Skip to main contentAccess keys helpA-Z index
BBCArabic.com
آخر تحديث: السبت 14 أكتوبر 2006 13:34 GMT
كوريا الشمالية: مواقف الدول المعنية

خارطة

من المقرر أن يدرس مجلس الأمن الدولي موضوع العقوبات على كوريا الشمالية بعد الاختبار النووي الذي قالت إنها أجرته يوم الإثنين.

وهنا نظرة إلى العقوبات المطبقة حاليا على كوريا الشمالية، وعلى مواقف الدول الرئيسية المعنية بما يدور.

الولايات المتحدة

على الرغم من أن واشنطن خففت العقوبات على كوريا الشمالية عام 2000 بعد 50 عاما، غير أن علاقاتها التجارية مع بيونغيانغ محدودة وسط الأزمة النووية.

منذ عام 2002، حين بدأ التدهور الحاد في العلاقات بين الطرفين، تطالب واشنطن المجتمع الدولي بتبني موقف أكثر تشددا بكثير حيال كوريا الشمالية.

عام 2003 أطلقت واشنطن مبادرة الانتشار الأمنية بهدف منع وصول الأسلحة إلى كوريا الشمالية وإيران ودول أخرى موضع قلق واشنطن.

وطُلب من الدول المشاركة في المبادرة أن تقوم بتفتيش الطائرات والسفن التي يشتبه أنها تحمل مواد متعلقة بالأسلحة.

وفي أيلول / سبتمبر من عام 2005 فرضت واشنطن عقوبات اقتصادية على كوريا الشمالية واتهمتها بالمشاركة في تبييض أموال تجارة المخدرات وتزوير العملات.

وجمدت واشنطن أرصدة ثماني شركات اعتقدت أنها مرتبطة بانتشار أسلحة الدمار الشامل، كما اتخذت خطوات ضد مصرف في مكاو اتهمته بالمساعدة في تبييض الأموال وبإقامة علاقة مع النظام في بيونغيانغ.

وبعد أن أقدمت كوريا الشمالية على اختبار سبعة صواريخ في تموز / يوليو من العام الحالي، أدانها مجلس الأمن الدولي ودعا جميع الأعضاء إلى وقف أي صواريخ أو تقنيات مرتبطة بالصواريخ من الوصول إلى بيونغيانغ.

كما اتخذت واشنطن خطوات ضد 12 شركة وفرد واحد بناء على هذه العقوبات.

وبعد اختبار يوم الاثنين الماضي، طالبت واشنطن بادانة جديدة من الأمم المتحدة لكوريا الشمالية، تتضمن هذه المرة إشارة إلى الفصل السابع الذي قد يؤدي إلى اتخاذ تدابير عسكرية ضد بيونغيانغ.

اليابان

بعد يومين من الاختبار، أعلنت اليابان عن عقوبات أحادية جديدة ستتخذها ضد كوريا الشمالية ومنعت كل الواردات من بيونغيانع كما منعت دخول أي سفينة من كوريا الشمالية إلى الموانئ اليابانية.

كما منعت اليابان دخول أي من مواطني كوريا الشمالية إلى أراضيها، مع بعض الاستثناءات.

كما سيؤثر الحظر الجديد على الصادرات الكورية الشمالية الأساسية كالفطر وبعض أنواع السمك والفحم.

من جهتها، تصدر اليابان بالعادة السيارات والشاحنات والحافلات إلى كوريا الشمالية.

وتأتي العقوبات لتزيد عقوبات سابقة كانت فرضتها اليابان بعد اختبار الصواريخ في شهر يوليو / تموز الماضي.

وكانت اليابان قد لعبت دورا محوريا في الدفع لإقرار قرار الأمم المتحدة الذي دعا جميع الدول الأعضاء إلى منع الاستيراد والتصدير من وإلى بيونغيانغ لأية مواد قد تستخدم لتطوير أسلحة دمار شامل.

كما علقت طوكيو المساعدات الغذائية إلى كوريا الشمالية وفرضت عقوبات مالية محدودة ومنعت خدمة الشحن الكورية الأساسية من العمل بين البلدين.

كوريا الجنوبية

طالما حاولت كوريا الجنوبية جاهدة التواصل مع الشمال وذلك وفقا لـ"سياسة الشمس المشرقة"، كما زادت من الاتصالات السياسة والاقتصادية والانسانية.

لكن هذه السياسة تعرضت لانتقادات من حليفة كوريا الجنوبية واشنطن، وأيضا من عدد من الكوريين الجنوبيين الذين طالبوا بمقاربة أشرس تجاه الشمال.

وقد قطعت سيول المساعدات الانسانية المنتظمة بعد اختبارات الصواريخ قبل أشهر، بما في ذلك الأرز والمواد الزراعية.

لكنها ترددت عن دعم اجراءات أكثر حدة، خوفا من زيادة التوتر بينها وبين كوريا الشمالية. كما تخشى أي انهيار سياسي أو اقتصادي في الشمال لأنه قد يؤدي إلى عبور ملايين اللاجئين إلى أراضيها.

ولهذه الأسباب وغيرها أبدت كوريا الجنوبية ترددا قبل أن تنضم إلى مبادرة الانتشار الأمنية.

لكن بعد الاختبار في الشمال، قال نائب وزير الخارجية يو ميونغ هوان إن الجنوب قد ينضم إلى المبادرة "على أساس جزئي".

الصين

الصين هي الشريك التجاري الأهم بالنسبة لكوريا الشمالية، والحليف الأبرز أيضا. وقد لعبت دورا هاما في المفاوضات التي تراوح الآن مكانها حول البرنامج النووي لبيونغيانغ.

وقد أدانت بكين الاختبار الكوري بشدة، لكنها تشارك كوريا الجنوبية رغبتها بالاستقرار في الشمال، وبالتالي قاومت المحاولات الأميركية لفرض عقوبات أقوى.

وصوتت لصالح قرار الأمم المتحدة لمنع المواد المرتبطة بالصواريخ من الوصول إلى بيونغيانع، لكن أصرت على ألا يتضمن أي إشارة إلى الفصل السابع.

أيدت الصين "بعض الاجراءات العقابية" ضد بيونغيانغ بعد الاختبار، كما أنها لم تستثن احتمال فرض العقوبات، لكنها موقفها من أي عمل عسكري هو أن ذلك سيكون "لا يمكن تخيله."

روسيا

علاقات روسيا في الحقبة السوفياتية كانت قوية مع كوريا الشمالية، وهي ترى في كوريا الشمالية معبرا محتملا لأنابيب الطاقة.

وتميل روسيا، كما الصين، إلى تفضيل خيار استمالة بيونغيانغ بدلا من معاقبتها.

وقد أدانت موسكو الاختبار النووي، لكنها أصرت أن العمل العسكري ليس الحل، كما طالبت مجددا بحل للمسألة من خلال السبل الدبلوماسية.

أستراليا

استراليا أيدت واشنطن وأعلنت العقوبات المالية على كوريا الشمالية الشهر الماضي.

وتضمنت العقوبات تجميد نقل الأموال إلى كوريا الشمالية من قبل 12 جماعة وفرد واحد متهمين بالارتباط ببرنامج الصواريخ والبرنامج النووي لبيونغيانغ، حسبما أعلنت كانبيرا.

بريطانيا

موقف بريطانيا شبيه بموقف واشنطن.

بعد الاختبار النووي قالت وزيرة الخارجية البريطانية مارغاريت بيكيت إن بريطانيا ستدفع بقوة باتجاه فرض عقوبات تتضمن الفصل السابع.

وقالت إن أي قرار جديد لمجلس الأمن يجب أن يذهب أبعد من العقوبات التي فرضت بعد اختبار الصواريخ.




-----------------
مواقعنا بلغات أخرى
Middle East News
BBC Afrique
BBCMundo.com
BBCPersian.com
BBCSomali.com
 

خدمات تقدمها لكم bbcarabic.com