرصة على دعاة الفتنة" على حد تعبيره.

وقال المالكي "أدعو العراقيين الى ضبط النفس وتفويت الفرصة على من قاموا بالتفجيرات في مدينة الصدر التي استهدفت المواطنين الابرياء كي لا يتمكنوا من تحقيق أهدافهم الرامية الى زرع الفتنة الطائفية".

كما اصدر الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر بيانا حث فيه اتباعه في مدينة الصدر التزام ضبط النفس.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com