
السفير المصري عادل الجزار يتسلم رأس نفرتاري
|



سلم المتحف البريطاني رأس الملكة الفرعونية نفرتاري إلى مصر.
وكان تمثال نفرتاري، زوجة الملك رمسيس الثاني، الذي يرجع إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد، قد هرب إلى بريطانيا قبل عشرة أعوام بعد أن تم إخفاء معالمه وتشويهه كتذكار سياحي رخيص
وكان الرأس المعروف باسم رأس ميريت، جزءا من مجموعة من الآثار سرقت من مصر بمعرفة لص ومرمم آثار بريطاني يدعى جوناثان توكلي باري، حكم عليه بالسجن ست سنوات عام سبعة وتسعين

يعود التمثال إلى القرن الثالث عشر قبل الميلاد
|



وكان تاجر آثار قد اشترى التمثال وعارض ادعاءات الحكومة المصرية بأنه اصلي وقال 'إنه نسخة مقلدة،إلا أن خبراء الآثار من المتحف البريطاني أكدوا بعد فحوص للتمثال أنه أصلي
وقد تسلم السفير المصري لدى بريطانيا عادل الجزار التمثال رسميا يوم الجمعة. وقال إن قرار إعادة التمثال إلى مصر يعد نصرا ضد التجارة غير المشروعة في الآثار في جميع أنحاء العالم
ويذكر أن العديد من المقابر والأهرام الفرعونية قد تعرض لعمليات نهب وسرقة، ويقول الخبراء إنه من المستحيل معرفة عدد القطع الأثرية التي سرقت مؤخرا
وتقول الكسندرا سميث من سجل القطع الفنية المسروقة إن العديد من القطع الأثرية يسرق حتى قبل أن يوثق أو يكشف عن وجوده وإن العدد المعلن عنه دوليا لايتجاوز ثلث العدد الحقيقي